*العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*
عادت مخاوف الإمدادات إلى واجهة سوق النفط، الخميس 3 شتنبر، مع تجدد التصعيد حول إيران، لترتفع الأسعار إلى مستويات لم تسجلها منذ نحو ستة أسابيع.
وبحسب رويترز، بلغ خام برنت 97.29 دولاراً للبرميل أثناء التداولات، بزيادة 1.66 دولار، فيما وصل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 93.04 دولاراً، مرتفعاً 2.03 دولار. وهذه مستويات لحظية خلال الجلسة، وليست أسعار إغلاق نهائية.
وربطت الوكالة الصعود بتجدد الضربات الأمريكية على إيران والتهديدات الإسرائيلية، إلى جانب القلق بشأن حركة السفن عبر مضيق هرمز.
وفي الأسواق المالية الأوسع، تزامنت متابعة المخاطر النفطية مع ترقب بيانات سوق الشغل الأمريكية ومسار الفائدة. وتظل العلاقة بين الطاقة والتضخم حاضرة في حسابات المستثمرين، حتى مع تحسن الأسهم وتراجع بعض عوائد السندات خلال الجلسة.
ومن جهة أخرى، أظهرت معطيات نشرتها رويترز الخميس أن انخفاض استهلاك النفط في الصين، مدفوعاً بالتوسع في النقل الكهربائي وبدائل التنقل، أصبح عاملاً مؤثراً في الطلب. وهو ما يضع السوق بين مخاوف نقص الإمدادات من جهة، وتغير أنماط الاستهلاك من جهة أخرى.
وبالنسبة للقارئ المغربي، لا تُعد قفزة الخام وحدها إعلاناً عن زيادة فورية ومحددة في محطات الوقود؛ فإثبات أي تعديل محلي يتطلب رصد الأسعار المطبقة فعلياً، بعيداً عن تحويل تقلبات التداول الدولية إلى زيادات مفترضة.