2026 شتنبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

استنفار جامعي بالحسيمة.. تسريع أشغال مركب أيت قمرة وخطة انتقالية لإنقاذ الدخول الجامعي

أشغال لم تكتمل، ودخول جامعي يقف على الأبواب.. سلطات الحسيمة ورئاسة جامعة عبد المالك السعدي ترفعان حالة الاستنفار داخل مركب أيت قمرة، وتفرضان التزامات محددة على المتدخلين، فيما تدخل خطة انتقالية حيز التنفيذ لحماية دراسة الطلبة من التأخير.


تسارع إنجاز المركب الجامعي بآيت قمرة

*العلم الإلكترونية - فكري ولدعلي*

دخل مشروع المركب الجامعي والحي الجامعي بأيت قمرة مرحلة حاسمة، مع اقتراب انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027 وعدم اكتمال جميع مكوناته وتجهيزاته، ما دفع السلطات الإقليمية ورئاسة جامعة عبد المالك السعدي إلى رفع وتيرة التنسيق، وتسريع الأشغال، واعتماد ترتيبات انتقالية تضمن انطلاق الدراسة في موعدها وعدم تعطيل المسار الدراسي للطلبة.

وفي هذا الإطار، ترأس عامل إقليم الحسيمة، رفقة رئيس جامعة عبد المالك السعدي، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026 بمقر العمالة، اجتماعاً موسعاً خُصص لتتبع مستوى تقدم أشغال إنجاز المركب الجامعي والحي الجامعي بأيت قمرة، والوقوف على الاستعدادات الجارية لاستقبال الطلبة خلال الموسم الجامعي الجديد.

وشارك في الاجتماع مختلف المتدخلين في المشروع، من ممثلي القطاعات والمؤسسات المعنية، والمهندسين، ومكاتب الدراسات والمراقبة، والمختبرات والمقاولات، إلى جانب السلطات والمصالح المختصة.

وجرى خلال اللقاء استعراض مستوى تقدم الأشغال بمختلف مكونات المشروع، مع الوقوف على عدد من الإكراهات المرتبطة بالتنسيق والتتبع، والتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية وتعزيز المراقبة والحضور الميداني.

المعاينة الميدانية للمشروع
كما حُددت مسؤوليات والتزامات مختلف الأطراف المتدخلة، ودُوّنت في محضر خاص يسمح بتتبع مدى تنفيذها واحترام الآجال المحددة، في أفق استكمال هذا الورش الجامعي وإدخاله حيز الاستغلال في أفضل الظروف.

وعقب الاجتماع، قام رئيس الجامعة والوفد المرافق له بزيارة ميدانية لمختلف مكونات المشروع، عاينوا خلالها مستوى تقدم الأشغال، واطلعوا على الترتيبات المعتمدة استعداداً لاستقبال الطلبة.

ويندرج المركب الجامعي والحي الجامعي بأيت قمرة ضمن الأوراش الرامية إلى تعزيز العرض الجامعي بإقليم الحسيمة وتحقيق العدالة المجالية، من خلال تقريب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة والحد من أعباء التنقل إلى مدن أخرى لمتابعة الدراسة.

ويرتقب أن يحتضن المركب عدداً من التكوينات التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وكلية العلوم القانونية والسياسية، بما يوسع خيارات الدراسة والتكوين المتاحة أمام أبناء الإقليم والمناطق المجاورة.

القاعة الجامعية والطلبة
وبالنظر إلى عدم اكتمال جميع مكونات المشروع وتجهيزاته في الوقت الراهن، اعتُمدت ترتيبات انتقالية لتأمين انطلاق الدراسة في موعدها. وبموجب هذه الترتيبات، سيتابع طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا دراستهم داخل فضاءي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، فيما سيستفيد طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية من فضاء المركب السوسيو-رياضي.

وشملت الاستعدادات اتخاذ تدابير تنظيمية ولوجستيكية وبيداغوجية لتوفير ظروف ملائمة لاستقبال الطلبة وضمان انطلاقة جامعية سلسة، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين للتعامل بصورة استباقية مع الإكراهات التي قد تطرأ.

وأظهرت المعاينة الميدانية تقدماً ملموساً في إنجاز عدد من مكونات المشروع، وسط توقعات بدخول المؤسسات الجامعية المعنية حيز الاستغلال خلال الأشهر المقبلة، بالتوازي مع استكمال الأشغال والتجهيزات المتبقية.

وفي ختام اللقاء، شُدد على ضرورة استمرار التتبع الميداني والتنسيق بين مختلف الأطراف، ورفع وتيرة الأشغال من أجل إخراج المركب الجامعي والحي الجامعي بأيت قمرة إلى حيز الاستغلال في أقرب الآجال، بما يضمن نجاح الموسم الجامعي 2026-2027 ويعزز العرض الجامعي بإقليم الحسيمة.

الأشغال الخارجية للمركب



في نفس الركن