*العلم الإلكترونية: الحسيمة – فكري ولدعلي*
ساهمت التساقطات المطرية التي شهدها إقليم الحسيمة، بما فيه إمزورن والمناطق المجاورة، خلال الفترة الأخيرة، في ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه بسد غيس، الواقع على بعد نحو 43 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الحسيمة.
وتأتي هذه التساقطات لتمنح دفعة جديدة للموارد المائية بالإقليم، في ظل أهمية سد غيس في تأمين جزء من الحاجيات المائية للمنطقة، خاصة بعد الأمطار التي عرفتها مناطق عدة خلال الفترة الأخيرة.
وتبلغ السعة التخزينية الإجمالية لسد غيس نحو 93 مليون متر مكعب، وقد أُنجز بهدف دعم التزويد بالماء الصالح للشرب بإقليم الحسيمة والمراكز المجاورة، والمساهمة في حماية المناطق الواقعة أسفل وادي غيس من الفيضانات، إلى جانب توفير مياه السقي.
ويُرتقب أن تساهم كميات الأمطار المسجلة في تحسين حقينة السد وتعزيز المخزون المائي، بما قد ينعكس إيجابًا على الوضعية المائية بالإقليم، لا سيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى الموارد المائية.
وتعيد هذه التساقطات الأمل في تحسن الوضعية المائية، خاصة إذا تواصلت الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، بما يسمح برفع مخزون السدود وتعزيز الفرشة المائية والموارد المائية بالإقليم.
ساهمت التساقطات المطرية التي شهدها إقليم الحسيمة، بما فيه إمزورن والمناطق المجاورة، خلال الفترة الأخيرة، في ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه بسد غيس، الواقع على بعد نحو 43 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الحسيمة.
وتأتي هذه التساقطات لتمنح دفعة جديدة للموارد المائية بالإقليم، في ظل أهمية سد غيس في تأمين جزء من الحاجيات المائية للمنطقة، خاصة بعد الأمطار التي عرفتها مناطق عدة خلال الفترة الأخيرة.
وتبلغ السعة التخزينية الإجمالية لسد غيس نحو 93 مليون متر مكعب، وقد أُنجز بهدف دعم التزويد بالماء الصالح للشرب بإقليم الحسيمة والمراكز المجاورة، والمساهمة في حماية المناطق الواقعة أسفل وادي غيس من الفيضانات، إلى جانب توفير مياه السقي.
ويُرتقب أن تساهم كميات الأمطار المسجلة في تحسين حقينة السد وتعزيز المخزون المائي، بما قد ينعكس إيجابًا على الوضعية المائية بالإقليم، لا سيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى الموارد المائية.
وتعيد هذه التساقطات الأمل في تحسن الوضعية المائية، خاصة إذا تواصلت الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، بما يسمح برفع مخزون السدود وتعزيز الفرشة المائية والموارد المائية بالإقليم.
رئيسية 








الرئيسية



