العلم الإلكترونية - عادل الدريوش
في أجواء رمضانية مفعمة بالحماس والتشويق، احتضنت الثانوية الإعدادية الليمون بمدينة مشرع بلقصيري، يوم السبت 28 مارس 2026، فعاليات اختتام الدوري الرمضاني لكرة القدم، الذي نظمته جمعية التحدي للتنمية الاجتماعية والثقافة والرياضة، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم، وذلك بحضور وازن للسيد المدير الإقليمي والسيد باشا المدينة، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية والتربوية وفعاليات من المجتمع المدني.
وعرف هذا الحدث التربوي والرياضي أجواء متميزة، حيث شكل مناسبة لتشجيع التلاميذ على ممارسة الرياضة وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم، وسط حضور جماهيري لافت من التلاميذ وأوليائهم.
في نهائي فئة السلك الثانوي، دارت مواجهة قوية بين فريقي ثانوية معهد فضاء ابن النفيس وثانوية مولاي رشيد، حيث قدم اللاعبون أداءً كروياً راقياً عكس المستوى التقني الجيد الذي طبع مجريات الدوري. وانتهت المباراة بالتعادل هدفين لمثلهما، قبل أن تحسم ثانوية مولاي رشيد اللقب لصالحها عبر الضربات الترجيحية.
أما في فئة السلك الإعدادي، فقد جمع النهائي بين فريق إعدادية الليمون وتلاميذ جمعية التحدي، في مباراة اتسمت بالندية والروح الرياضية العالية، وانتهت بتتويج تلاميذ جمعية التحدي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
كما عرفت التظاهرة تتويج مجموعة مدارس منتدى الفرقان بجائزة اللعب النظيف واحتلال المرتبة الثالثة، تقديراً لما أبان عنه تلامذتها من مستوى جيد وروح رياضية عالية تعكس جودة التأطير التربوي والإداري داخل المؤسسة.
ولم تقتصر فعاليات هذا الموعد الرياضي على التباري داخل المستطيل الأخضر، بل شكلت أيضاً محطة للاعتراف بمجهودات شخصيات بارزة في المجالين التربوي والمحلي، حيث تم تكريم السيد عزيز بلحسن، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم، والسيد مراد أعراب، باشا مدينة مشرع بلقصيري، إضافة إلى السيد محمد رابح، مدير الثانوية الإعدادية الليمون، وذلك تقديراً لإسهاماتهم في دعم المبادرات التربوية والرياضية بالمنطقة.
ويأتي تنظيم هذا الدوري في إطار ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني لدى الناشئة، وتشجيعهم على الانخراط في الأنشطة الرياضية باعتبارها رافعة أساسية للتربية على القيم، وتعزيز روح العمل الجماعي والتنافس الشريف.
وقد خلفت هذه التظاهرة صدى طيباً لدى مختلف الحاضرين، الذين نوهوا بحسن التنظيم وبالدور الحيوي الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في تنشيط الحياة المدرسية وإبراز الطاقات الشابة، مؤكدين على أهمية استمرارية هذه الأنشطة لما لها من أثر إيجابي على الناشئة والمجتمع، في أفق تنظيم دورات مقبلة أكثر إشعاعاً وتميزاً.