2026 أبريل 21 - تم تعديله في [التاريخ]

إقرار‭ ‬التوازن‭ ‬التنموي‭ ‬لربح‭ ‬رهانات‭ ‬المغرب‭ ‬الصاعد‭ ‬بسرعة‭ ‬واحدة


أكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬في‭ ‬بلاغها‭ ‬الأخير‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬الترابية‭ ‬المندمجة‮ ‬،‭ ‬بحجم‭ ‬تمويلها‭ ‬الذي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬210‮ ‬‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬،‭ ‬وعلى‭ ‬مدى‭ ‬8‭ ‬سنوات،‭ ‬سيساهم‭ ‬في‭ ‬إقرار‭ ‬التوازن‭ ‬التنموي‭ ‬بين‭ ‬الجهات،‭ ‬وفي‭ ‬النهوض‭ ‬بأوضاع‭ ‬الفئات‭ ‬الفقيرة‭ ‬و‭ ‬المهمشة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ربح‭ ‬رهانات‭ ‬المغرب‭ ‬الصاعد‭ ‬بسرعة‭ ‬واحدة،‭ ‬كما‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‮ ‬‭ ‬وأيده‭. ‬وحرصت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬على‭ ‬الإشادة‭ ‬بمنظومة‭ ‬الحكامة‭ ‬والشفافية‭ ‬والنجاعة‭ ‬والمشاركة‭ ‬والمراقبة‭ ‬والتواصل،‭ ‬التي‭ ‬تواكب‭ ‬إعداد‭ ‬هذه‭ ‬البرامج‭ ‬وتنفيذها.

‬ولم‭ ‬يفت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬أن‭ ‬تؤكد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الإشراك‭ ‬الواسع‭ ‬للمواطنات‭ ‬والمواطنين‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬القرار‭ ‬التنموي‭ ‬المحلي‭ ‬ومواكبة‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬أجرأته‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬إعمالاً‭ ‬لمبدإ‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الشعبية،‭ ‬وترسيخاً‭ ‬للقيم‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬على‭ ‬أساسها‭ ‬تم‭ ‬إعداد‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬الترابية‭ ‬المندمجة،‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬الأوراش‭ ‬الإصلاحية‭ ‬المهيكلة‮ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬تنفيذها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجهات‭ ‬الإثنتي‭ ‬عشرة‭ ‬التي‭ ‬تغطي‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬بكامله‭. ‬وفق‭ ‬دينامية‭ ‬تنموية‭ ‬جديدة‭ ‬فاعلة‭ ‬ومحفزة‭ ‬ودافعة‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭.‬

وبحكم‭ ‬الترابط‭ ‬بين‭ ‬تطوير‭ ‬اختصاصات‭ ‬الجهات‭ ‬وتوسيع‭ ‬مداها،‭ ‬وبين‭ ‬مراجعة‭ ‬القانون‭ ‬التنظيمي‭ ‬للجهات،‭ ‬نوهت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬بمشروع‭ ‬هذه‭ ‬المراجعة‭ ‬الذي‭ ‬صادق‭ ‬عليه‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬الأخير،‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬من‭ ‬إصلاحات‭ ‬هيكلية‭ ‬مهمة،‭ ‬ستمكن‭ ‬الجهات‭ ‬من‭ ‬تقوية‭ ‬اختصاصاتها،‭ ‬بما‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‮  ‬‭ ‬تنزيل‭ ‬المقتضى‭ ‬الدستوري‭ ‬المتعلق‭ ‬بالجهوية‭ ‬المتقدمة،‭ ‬وعلى‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬يحقق‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬علاقة‭ ‬الدولة‭ ‬بالجهات‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬التكامل‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬والنجاعة‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬والشفافية‭ ‬في‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بالمهام‭ ‬المنوطة‭ ‬بها‮ ‬‭. ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يحدث‭ ‬الأثر‭ ‬الفعلي‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬المواطنات‭ ‬والمواطنين،‭ ‬مع‭ ‬السرعة‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬المشاريع‭ ‬وتجنب‭ ‬هدر‭ ‬الزمن‭ ‬التنموي‭. ‬وهذا‭ ‬طموح‭ ‬مشروع‭ ‬يستجيب‭ ‬لانتظارات‭ ‬جميع‭ ‬الفئات،‭ ‬ويحقق‭ ‬الأهداف‭ ‬التنموية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬النموذجي‭ .‬

