2026 ماي 30 - تم تعديله في [التاريخ]

أيام قبل انطلاق المونديال: هل ينجح منتخب الأسود في تجاوز إصابات نجومه للسير نحو الحلم العالمي؟


العلم الإلكترونية - محمد الورضي
 
دخل المنتخب الوطني المغربي العد العكسي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقتها في الحادي عشر من الشهر الجاري بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط حالة من الترقب والقلق، بعد أن كشفت اللائحة النهائية التي أعلن عنها المدرب محمد وهبي عن وجود خمسة لاعبين يعانون من إصابات متفاوتة يتم العمل بحزم من اجل تجاوزها واعداد اللاعبين المعيين للمشاركة بكل اريحية في صفوف المنتخب المغربي في أولى مبارياته امام منتخب البرازيل، وفي مقدمتهم العميد أشرف حكيمي نجم فريق باري سان جيرمان الفرنسي.
 
ورغم هذه المستجدات التي قد تبدو مقلقة قبل موعد عالمي بحجم كأس العالم، فإن الأجواء داخل معسكر “أسود الأطلس” لا تزال مطبوعة بروح التفاؤل والإصرار على تشريف الكرة المغربية، خاصة أن المنتخب بات يمتلك تجربة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الظروف، بعدما نجح في تجاوز محطات صعبة خلال السنوات الأخيرة وفرض نفسه بين كبار المنتخبات العالمية.
 
وتشير المعطيات القادمة من الطاقم الطبي إلى أن العمل متواصل بوتيرة مكثفة من أجل تجهيز العناصر المصابة قبل ضربة البداية، في وقت تبقى فيه وضعية نايف أكرد الأكثر إثارة للقلق بعدما تأخرت عودته إلى التدريبات الجماعية، بينما يواصل شادي رياض برنامجه التأهيلي لاستعادة جاهزيته الكاملة.
 
وفي خطوة هامة، يشتغل الطاقم التقني للمنتخب الوطني من أجل تفادي المفاجآت، ماجعل الناخب الوطني يضع ثلاثة أسماء ضمن اللائحة الاحتياطية تحسبا لأي طارئ قد يفرض تغييرات في اللحظات الأخيرة.
 
وسيكون المنتخب المغربي أمام تحد كبير في دور المجموعات، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم بالاضافة إلى منتخب الأوسود، منتخبات البرازيل وسكوتلاندا وهايتي.
 
غير أن الطموحات المغربية تبقى كبيرة في مواصلة كتابة التاريخ، خاصة بعد الإنجاز غير المسبوق الذي حققه “أسود الأطلس” في النسخة الماضية.
 
الجماهير المغربية بدورها تدرك جيدا أن المونديال لا يلعب فقط بالأسماء، بل كذلك بروح المجموعة والانضباط والإرادة، وهي الأسلحة التي ميزت المنتخب الوطني في كبرى المحطات. وبين مخاوف الإصابات وآمال التألق، يبقى الأهم أن المغاربة سيقفون مجددا خلف منتخبهم كما كان الحال في مختلف التظاهرات العالمية السابقة.



في نفس الركن