2021 مارس 15 - تم تعديله في [التاريخ]

الأجانب المقيمون بالمغرب يشيدون بسلاسة الحملة الوطنية للتلقيح عقب استفادتهم من العملية بالمجان

أشاد الرعايا الأجانب المقيمون بمختلف مناطق جهات المملكة، بسير وسلاسة الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس "كورونا"، عقب تلقي العديد منهم للجرعة الأولى أو الثانية في‮ ‬ظروف جيدة، على غرار باقي المغاربة المستهدفين ضمن هذه المرحلة من هذه الحملة في أفق توسيع عملية التطعيم لتشمل جميع المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بشكل قانوني، والبالغ عددهم 84 ألف مواطنة ومواطن ينتمون إلى جنسيات دول عربية وإفريقية وأوروبية وأسيوية.


ينتمون إلى جنسيات دول عربية وإفريقية وأوروبية وأسيوية وغيرها

العلم الإلكترونية - سعيد خطفي

خلفت مجانية التلقيح، صدى كبيرا في نفوس الأجانب الذي تلقوا جرعات اللقاح بمختلف المناطق المغربية التي يقيمون فيها، مما جعلهم ينوهون بعملية الحملة الوطنية للتلقيح، والتنظيم المحكم والتنسيق الجيد‮ ‬بين مختلف السلطات المحلية والصحية والإدارية على المستويين المحلي‮ ‬والجهوي، خصوصا في ضبط مواعيد التلقيح، ‬ما يبرز أهمية الجهود التي تقوم بها المملكة المغربية من أجل تطعيم 80% من المواطنين، ورفع التحدي في معركة مواجهة وباء (كوفيد-19) والخروج من تداعيات الأزمة التي تسبب فيها انتشاره، صحيا واجتماعيا واقتصاديا، حيث عبر الأجانب الذين استفادوا من التلقيح عن إعجابهم الكبير بالسلاسة التي‮ ‬تطبع مختلف مراحل هذه عملية التلقيح، ‬بدءا من إرسال رسالة نصية إلى الرقم‮ (‬17‮ ‬17‮) ‬وحجز موعد التلقيح،‮ ‬مرورا إلى ظروف الاستقبال الممتازة،‮ ‬وانتهاء بتلقي‮ ‬جرعة اللقاح تحت إشراف أطقم طبية وتمريضية‮.‬
 
وفي هذا الصدد، علق الدكتور عمر المنزهي، المدير السابق لمديرية الأوبئة بوزارة الصحة، على استفادة الرعايا الأجانب المقيمين بالمغرب من عملية التلقيح بالمجان، بالقول:" إن إرتساماتهم التي نقلتها وسائل الإعلام الوطنية، تؤكد بالملموس جدية ومصداقية السلطات المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أعطى الانطلاقة الفعلية لعملية التلقيح بتلقيه للجرعة الأولى"، مضيفا أن المغرب أثبت للعالم أنه ماض بكل عزم وقوة في التصدي لانتشار جائحة "كورونا" وفق إستراتيجية وطنية مدروسة، وأن الرعايا الأجانب المقيمين بالمملكة على اختلاف جنسياتهم، هم أيضا جزء لا يتجزأ من هذه الإستراتيجية التي تروم الوصول إلى المناعة الجماعية التي من شأنها أن تساعد جميع المغاربة والأجانب على العودة إلى حياتهم الطبيعية في غضون الأشهر القادمة بمجرد تحيق الأهداف الكبرى من عملية التلقيح.
 
يشار إلى أن المغرب بات يمثل نموذجا يهتدى به على الصعيد العربي والقاري والعالمي، وذلك بفضل تدبيره المثالي‮ ‬للأزمة الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا" ‬على كافة المستويات، لاسيما منها عملية توفير اللقاحات التي أصبحت تشكل تحديا كبيرا أمام العديد من بلدان العالم، حيث أن الجهود التي قام بها المغرب مكنته من احتلال المرتبة الأولى إفريقيا من حيث عدد ومعدل الأفراد المستفيدين من التلقيح‮، والثاني عربيا بعد الإمارات العربية المتحدة، كما أن المكتب الإقليمي‮ ‬لمنظمة الصحة العالمية، صنف المملكة المغربية ضمن الدول العشر الأوائل‮ ‬التي‮ ‬أكملت بنجاح تحدي‮ ‬التلقيح ضد جائحة (كوفيد‮-‬19).
 



في نفس الركن