العلم الإلكترونية - متابعة
خيمت حالة من الحزن الشديد والصدمة القوية على ساكنة إقليم الدريوش، إثر العثور، مساء أمس الأربعاء، على جثة شاب في مقتبل العمر يبلغ من العمر 22 سنة، جثة هامدة داخل منزله الكائن بدوار “ساكسا” التابع لجماعة امطالسة، في ظروف وصفت بالغامضة والملتبسة.
ووفقا لمعطيات متطابقة من عين المكان، فإن الهالك كان يشتغل قيد حياته نادلا بإحدى المقاهي المعروفة بمدينة الدريوش، ويحظى بسيرة طيبة بين معارفه، قبل أن ينقطع عن الأنظار ويتم اكتشاف جثمانه داخل مسكنه، وهو الحادث المأساوي الذي خلف لوعة كبيرة وأسى عميقا وسط أفراد أسرته وجيرانه وزملائه في العمل.
وفور إخطارها بالواقعة، عاشت المنطقة على وقع استنفار كبير، حيث هرعت إلى عين المكان السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بكافة تلويناتها، إذ باشرت فرق التحقيق المعاينات الميدانية الأولية وجمعت الأدلة والقرائن من مسرح الحادث، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة المعمول بها في مثل هذه النازلة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الضحية الشاب إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه لعملية التشريح الطبي الكفيل بقطع الشك باليقين، وتحديد الأسباب الحقيقية والطبية للوفاة. وفي موازاة ذلك، فتحت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا معمقا تحت إشراف الوكيل العام للملك، للكشف عن جميع الملابسات والظروف المحيطة بهذه الواقعة وتحديد كافة المعطيات المرتبطة بالحادث.