العلم - بوشعيب بنقرايو
يدشن المنتخب الوطني المغربي، مساء يومه الجمعة، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا والتي ستنظم بشكل مشترك لأول مرة بين كينيا، وتنزانيا، وأوغندا في الفترة بين 19 يونيو و17 يوليو 2027، عندما يستقبل نظيره الغابوني على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة تشكل أول اختبار رسمي للناخب الوطني محمد وهبي خلال هذه المرحلة الجديدة.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، باعتبارها ضربة البداية في التصفيات القارية، حيث يسعى أسود الأطلس إلى دخول المنافسة بقوة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيرهم، قبل الانتقال بعد أيام إلى جنوب أفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو في الجولة الثانية، وتتجاوز مواجهة الغابون حدود المباراة الافتتاحية العادية، كونها تشكل تدشينا لمرحلة جديدة للمنتخب الوطني، يسعى خلالها الطاقم التقني إلى إرساء معالم تشكيلة متوازنة تدمج بين خبرة الكبار وحماس المواهب الصاعدة.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أشار، عند الإعلان عن قائمة وهبي، إلى حضور عدد من الوجوه الشابة ضمن المجموعة، من بينها عبد الله وزان وسفيان الفاوي وياسر الزبيري، في توجه يمنح فرصة للعناصر الصاعدة إلى جانب الأسماء التي راكمت تجارب دولية مهمة، ومن المنتظر أن يشكل هذا المزيج بين الخبرة والشباب أحد العناوين الأساسية للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن البرنامج لا يقتصر على مباراتي الغابون وليسوتو، بل يتضمن أيضا مباراة ودية أمام غانا خلال فترة التوقف الدولي، وهي فرصة إضافية للطاقم التقني لتقييم مجموعة من الخيارات.
في الجهة المقابلة، وصل المنتخب الغابوني إلى الرباط بطموحات واضحة، في ظل بداية مرحلة جديدة بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي، الذي أعلن عن أول قائمة له مع منتخب الفهود، وتضم القائمة أسماء ذات تجربة دولية، من بينها دينيس بوانغا وماريو ليمينا وغييلور كانغا، في الوقت الذي تشهد فيه المجموعة غياب النجم بيير إيميريك أوباميانغ بعد قراره اعتزال اللعب الدولي، وتعتبر مواجهة المغرب أول اختبار رسمي لمينيي مع المنتخب الغابوني، قبل مواجهة النيجر في الجولة الثانية، ويبحث المنتخب الغابوني، رغم التحولات التي يعيشها، عن بداية قوية أمام أحد أبرز منتخبات القارة، خصوصا أن المباراة ستجرى خارج قواعده، ما يجعل التعامل مع الضغط الجماهيري والنسق المرتفع للمباراة من بين التحديات المطروحة أمامه.
وتحمل المواجهات السابقة بين المنتخبين العديد من الذكريات، إذ سبق للمغرب والغابون أن التقيا في 20 مناسبة بحسب سجلات المواجهات المنشورة، وكانت آخر مباراتين بينهما في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، وانتهتا بفوز المنتخب المغربي ذهابا في أكادير بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ثم بخمسة أهداف مقابل هدف في مباراة الإياب بالغابون، وتمنح نتائج المباراتين الأخيرتين دفعة معنوية للمنتخب المغربي، لكنها في الوقت ذاته لا تلغي خصوصية المباراة المقبلة، لأن مباريات التصفيات غالبا ما تفرض حسابات مختلفة، خصوصا في بدايات المنافسات، حيث يكون الهدف الأول هو حصد النقاط قبل التفكير في حجم الانتصار، ويظل الفوز المغربي الكبير في مباراة نونبر 2024، عندما انتصر الأسود بخمسة أهداف مقابل هدف في الغابون، آخر مواجهة جمعت المنتخبين، بينما سبق لهما أن التقيا في شتنبر من السنة نفسها وانتهت المباراة بفوز المغرب بأربعة أهداف مقابل هدف.
إلى ذلك، أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مواجهة منتخب الغابون لن تكون سهلة، بالنظر إلى التغييرات التي طرأت على صفوف المنافس، سواء على مستوى تركيبته البشرية أو جهازه الفني، مشددا على ضرورة التحضير للمباراة بتركيز كبير من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة.
وأوضح وهبي أن المنتخب الغابوني يضم مجموعة من اللاعبين الجدد، كما يقوده مدرب جديد يعرفه الطاقم الوطني جيدا، وهو ما يجعل قراءة المباراة والتعامل مع تفاصيلها أمرا يتطلب الكثير من الحذر والتركيز.
