*العلم الإلكترونية*
تضع معطيات اليقظة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، ستة أقاليم تحت مستوى اليقظة البرتقالي بسبب زخات رعدية مرتقبة، بمقاييس تتراوح بين 25 و30 ملم.
وتشمل الأقاليم المعنية ميدلت والرشيدية وفكيك وزاكورة وتنغير وبولمان، وفق البيانات الرسمية المنشورة على بوابة اليقظة الرصدية.
وتُظهر الخريطة الزمنية المتاحة استمرار اليقظة بهذه الأقاليم خلال فترة بعد الزوال والمساء، إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلًا.
ويمثل المستوى البرتقالي، بحسب تعريف المديرية، مخاطر كبيرة مرتبطة بظواهر جوية خطيرة تستوجب اتخاذ الحيطة والحذر وتعزيز اليقظة، مع متابعة تطور الحالة الجوية والتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة.
وتكتسي هذه الاحتياطات أهمية خاصة بالنسبة إلى مستعملي الطرق والسكان القريبين من الأودية والمجاري المائية، إذ توصي إرشادات المديرية بالاستعلام عن ظروف التنقل، والابتعاد عن حواف المجاري، وعدم عبور الطرق المغمورة بالمياه، سواء سيرًا على الأقدام أو بواسطة السيارات.
وتظل متابعة تحيينات الأرصاد ضرورية خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى قابلية نطاق الظواهر الرعدية وشدتها للتطور، مع التمييز بين كميات التساقطات المتوقعة وتلك التي تُقاس فعليًا بعد هطول الأمطار.
تضع معطيات اليقظة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، ستة أقاليم تحت مستوى اليقظة البرتقالي بسبب زخات رعدية مرتقبة، بمقاييس تتراوح بين 25 و30 ملم.
وتشمل الأقاليم المعنية ميدلت والرشيدية وفكيك وزاكورة وتنغير وبولمان، وفق البيانات الرسمية المنشورة على بوابة اليقظة الرصدية.
وتُظهر الخريطة الزمنية المتاحة استمرار اليقظة بهذه الأقاليم خلال فترة بعد الزوال والمساء، إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلًا.
ويمثل المستوى البرتقالي، بحسب تعريف المديرية، مخاطر كبيرة مرتبطة بظواهر جوية خطيرة تستوجب اتخاذ الحيطة والحذر وتعزيز اليقظة، مع متابعة تطور الحالة الجوية والتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة.
وتكتسي هذه الاحتياطات أهمية خاصة بالنسبة إلى مستعملي الطرق والسكان القريبين من الأودية والمجاري المائية، إذ توصي إرشادات المديرية بالاستعلام عن ظروف التنقل، والابتعاد عن حواف المجاري، وعدم عبور الطرق المغمورة بالمياه، سواء سيرًا على الأقدام أو بواسطة السيارات.
وتظل متابعة تحيينات الأرصاد ضرورية خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى قابلية نطاق الظواهر الرعدية وشدتها للتطور، مع التمييز بين كميات التساقطات المتوقعة وتلك التي تُقاس فعليًا بعد هطول الأمطار.
رئيسية 








الرئيسية



