*العلم الإلكترونية*
أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن "مارين لوبان" زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا تدخل السباق نحو الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027 وهي في موقع متقدم، بعدما تصدرت نوايا التصويت في جميع السيناريوهات التي شملها الاستطلاع، سواء أمام مرشحي الوسط أو اليسار.
وبحسب تقرير نشره الصحافي دوف غيل-هار في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، فإن الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه ليل الخميس، يشير إلى أن لوبان تمتلك أفضلية واضحة على أبرز منافسيها، في وقت تستعد فيه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويأتي نشر هذه النتائج بعد يوم واحد من إعلان لوبان ترشحها رسمياً للانتخابات، رغم متابعتها قضائياً في قضية فساد وتقديمها استئنافاً جديداً للطعن في الحكم الصادر بحقها.
وأجرت مؤسسة "إيفوب" الاستطلاع لصالح صحيفة "لو فيغارو"، حيث أظهرت النتائج أن لوبان تتصدر الجولة الأولى في مختلف السيناريوهات التي تم اختبارها.
ففي حال ترشح رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب ممثلاً لتيار الوسط، تحصل لوبان على 36 في المائة من نوايا التصويت، مقابل 19 في المائة لفيليب، بينما يأتي زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان-لوك ميلانشون في المرتبة الثالثة بنسبة 15 في المائة، متبوعاً برفاييل غلوكسمان بـ9 في المائة، ثم برونو ريتايو بـ8 في المائة.
وفي سيناريو آخر، إذا خاض رئيس الوزراء الأسبق غابرييل أتال الانتخابات مرشحاً للوسط، تحافظ لوبان على النسبة نفسها، أي 36 في المائة، فيما يحصل أتال على 15 في المائة، وبرونو ريتايو على 10 في المائة.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن تقدم لوبان يتعزز في الجولة الثانية، إذ تتفوق على إدوار فيليب بنسبة 54 في المائة مقابل 46 في المائة، بينما تتقدم على غابرييل أتال بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة.
أما أكبر فارق فيظهر في حال مواجهة جان-لوك ميلانشون في الجولة الثانية، حيث يمنح الاستطلاع لوبان 70 في المائة من الأصوات، مقابل 30 في المائة فقط لمنافسها.
ويرى معدو الاستطلاع أن هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة النظام الانتخابي الفرنسي القائم على جولتين، وهو ما يجعل توقع النتائج أكثر تعقيداً مقارنة بأنظمة الاقتراع الأخرى.
وتضع هذه الأرقام مارين لوبان في صدارة المشهد السياسي الفرنسي قبل فترة طويلة من انطلاق الحملة الانتخابية، بينما يواجه منافسوها تحدي تقليص الفارق وبناء بدائل انتخابية قادرة على منافستها في الاستحقاق الرئاسي المرتقب عام 2027.
أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن "مارين لوبان" زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا تدخل السباق نحو الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027 وهي في موقع متقدم، بعدما تصدرت نوايا التصويت في جميع السيناريوهات التي شملها الاستطلاع، سواء أمام مرشحي الوسط أو اليسار.
وبحسب تقرير نشره الصحافي دوف غيل-هار في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، فإن الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه ليل الخميس، يشير إلى أن لوبان تمتلك أفضلية واضحة على أبرز منافسيها، في وقت تستعد فيه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويأتي نشر هذه النتائج بعد يوم واحد من إعلان لوبان ترشحها رسمياً للانتخابات، رغم متابعتها قضائياً في قضية فساد وتقديمها استئنافاً جديداً للطعن في الحكم الصادر بحقها.
وأجرت مؤسسة "إيفوب" الاستطلاع لصالح صحيفة "لو فيغارو"، حيث أظهرت النتائج أن لوبان تتصدر الجولة الأولى في مختلف السيناريوهات التي تم اختبارها.
ففي حال ترشح رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب ممثلاً لتيار الوسط، تحصل لوبان على 36 في المائة من نوايا التصويت، مقابل 19 في المائة لفيليب، بينما يأتي زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان-لوك ميلانشون في المرتبة الثالثة بنسبة 15 في المائة، متبوعاً برفاييل غلوكسمان بـ9 في المائة، ثم برونو ريتايو بـ8 في المائة.
وفي سيناريو آخر، إذا خاض رئيس الوزراء الأسبق غابرييل أتال الانتخابات مرشحاً للوسط، تحافظ لوبان على النسبة نفسها، أي 36 في المائة، فيما يحصل أتال على 15 في المائة، وبرونو ريتايو على 10 في المائة.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن تقدم لوبان يتعزز في الجولة الثانية، إذ تتفوق على إدوار فيليب بنسبة 54 في المائة مقابل 46 في المائة، بينما تتقدم على غابرييل أتال بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة.
أما أكبر فارق فيظهر في حال مواجهة جان-لوك ميلانشون في الجولة الثانية، حيث يمنح الاستطلاع لوبان 70 في المائة من الأصوات، مقابل 30 في المائة فقط لمنافسها.
ويرى معدو الاستطلاع أن هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة النظام الانتخابي الفرنسي القائم على جولتين، وهو ما يجعل توقع النتائج أكثر تعقيداً مقارنة بأنظمة الاقتراع الأخرى.
وتضع هذه الأرقام مارين لوبان في صدارة المشهد السياسي الفرنسي قبل فترة طويلة من انطلاق الحملة الانتخابية، بينما يواجه منافسوها تحدي تقليص الفارق وبناء بدائل انتخابية قادرة على منافستها في الاستحقاق الرئاسي المرتقب عام 2027.