وقال الناخب الوطني إن استعدادات العناصر الوطنية مرت في ظروف جيدة، من خلال الاشتغال على الجوانب التقنية والتكتيكية، مؤكدا أن الهدف هو الوصول إلى المباراة في أفضل جاهزية ممكنة، وأضاف وهبي أن المنتخب مطالب أيضا بالتعامل مع الإكراهات المرتبطة ببرنامج المباريات، خاصة صعوبة التنقل إلى جنوب إفريقيا بعد مواجهة الغابون، ثم خوض المباراة الموالية في ظروف تتطلب جهدا بدنيا وذهنيا كبيرا.
في المقابل، أكد سيباستيان مينييه، مدرب المنتخب الغابوني، أن مواجهة المغرب ستتطلب تركيزا كبيرا وانضباطا تكتيكيا، مشيرا إلى أن أسود الأطلس يملكون قدرة كبيرة على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباراة.
وأوضح مينييه أن تحضيرات الفهود ركزت على سرعة تداول الكرة وتنفيذ الهجمات، إلى جانب تحسين التواصل بين اللاعبين، مؤكدا أن فريقه سيعمل على الحد من المساحات أمام العناصر المغربية، والاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال أخطاء المنافس.
وأضاف سيباستيان مينييه أن المنتخب الغابوني يدرك صعوبة المهمة، لكنه سيدخل المباراة بخطة واضحة تقوم على التنظيم الدفاعي والسرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، بهدف مباغتة المنتخب المغربي وخلق فرص للتسجيل.
وأسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مهمة قيادة المباراة إلى الحكم الجنوب أفريقي أبونجيل توم، الذي سبق له إدارة مواجهات قارية ودولية، بما فيها مباراة الغابون والمغرب التي أقيمت في نونبر 2024 وانتهت بفوز المنتخب المغربي بخمسة أهداف مقابل هدف، وسيساعده مواطنه زاخيلي سيويلا، إلى جانب الحكم المساعد الثاني، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى حكم من جنوب أفريقيا، ضمن الطاقم الذي اختارته لجنة الحكام التابعة لـ«كاف» لهذه المواجهة، وتأتي مباراة الجمعة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة، على أن يخوض المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام ليسوتو يوم 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، وقد حددت الكاف موعد المباراة الثانية في الساعة الواحدة زوالا بالتوقيت العالمي.
وتتخذ التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أهمية خاصة، بعدما حددت الكاف نظام المنافسة عبر مجموعات، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من تسع مجموعات إلى النهائيات، بينما تخضع مجموعات الدول المضيفة لترتيبات مختلفة مرتبطة بالتأهل، ومن المقرر أن تقام النهائيات في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027.
يدشن المنتخب الوطني المغربي، مساء يومه الجمعة، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا والتي ستنظم بشكل مشترك لأول مرة بين كينيا، وتنزانيا، وأوغندا في الفترة بين 19 يونيو و17 يوليو 2027، عندما يستقبل نظيره الغابوني على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة تشكل أول اختبار رسمي للناخب الوطني محمد وهبي خلال هذه المرحلة الجديدة.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، باعتبارها ضربة البداية في التصفيات القارية، حيث يسعى أسود الأطلس إلى دخول المنافسة بقوة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيرهم، قبل الانتقال بعد أيام إلى جنوب أفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو في الجولة الثانية، وتتجاوز مواجهة الغابون حدود المباراة الافتتاحية العادية، كونها تشكل تدشينا لمرحلة جديدة للمنتخب الوطني، يسعى خلالها الطاقم التقني إلى إرساء معالم تشكيلة متوازنة تدمج بين خبرة الكبار وحماس المواهب الصاعدة.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أشار، عند الإعلان عن قائمة وهبي، إلى حضور عدد من الوجوه الشابة ضمن المجموعة، من بينها عبد الله وزان وسفيان الفاوي وياسر الزبيري، في توجه يمنح فرصة للعناصر الصاعدة إلى جانب الأسماء التي راكمت تجارب دولية مهمة، ومن المنتظر أن يشكل هذا المزيج بين الخبرة والشباب أحد العناوين الأساسية للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن البرنامج لا يقتصر على مباراتي الغابون وليسوتو، بل يتضمن أيضا مباراة ودية أمام غانا خلال فترة التوقف الدولي، وهي فرصة إضافية للطاقم التقني لتقييم مجموعة من الخيارات.
في الجهة المقابلة، وصل المنتخب الغابوني إلى الرباط بطموحات واضحة، في ظل بداية مرحلة جديدة بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي، الذي أعلن عن أول قائمة له مع منتخب الفهود، وتضم القائمة أسماء ذات تجربة دولية، من بينها دينيس بوانغا وماريو ليمينا وغييلور كانغا، في الوقت الذي تشهد فيه المجموعة غياب النجم بيير إيميريك أوباميانغ بعد قراره اعتزال اللعب الدولي، وتعتبر مواجهة المغرب أول اختبار رسمي لمينيي مع المنتخب الغابوني، قبل مواجهة النيجر في الجولة الثانية، ويبحث المنتخب الغابوني، رغم التحولات التي يعيشها، عن بداية قوية أمام أحد أبرز منتخبات القارة، خصوصا أن المباراة ستجرى خارج قواعده، ما يجعل التعامل مع الضغط الجماهيري والنسق المرتفع للمباراة من بين التحديات المطروحة أمامه.
