مسيرات عمالية وطلابية ضد الغلاء والتسلح بإيطاليا
★ العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز ★
شهدت إيطاليا، الجمعة 30 أكتوبر 2026، إضرابًا عامًا ومسيرات احتجاجية امتدت إلى نحو 60 مدينة، بمشاركة عمال وطلاب ونقابيين ومتقاعدين، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وهشاشة العمل، ورفضًا للتوسع في الإنفاق العسكري.
وشملت التحركات روما وميلانو وتورينو وبولونيا وجنوة ونابولي ومدنًا أخرى، في إطار تعبئة دعت إليها نقابة «الاتحاد النقابي القاعدي» USB، والتقت خلالها المطالب المهنية والاجتماعية مع شعارات مناهضة للحرب والتسلح.
ورفع المشاركون مطالب بتحسين الأجور وتوفير فرص عمل مستقرة والحد من العقود المؤقتة، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم التعليم العمومي، بما يخفف الضغوط المتزايدة على الشباب والفئات العاملة.
شهدت إيطاليا، الجمعة 30 أكتوبر 2026، إضرابًا عامًا ومسيرات احتجاجية امتدت إلى نحو 60 مدينة، بمشاركة عمال وطلاب ونقابيين ومتقاعدين، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وهشاشة العمل، ورفضًا للتوسع في الإنفاق العسكري.
وشملت التحركات روما وميلانو وتورينو وبولونيا وجنوة ونابولي ومدنًا أخرى، في إطار تعبئة دعت إليها نقابة «الاتحاد النقابي القاعدي» USB، والتقت خلالها المطالب المهنية والاجتماعية مع شعارات مناهضة للحرب والتسلح.
ورفع المشاركون مطالب بتحسين الأجور وتوفير فرص عمل مستقرة والحد من العقود المؤقتة، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم التعليم العمومي، بما يخفف الضغوط المتزايدة على الشباب والفئات العاملة.
مطالب اجتماعية وشعارات مناهضة للحرب في المسيرات الإيطالية
◆ الأجور والسكن في صلب الاحتجاج
وأكدت النقابة الداعية إلى الإضراب أن التحرك يستهدف المطالبة بخفض الأسعار وفواتير الطاقة والإيجارات وأعباء القروض العقارية، ورفع الأجور، مع الاعتراض على سياسات حكومة جورجيا ميلوني التي تعتبرها النقابة منحازة إلى الإنفاق العسكري على حساب الاحتياجات الاجتماعية.
وبرزت داخل التعبئة الطلابية مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف السكن والدراسة، وضعف الأجور وتقليص الإنفاق على التعليم، فيما امتدت التحركات إلى الموانئ، مع مشاركة عمال في مبادرات ضد نقل الأسلحة.
◆ مسيرات واسعة وتوترات في بعض المدن
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، جرت غالبية المسيرات بصورة سلمية، بينما شهدت روما وتورينو توترات ومواجهات بين مجموعات من المحتجين والشرطة، كما سُجلت اضطرابات في ميستري وفيتشنزا.
وتضع هذه التعبئة حكومة ميلوني أمام مطالب متزايدة بإجراءات ملموسة لتحسين ظروف العمل والمعيشة. كما تعيد الملفات الاجتماعية إلى صدارة النقاش العام، خصوصًا ما يتصل بالقدرة الشرائية والاستقرار المهني والحق في السكن والخدمات العمومية.
وأكدت النقابة الداعية إلى الإضراب أن التحرك يستهدف المطالبة بخفض الأسعار وفواتير الطاقة والإيجارات وأعباء القروض العقارية، ورفع الأجور، مع الاعتراض على سياسات حكومة جورجيا ميلوني التي تعتبرها النقابة منحازة إلى الإنفاق العسكري على حساب الاحتياجات الاجتماعية.
وبرزت داخل التعبئة الطلابية مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف السكن والدراسة، وضعف الأجور وتقليص الإنفاق على التعليم، فيما امتدت التحركات إلى الموانئ، مع مشاركة عمال في مبادرات ضد نقل الأسلحة.
◆ مسيرات واسعة وتوترات في بعض المدن
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، جرت غالبية المسيرات بصورة سلمية، بينما شهدت روما وتورينو توترات ومواجهات بين مجموعات من المحتجين والشرطة، كما سُجلت اضطرابات في ميستري وفيتشنزا.
وتضع هذه التعبئة حكومة ميلوني أمام مطالب متزايدة بإجراءات ملموسة لتحسين ظروف العمل والمعيشة. كما تعيد الملفات الاجتماعية إلى صدارة النقاش العام، خصوصًا ما يتصل بالقدرة الشرائية والاستقرار المهني والحق في السكن والخدمات العمومية.
رايات نقابية ولافتات تطالب بتحسين ظروف المعيشة والعمل