2026 أبريل 6 - تم تعديله في [التاريخ]

إسرائيل تغتال رئيس استخبارات الحرس الثوري ومسؤول العمليات الخاصة



أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن سلاح الجو نفّذ غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، مجيد كاظم حسيني خادمي.

وأوضح، في منشور عبر منصة "إكس"، أن خادمي كان من أبرز قادة الحرس الثوري، وتولّى رئاسة جهاز الاستخبارات بعد مقتل سلفه محمد كاظمي خلال عملية سابقة.

وأضاف أن خادمي عمل على جمع معلومات استخبارية لصياغة التقييمات الاستراتيجية للمستويات العليا في النظام الإيراني، معتبراً أنه كان "شخصية محورية" في إدارة المعركة، وأن المعلومات التي أشرف عليها أسهمت في تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

وأشار إلى أن خادمي كان مسؤولاً عن الدفع بمخططات تستهدف إسرائيل واليهود حول العالم، ولعب دوراً في محاولات استهداف شخصيات أمريكية، كما تولّى مراقبة مواطنين إيرانيين في إطار قمع الاحتجاجات الداخلية.

كما أعلن "أدرعي" بعدها بقليل، في منشور عبر منصة "اكس" أن سلاح الجو نفّذ، أيضاً بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة (840) التابعة لـ"فيلق القدس"، والذي تولّى منصبه منذ عام 2019.

وأوضح أن باقري شغل خلال السنوات الأخيرة سلسلة من المناصب القيادية داخل "فيلق القدس"، حيث قاد جهوداً استهدفت مصالح إسرائيلية وأمريكية حول العالم، كما أشرف على تنسيق عمليات داخل إسرائيل وسوريا ولبنان.

وأشار إلى أن الوحدة التي كان يقودها باقري نفّذت عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة في سوريا، عبر عناصر سورية كانت تخدم سابقاً في جيش النظام السوري، لافتاً إلى أنه تولّى إدارة هذه الأنشطة بشكل مباشر إلى جانب نائبه محمد رضا أنصاري.

وأضاف أن باقري بدأ أيضاً بتوجيه محاولات لتهريب وسائل قتالية من إيران إلى داخل إسرائيل، في سياق توسيع نطاق العمليات خارج الحدود.

وأكد "أدرعي" أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة ضربات وُجّهت إلى وحدة العمليات الخاصة في "فيلق القدس"، معتبراً أنها تشكّل ضربة إضافية لقدرة هذه الوحدة على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل ومواطنيها.

وختم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إن مقتل "خادمي" و"باقري" يندرج ضمن سلسلة عمليات استهدفت قيادات إيرانية، ويمثل ضربة إضافية لقدرات القيادة والسيطرة في الحرس الثوري.

العلم الإلكترونية – وكالات



في نفس الركن