وتحمل المواجهات السابقة بين المنتخبين العديد من الذكريات، إذ سبق للمغرب والغابون أن التقيا في 20 مناسبة بحسب سجلات المواجهات المنشورة، وكانت آخر مباراتين بينهما في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، وانتهتا بفوز المنتخب المغربي ذهابا في أكادير بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ثم بخمسة أهداف مقابل هدف في مباراة الإياب بالغابون، وتمنح نتائج المباراتين الأخيرتين دفعة معنوية للمنتخب المغربي، لكنها في الوقت ذاته لا تلغي خصوصية المباراة المقبلة، لأن مباريات التصفيات غالبا ما تفرض حسابات مختلفة، خصوصا في بدايات المنافسات، حيث يكون الهدف الأول هو حصد النقاط قبل التفكير في حجم الانتصار، ويظل الفوز المغربي الكبير في مباراة نونبر 2024، عندما انتصر الأسود بخمسة أهداف مقابل هدف في الغابون، آخر مواجهة جمعت المنتخبين، بينما سبق لهما أن التقيا في شتنبر من السنة نفسها وانتهت المباراة بفوز المغرب بأربعة أهداف مقابل هدف.
إلى ذلك، أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مواجهة منتخب الغابون لن تكون سهلة، بالنظر إلى التغييرات التي طرأت على صفوف المنافس، سواء على مستوى تركيبته البشرية أو جهازه الفني، مشددا على ضرورة التحضير للمباراة بتركيز كبير من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة.
وأوضح وهبي أن المنتخب الغابوني يضم مجموعة من اللاعبين الجدد، كما يقوده مدرب جديد يعرفه الطاقم الوطني جيدا، وهو ما يجعل قراءة المباراة والتعامل مع تفاصيلها أمرا يتطلب الكثير من الحذر والتركيز.
وقال الناخب الوطني إن استعدادات العناصر الوطنية مرت في ظروف جيدة، من خلال الاشتغال على الجوانب التقنية والتكتيكية، مؤكدا أن الهدف هو الوصول إلى المباراة في أفضل جاهزية ممكنة، وأضاف وهبي أن المنتخب مطالب أيضا بالتعامل مع الإكراهات المرتبطة ببرنامج المباريات، خاصة صعوبة التنقل إلى جنوب إفريقيا بعد مواجهة الغابون، ثم خوض المباراة الموالية في ظروف تتطلب جهدا بدنيا وذهنيا كبيرا.
في المقابل، أكد سيباستيان مينييه، مدرب المنتخب الغابوني، أن مواجهة المغرب ستتطلب تركيزا كبيرا وانضباطا تكتيكيا، مشيرا إلى أن أسود الأطلس يملكون قدرة كبيرة على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباراة.
وأوضح مينييه أن تحضيرات الفهود ركزت على سرعة تداول الكرة وتنفيذ الهجمات، إلى جانب تحسين التواصل بين اللاعبين، مؤكدا أن فريقه سيعمل على الحد من المساحات أمام العناصر المغربية، والاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال أخطاء المنافس.
وأضاف سيباستيان مينييه أن المنتخب الغابوني يدرك صعوبة المهمة، لكنه سيدخل المباراة بخطة واضحة تقوم على التنظيم الدفاعي والسرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، بهدف مباغتة المنتخب المغربي وخلق فرص للتسجيل.
وأسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مهمة قيادة المباراة إلى الحكم الجنوب أفريقي أبونجيل توم، الذي سبق له إدارة مواجهات قارية ودولية، بما فيها مباراة الغابون والمغرب التي أقيمت في نونبر 2024 وانتهت بفوز المنتخب المغربي بخمسة أهداف مقابل هدف، وسيساعده مواطنه زاخيلي سيويلا، إلى جانب الحكم المساعد الثاني، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى حكم من جنوب أفريقيا، ضمن الطاقم الذي اختارته لجنة الحكام التابعة لـ«كاف» لهذه المواجهة، وتأتي مباراة الجمعة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة، على أن يخوض المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام ليسوتو يوم 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، وقد حددت الكاف موعد المباراة الثانية في الساعة الواحدة زوالا بالتوقيت العالمي.
وتتخذ التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أهمية خاصة، بعدما حددت الكاف نظام المنافسة عبر مجموعات، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من تسع مجموعات إلى النهائيات، بينما تخضع مجموعات الدول المضيفة لترتيبات مختلفة مرتبطة بالتأهل، ومن المقرر أن تقام النهائيات في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027.