تغطية: عبد الإلاه شهبون / كريم كلشي
واستعرض الأخ بوعمرو تغوان خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الخميس 17 شتنبر 2026 مع ساكنة جماعة الزحيليكة حصيلته السابقة والتعريف بالتصورات والمشاريع التي يطرحها حزب الاستقلال على المستويين المحلي والإقليمي.
وأوضح بوعمر تغوان، أن التواصل مع المواطنين، لا سيما المترددين على السوق الأسبوعي، شكّل مناسبة لعرض حصيلته خلال الفترات التي سبق أن مثّل فيها المنطقة على مستوى البرلمان والجماعة والجهة، مبرزاً أن هذه الحصيلة تم تقديمها للساكنة بشكل مكتوب ومفصل حسب المناطق.
وأضاف الأخ تغوان، أن اللقاءات لم تقتصر على استعراض ما تم إنجازه، بل شكلت أيضاً فرصة لطرح تصور مستقبلي لما يمكن القيام به على مستوى الجماعات المحلية والدائرة ككل، مشيراً إلى أن حزب الاستقلال يولي أهمية خاصة لقضايا التشغيل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تحدث وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تيفليت – الرماني، عن مشروع كبير لمحاربة البطالة، سبق أن تم طرحه خلال زيارة الأمين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة، إلى منطقة الخميسات، معتبراً أن طبيعة المنطقة، التي تعتمد بشكل أساسي على النشاط الفلاحي، تجعل من تطوير القطاع الفلاحي رافعة أساسية للتنمية وخلق فرص الشغل.
وأشار إلى أن توفر الإقليم على ثلاثة سدود كبرى من شأنه أن يفتح إمكانيات جديدة أمام تطوير الأراضي الفلاحية، موضحاً أن تعبئة الموارد المائية يمكن أن تساهم في تطوير حوض مسقي يمتد على مساحة واسعة، بما ينعكس على ساكنة مناطق زمور وزعير، ويساهم في الحد من الهجرة التي تعرفها المنطقة بسبب محدودية فرص التشغيل.
كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية مندمجة، لا تقتصر على الفلاحة وحدها، وإنما تشمل أيضاً الطرق والبنية التحتية والتكوين والصحة وغيرها من القطاعات، معتبراً أن قرب المنطقة من العاصمة الرباط يفرض تعزيز مؤهلاتها الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من المشاريع الكبرى، بما فيها مشاريع الطرق السيارة.
ويواصل المتحدث قائلا:" حزب الاستقلال الذي ظل لصيقا بقضايا المواطنين، ينزل اليوم ببرنامج واقعي، مبني على تشخيص معقلن للإشكاليات المطروحة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ويستمد قوته من تطلعات الناخبين.
وفي حديثه عن الانتخابات، دعا بوعمرو تغوان ساكنة جماعة الزحيليكة والدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني إلى اختيار من يمثلهم والدفاع عن مصالحهم، مستحضراً تجربته السابقة في تمثيل المنطقة، ومؤكداً أن الساكنة تعرف حصيلته ومدى جديته في العمل.
كما دعا إلى تجديد الثقة في حزب الاستقلال ومرشحيه، مؤكداً رغبته في مواصلة العمل إلى جانب المواطنين والاستجابة لحاجياتهم، معبراً في الوقت نفسه عن رفضه لما وصفه بالممارسات اللاديمقراطية التي تؤثر على التمثيلية السياسية والديمقراطية.
وفي السياق ذاته، قال محمد الغيلاني الحسني، عضو الفرع المحلي لحزب الاستقلال بالجماعة القروية الزحيليكة، إن الحملة الانتخابية تشكل فرصة للتواصل مع المواطنين وتذكيرهم بحصيلة السنوات الماضية.
وانتقد الغيلاني، في كلمته، ما اعتبره ضعفاً في حصيلة المجالس المنتخبة على مستوى الجماعة والجهة والإقليم، معتبراً أن منطقة الزحيليكة لم تستفد من مشاريع تنموية كافية.
ودعا المواطنين إلى المشاركة في الاستحقاق الانتخابي ليوم 23 شتنبر 2026 وتجديد الثقة في الأستاذ بوعمرو تغوان، مبرزاً ما وصفه بإرث من المشاريع التي أُنجزت خلال فترات سابقة، خصوصاً في مجالات الكهرباء والطرق.
كما ركز على ما وصفه بضعف البنية التحتية والمرافق الأساسية بالمنطقة، رغم قربها الجغرافي من العاصمة الرباط، داعياً إلى توفير الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، من تعليم وصحة ومداخيل ومشاريع مدرة للدخل.
وتوقف المتحدث كذلك عند ظاهرة الهجرة التي تعرفها المنطقة، معتبراً أن محدودية فرص العمل وغياب المشاريع الاقتصادية يدفعان عدداً من السكان إلى مغادرة المنطقة بحثاً عن مصادر للعيش.
من جهته، عبّر حراك بنحمو، من منطقة مرشوش، عن دعمه للمبادرة الانتخابية للأستاذ بوعمرو تغوان، مستحضراً ما قال إنها إنجازات تحققت خلال فترات سابقة، ومعرباً عن أمله في عودته إلى المنطقة واستعادة ما وصفه بروح التنمية والحيوية التي كانت تعرفها في السابق.
من جانبها، شددت فتيحة خملاش، موظفة بقطاع الشباب والتواصل من الرماني، على دعمها لترشح الأستاذ بوعمرو تغوان، داعية النساء والبنات في منطقة زعير إلى التصويت لصالحه، ومعتبرة إياه، ب"الرجل المناسب في المكان المناسب".
وفي مداخلة أخرى، ركز إدريس موسى، المنسق الإقليمي للأكاديمية الاستقلالية للشباب، على البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، معتبراً أن النقاش حول التنمية في منطقة الرماني–تيفليت ينبغي أن ينطلق من الحاجيات الأساسية للساكنة.
وقال إن الحديث في سنة 2026 عن الأساسيات والضروريات في بعض المناطق يطرح سؤالاً حول مدى تحقيق مبدأ التنمية المتوازنة، مشدداً على ضرورة الانتقال من مناقشة ما يريده المواطنون إلى توفير ما يحتاجونه فعلياً.