*العلم الإلكترونية*
استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية "أمين التهراوي" يومه الخميس 29 يناير، الدفعة الخامسة من الموظفات والموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك خلال لقاء تواصلي نُظم بمقر الوزارة، في أجواء يسودها التضامن والإنصات والحوار المباشر.
ويهم هذا التعيين 42 منصباً تم شغلها في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الحكومة، ووفق المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر بين السيد الوزير والمستفيدين، بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تندرج في إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتجسد الإرادة الراسخة للدولة في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية.
وشدد السيد الوزير على أن الكفاءة والالتزام هما المعيار الأساسي، وأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية قادرة على الإسهام الفعلي في تطوير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام.
كما أبرز الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تعرفه المملكة حالياً، يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مؤكداً أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، وضمان مواكبة إدارية ومهنية، واتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل حقوقهم.
وفي ختام اللقاء، هنأ السيد الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، في إطار قيم التضامن، والعمل الجماعي، والعدالة الاجتماعية.
ويعكس هذا الحدث الالتزام المتواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يعزز الإدماج الاجتماعي، ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، انسجاماً مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.
كما أبرز الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تعرفه المملكة حالياً، يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مؤكداً أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، وضمان مواكبة إدارية ومهنية، واتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل حقوقهم.
وفي ختام اللقاء، هنأ السيد الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، في إطار قيم التضامن، والعمل الجماعي، والعدالة الاجتماعية.
ويعكس هذا الحدث الالتزام المتواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يعزز الإدماج الاجتماعي، ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، انسجاماً مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.
رئيسية 








الرئيسية



