العلم الإلكترونية - محمد أمين الربي
فجّر نادي أولمبيك آسفي موجة من الجدل في الساحة الكروية الوطنية، عقب إصداره بلاغاً شديد اللهجة استنكر فيه ما وصفه بـ”التصرف اللامسؤول والمرفوض” الصادر عن لاعب بدر بانون، مباشرة بعد نهاية مباراة الديربي التي جمعت بين الرجاء الرياضي والوداد الرياضي برسم الدورة العشرين من البطولة الاحترافية.
وأوضح النادي المسفيوي أن اللاعب بدر بانون، وأثناء مصافحته لأحد لاعبي الوداد الرياضي عند مدخل مستودعات الملابس، تلفظ بعبارات “مستفزة ومشينة” تضمنت، بحسب البلاغ، استهزاءً صريحاً وتنقيصاً متعمداً من قيمة نادي أولمبيك آسفي، وذلك أمام عدد من اللاعبين والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
وأكد النادي أن ما صدر عن اللاعب “لا يمكن اعتباره مجرد انفعال عابر أو تصرف فردي معزول”، بل سلوكاً وصفه بـ”المشين” والمسيء لمؤسسة رياضية عريقة بتاريخها وجماهيرها، مشدداً على أن أولمبيك آسفي ظل دائماً نموذجاً للرصانة والاحترام داخل كرة القدم الوطنية.
وأضاف البلاغ أن التطاول على النادي أو محاولة النيل من مكانته وكرامته “أمر مرفوض جملة وتفصيلاً”، خاصة عندما يصدر عن لاعب ينتمي إلى نادٍ كبير تجمعه بالنادي علاقات تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل، الأمر الذي يفرض، وفق تعبيره، التحلي بروح المسؤولية واحترام مختلف المؤسسات الرياضية الوطنية.
ودعا نادي أولمبيك آسفي الهيئات المختصة، وعلى رأسها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، إلى فتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة في حق اللاعب المعني، حمايةً لهيبة المؤسسات الكروية الوطنية وصوناً لأخلاقيات الرياضة المغربية.
كما أعلن النادي احتفاظه الكامل بحقه في سلوك جميع المساطر القانونية والتنظيمية التي يكفلها القانون، دفاعاً عن سمعته وكرامته ومصالحه المعنوية، مع تحميل اللاعب كامل المسؤولية عن تبعات هذه التصرفات.
وفي ختام بلاغه، دعا النادي جماهيره ومكوناته إلى التحلي بضبط النفس والتشبث بالقيم الرياضية النبيلة التي ميّزت تاريخ النادي، مؤكداً حرصه على الدفاع عن صورة الفريق ومكانته داخل المشهد الكروي الوطني.