وفي‭ ‬خط‭ ‬تصاعدي‭ ‬مطرد‭ ‬الارتقاء،‭ ‬حققت‭ ‬بلادنا‭ ‬تشكيلة‭ ‬من‭ ‬المنجزات‭ ‬الكبرى،‭ ‬بفضل‭ ‬التوجهات‭ ‬السديدة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬نصره‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬عديدة،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬تثبيت‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬خيار‭ ‬استراتيجي،‭ ‬وتأمين‭ ‬الحقوق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬للمواطنات‭ ‬والمواطنين‭ ‬،‭ ‬وبين‭ ‬تقوية‭ ‬دينامية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتعزيز‭ ‬صموده‭ ‬أمام‭ ‬التحولات‭ ‬المتواصلة‭ ‬والأزمات‭ ‬الدولية‭ ‬المتفاقمة،‭ ‬وبين‭ ‬توطيد‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬الحيوية‭ ‬والقطاعات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الواعدة‭. ‬وقد‭ ‬عبرت‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬عن‭ ‬ارتياحها‭ ‬للحصيلة‭ ‬الإيجابية‭ ‬والوازنة‭ ‬للعمل‭ ‬الحكومي،‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬السيد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬أمام‭ ‬مجلسي‭ ‬البرلمان‭. ‬وهي‭ ‬الحصيلة‭ ‬التي‭ ‬استعرضت‭ ‬المنجزات‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬بلادنا‮ ‬‭ ‬،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬تحققها‭ ‬بوتيرة‭ ‬عالية‭ ‬منتظمة‭ .‬

ولقد‭ ‬جاء‭ ‬بلاغ‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬شهادة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مغرب‭ ‬الصمود‭ ‬والصعود‭ ‬بسرعة‭ ‬واحدة،‭ ‬يسير‭ ‬في‭ ‬الاتجاه‭ ‬الصحيح،‭ ‬بالقيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬رعاه‭ ‬الله،‭ ‬وأن‭ ‬روح‭ ‬التضامن‭ ‬والانسجام‭ ‬والتعاون،‭ ‬هو‭ ‬المهيمن‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬مكونات‭ ‬الحكومة،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬التزاماتها‭ ‬المعبر‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬البرنامج‭ ‬الحكومي‭. ‬وتلك‭ ‬هي‭ ‬القوة‭ ‬الدافعة‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬الدؤوب‭ ‬والمنظم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ازدهار‭ ‬الحياة‭ ‬لجميع‭ ‬فئات‭ ‬شعبنا‭ ‬،‭ ‬وتقدم‭ ‬المغرب‭ ‬وتنامي‭ ‬دينامية‭ ‬صعوده‮ ‬،‭ ‬وتقوية‭ ‬صموده،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التماسك‭ ‬والتضامن‭ ‬والوئام‭ ‬الأهلي‭ ‬والاستقرار‭ ‬المجتمعي‮ ‬‭ ‬والوحدة‭ ‬الوطنية‭.‬

‬وتلك،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العمق‭ ‬والجوهر،‭ ‬قواعد‭ ‬التوازن‭ ‬التنموي‭ ‬التي‭ ‬ينطلق‭ ‬منها‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬للتنمية‭ ‬الترابية‭ ‬المندمجة‭ ‬المتقدمة،‭ ‬التي‭ ‬اعتمدتها‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬طبقاً‭ ‬للرؤية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬وفقه‭ ‬الله‭ ‬ونصره‭.‬

 




في نفس الركن