2026 يناير 5 - تم تعديله في [التاريخ]

الجديدة: أمطار الخير تعري واقع البنية التحتية للمؤسسات التعليمية بالإقليم


العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي
 
تعيش العديد من المؤسسات التعليمية وضعية غير مسبوقة نتيجة التساقطات المطرية التي يشهدها الإقليم في هذه الأيام، حيث كشفت الأمطار عدة عيوب على مستوى بنيتها التحتية لا سيما أسقف الحجرات الدراسية، والتي جعلت من الحجرات غربالا ينفذ الماء من سقف الحجرة ويتساقط بشكل يعيق تواجد المتدرسين داخلها.
   
وإذا كان الأمر يبدو منتظرا بالنظر إلى كمية التساقطات، وبالنظر كذلك إلى قدم عهد بناء المؤسسة مثل مركزية م م زاوية سايس بتراب جماعة زاوية سايس التي كانت في الأصل "قيسارية" ويعود زمن بنائها إلى عدة عقود خلت، فإن ما لا يمكن استساغته هو المؤسسات التي بنيت حديثا من قبيل مدرسة بن بطوطة بتراب جماعة مولاي عبد الله التي لم يمض على إحداثها أزيد من سنتين، تضاف إلى ذلك العديد من المؤسسات التعليمية من قبيل م م السلام بمركزيتها ووحداتها المدرسية بتراب جماعة سيدي علي بن حمدوش، و م م لكراربة بتراب جماعة أولاد غانم، وم م المحارزة بتراب جماعة الشعيبات، وحجرة التعليم الأولي بوحدة كواكة بم م سيدي محمد بن داود بتراب جماعة سيدي عابد، واللائحة طويلة جدا، مما يطرح أسئلة عريضة تهم شقين اثنين: أولهما يتناول بإلحاح موضوع الصيانة من عدمه بخصوص المؤسسات التي يزيد عمرها عن عشر سنوات، والثاني يركز على مدى الجودة والإتقان بالنسبة للبنايات الجديدة التي لم يتجاوز عمرها العشر سنوات ومدى المواكبة والمراقبة القبلية والبعدية، ومسألة الضمانة.
     
ولعل الخطورة الأكبر التي يمكن أن تنجم عن هذه الحالة – لا قدر الله-تكمن في ما بعد انحباس المطر، وتأثير ذلك على السقف وقشرته الداخلية Plafond، وهو ما يستوجب القيام بعملية حصر تقنية للحجرات المتضررة على وجه الاستعجال، دون إغفال ضرورة بناء مؤسسة جديدة لتعويض مركزية م م زاوية سايس المتهالكة، والتي تتوافر فيها أية شروط أساسا لمؤسسة تعليمية. 



في نفس الركن