*العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*
شهدت أكثر من 50 مدينة إيطالية، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، مظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، للمطالبة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.
وشملت الاحتجاجات مدنًا كبرى، من بينها روما وميلانو ونابولي وتورينو وبولونيا، بمشاركة آلاف المتظاهرين، من نشطاء ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، إلى جانب جمعيات طلابية ونقابية.
شهدت أكثر من 50 مدينة إيطالية، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، مظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، للمطالبة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.
وشملت الاحتجاجات مدنًا كبرى، من بينها روما وميلانو ونابولي وتورينو وبولونيا، بمشاركة آلاف المتظاهرين، من نشطاء ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، إلى جانب جمعيات طلابية ونقابية.
◆ مطالب تتجاوز وقف الحرب
وجاءت التعبئة بدعوة من تنظيمات فلسطينية في إيطاليا، من بينها حركة الطلبة الفلسطينيين، والشباب الفلسطيني، وجمعية الفلسطينيين في إيطاليا، والاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني، بمشاركة مجموعات جامعية وهيئات نقابية وقوى سياسية.
وركزت مطالب المنظمين على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ورفع القيود عن دخول المساعدات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، إلى جانب الدعوة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إسرائيل.
وفي روما، انطلقت المسيرة من محيط الكولوسيوم باتجاه جامعة «لا سابيينزا»، بمشاركة تنظيمات طلابية ونقابة «USB» ومجموعات سياسية، من بينها «السلطة للشعب» وشباب حركة «خمس نجوم».
وأوضحت مايا عيسى، من حركة الطلبة الفلسطينيين في إيطاليا، أن التحرك يستهدف إعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية إلى النقاش العام، مع المطالبة بالعزل والمقاطعة والعقوبات.
وفي ميلانو، دعا المنظمون إلى وقف الاتفاقات مع إسرائيل، معتبرين أن تراجع الاهتمام الإعلامي لا يعني انتهاء معاناة الفلسطينيين، وأن استمرار التعبئة ضروري لإبقاء القضية حاضرة في النقاش السياسي والشعبي.
وجاءت التعبئة بدعوة من تنظيمات فلسطينية في إيطاليا، من بينها حركة الطلبة الفلسطينيين، والشباب الفلسطيني، وجمعية الفلسطينيين في إيطاليا، والاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني، بمشاركة مجموعات جامعية وهيئات نقابية وقوى سياسية.
وركزت مطالب المنظمين على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ورفع القيود عن دخول المساعدات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، إلى جانب الدعوة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إسرائيل.
وفي روما، انطلقت المسيرة من محيط الكولوسيوم باتجاه جامعة «لا سابيينزا»، بمشاركة تنظيمات طلابية ونقابة «USB» ومجموعات سياسية، من بينها «السلطة للشعب» وشباب حركة «خمس نجوم».
وأوضحت مايا عيسى، من حركة الطلبة الفلسطينيين في إيطاليا، أن التحرك يستهدف إعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية إلى النقاش العام، مع المطالبة بالعزل والمقاطعة والعقوبات.
وفي ميلانو، دعا المنظمون إلى وقف الاتفاقات مع إسرائيل، معتبرين أن تراجع الاهتمام الإعلامي لا يعني انتهاء معاناة الفلسطينيين، وأن استمرار التعبئة ضروري لإبقاء القضية حاضرة في النقاش السياسي والشعبي.
◆ غريتا تونبرغ في نابولي وتوترات في تورينو
وشهدت نابولي مشاركة الناشطة السويدية غريتا تونبرغ في المسيرة التضامنية مع سكان غزة، حيث التحقت بالمتظاهرين في المنطقة المحيطة بمحطة القطار، وسارت معهم وتبادلت الحديث مع عدد من المشاركين.
وفي تورينو، شهدت المظاهرة مشاركة نحو ثمانية آلاف شخص، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، وانضمت إليها أكثر من ستين هيئة، من حركات وتجمعات وقوى سياسية وتنظيمات نقابية.
وسُجلت توترات عندما اقتربت مقدمة المسيرة من الطوق الأمني في ساحة «كاستيلو»، قبل أن تخف حدة الاحتكاكات مع السماح لجزء من المتظاهرين بالدخول إلى الساحة.
وبينما اتسمت غالبية المسيرات بالطابع السلمي، أثارت بعض اللافتات المرتبطة بهجمات 7 أكتوبر 2023 جدلًا سياسيًا، وانتقادات اعتبرت الاحتفاء بتلك الهجمات غير مقبول.
وتبرز هذه التحركات اتساع التعبئة في مدن إيطالية متعددة، مع تركيز المنظمين على تحويل التضامن مع الفلسطينيين إلى مطالب عملية تتعلق بالمساعدات الإنسانية والضغط السياسي والاقتصادي.
وشهدت نابولي مشاركة الناشطة السويدية غريتا تونبرغ في المسيرة التضامنية مع سكان غزة، حيث التحقت بالمتظاهرين في المنطقة المحيطة بمحطة القطار، وسارت معهم وتبادلت الحديث مع عدد من المشاركين.
وفي تورينو، شهدت المظاهرة مشاركة نحو ثمانية آلاف شخص، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، وانضمت إليها أكثر من ستين هيئة، من حركات وتجمعات وقوى سياسية وتنظيمات نقابية.
وسُجلت توترات عندما اقتربت مقدمة المسيرة من الطوق الأمني في ساحة «كاستيلو»، قبل أن تخف حدة الاحتكاكات مع السماح لجزء من المتظاهرين بالدخول إلى الساحة.
وبينما اتسمت غالبية المسيرات بالطابع السلمي، أثارت بعض اللافتات المرتبطة بهجمات 7 أكتوبر 2023 جدلًا سياسيًا، وانتقادات اعتبرت الاحتفاء بتلك الهجمات غير مقبول.
وتبرز هذه التحركات اتساع التعبئة في مدن إيطالية متعددة، مع تركيز المنظمين على تحويل التضامن مع الفلسطينيين إلى مطالب عملية تتعلق بالمساعدات الإنسانية والضغط السياسي والاقتصادي.
رئيسية 








الرئيسية






