عبد الواحد عاويل
أسفرت الأيام التحسيسية للوقاية من العنف في الوسط المدرسي التي احتضنتها الثانوية الإعدادية الزرقطوني ببرشيد، مؤخرا عن مخرجات مهمة ساهم انبثقت في انسجام مع مختلف المداخلات والمقاربات التي ساهم فيها الفاعلون في الشأن التربوي والأمني إلى جانب التلميذات والتلاميذ.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بمخاطر العنف والتنمر، وترسيخ ثقافة الحوار والإنصات والتسامح والاحترام، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة ودامجة وداعمة للتعلم، حيث عرف هذا اللقاء الذي تشرف عليه السيدة مدير المؤسسة، مشاركة الأطر الإدارية والتربوية، والسيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، وأطر الخلية الأمنية المكلفة بالحملات التحسيسية بالمؤسسات التعليمية، والمنسقة الإقليمية المركز الإقليمي للوقاية من العنف بالوسط المدرسي، إلى جانب منسقة خلية الإنصات والوساطة التربوية بالمؤسسة، وعدد من التلميذات والتلاميذ، ويمكن إجمال المخرجات فيما يلي:
- تعزيز الوعي بمختلف أشكال العنف والتنمر، بما فيها الإيذاء النفسي واللفظي والاجتماعي والتنمر الرقمي، والتحسيس بآثارها على المتعلمين ومناخ المؤسسة.
- ترسيخ ثقافة التبليغ وطلب المساعدة، وتشجيع المتعلمين على عدم التزام الصمت إزاء الاعتداءات، سواء كانوا ضحايا لها أو شهودًا عليها.
- تفعيل دور خلية الإنصات والوساطة التربوية، باعتبارها آلية للدعم والمواكبة والإنصات، وفضاءً للمساهمة في تسوية النزاعات بالطرق التربوية والسلمية.
- تعزيز التنسيق والتعاون بين المتدخلين، ولا سيما إدارة المؤسسة والأطر التربوية والمصالح الأمنية والمركز الإقليمي للوقاية من العنف، من أجل تكامل جهود التحسيس والوقاية والمواكبة.
أسفرت الأيام التحسيسية للوقاية من العنف في الوسط المدرسي التي احتضنتها الثانوية الإعدادية الزرقطوني ببرشيد، مؤخرا عن مخرجات مهمة ساهم انبثقت في انسجام مع مختلف المداخلات والمقاربات التي ساهم فيها الفاعلون في الشأن التربوي والأمني إلى جانب التلميذات والتلاميذ.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بمخاطر العنف والتنمر، وترسيخ ثقافة الحوار والإنصات والتسامح والاحترام، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة ودامجة وداعمة للتعلم، حيث عرف هذا اللقاء الذي تشرف عليه السيدة مدير المؤسسة، مشاركة الأطر الإدارية والتربوية، والسيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، وأطر الخلية الأمنية المكلفة بالحملات التحسيسية بالمؤسسات التعليمية، والمنسقة الإقليمية المركز الإقليمي للوقاية من العنف بالوسط المدرسي، إلى جانب منسقة خلية الإنصات والوساطة التربوية بالمؤسسة، وعدد من التلميذات والتلاميذ، ويمكن إجمال المخرجات فيما يلي:
- تعزيز الوعي بمختلف أشكال العنف والتنمر، بما فيها الإيذاء النفسي واللفظي والاجتماعي والتنمر الرقمي، والتحسيس بآثارها على المتعلمين ومناخ المؤسسة.
- ترسيخ ثقافة التبليغ وطلب المساعدة، وتشجيع المتعلمين على عدم التزام الصمت إزاء الاعتداءات، سواء كانوا ضحايا لها أو شهودًا عليها.
- تفعيل دور خلية الإنصات والوساطة التربوية، باعتبارها آلية للدعم والمواكبة والإنصات، وفضاءً للمساهمة في تسوية النزاعات بالطرق التربوية والسلمية.
- تعزيز التنسيق والتعاون بين المتدخلين، ولا سيما إدارة المؤسسة والأطر التربوية والمصالح الأمنية والمركز الإقليمي للوقاية من العنف، من أجل تكامل جهود التحسيس والوقاية والمواكبة.
- تثمين المبادرات التلميذية وإشراك المتعلمين في إنتاج الرسائل التوعوية وتنشيط الأنشطة المدرسية الداعمة لقيم الاحترام والتسامح والتضامن.
- الدعوة إلى استدامة الأنشطة التحسيسية وإدماجها ضمن برامج الحياة المدرسية، بما يضمن الانتقال من التوعية الظرفية إلى ممارسة تربوية مستمرة.
- تعزيز الرصد والتدخل المبكر في حالات العنف والتنمر، مع مراعاة خصوصية المتعلمين وكرامتهم، وتوجيه الحالات التي تستدعي المواكبة إلى الجهات المختصة.
وتؤكد هذه المخرجات أهمية الانتقال من مجرد التحسيس بمخاطر العنف إلى ترسيخ آليات عملية للوقاية منه، عبر تقوية قنوات الإنصات والتواصل، وتفعيل الوساطة التربوية، وتوسيع مشاركة المتعلمين في بناء مناخ مدرسي إيجابي.
- الدعوة إلى استدامة الأنشطة التحسيسية وإدماجها ضمن برامج الحياة المدرسية، بما يضمن الانتقال من التوعية الظرفية إلى ممارسة تربوية مستمرة.
- تعزيز الرصد والتدخل المبكر في حالات العنف والتنمر، مع مراعاة خصوصية المتعلمين وكرامتهم، وتوجيه الحالات التي تستدعي المواكبة إلى الجهات المختصة.
وتؤكد هذه المخرجات أهمية الانتقال من مجرد التحسيس بمخاطر العنف إلى ترسيخ آليات عملية للوقاية منه، عبر تقوية قنوات الإنصات والتواصل، وتفعيل الوساطة التربوية، وتوسيع مشاركة المتعلمين في بناء مناخ مدرسي إيجابي.