2026 شتنبر 15 - تم تعديله في [التاريخ]

الجديدة.. بنية متردية بثانوية إعدادية تستدعي تدخلاً عاجلاً

تشققات وتساقط لشظايا السقوف ومرافق متآكلة ترفع منسوب القلق داخل مؤسسة تعليمية، وتدفع أطرها إلى الاحتجاج طلبًا لتدخل عاجل يحمي التلاميذ والمرتفقين.


مبانٍ مدرسية متضررة بالمغرب
*العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي*

تعيش الثانوية الإعدادية سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الجديدة على إيقاع القلق البليغ، وذلك بسبب وضعية عدد من الحجرات والمرافق، لا سيما مع وجود بنايات متهالكة صار الحديد الصدئ لسواريها وأسقفها ظاهرًا للعيان، وتشقق السقوف وتساقط شظاياها بين الحين والآخر، مما يزيد من منسوب القلق إزاء الخطر الذي يتهدد التلاميذ والأطر الإدارية وأطر التدريس وكل المرتفقين.

هذا القلق البليغ المستمر دفع بأطر المؤسسة إلى تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية، يوم الاثنين، لمدة نصف ساعة بساحة المؤسسة، للتعبير الجماعي عن الحالة المتردية لبعض المرافق والبنايات، وعلاقة ذلك بالمخاوف المتنامية إزاء شروط السلامة داخل الفضاء المدرسي، علمًا أن الموسم الدراسي المنصرم كان قد شهد وقفة مماثلة، أعقبت ما نتج عن التساقطات المطرية التي كانت قد عرّت المزيد من العيوب والتسربات.

كما أن فيدرالية جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بإقليم الجديدة قد دخلت على الخط، ودقت ناقوس الخطر لتنبيه المسؤولين إلى الحالة التي أضحت عليها بنايات المؤسسة، وما يمثله ذلك من تهديد لسلامة التلاميذ والأطر والمرتفقين، إضافة إلى ما تعانيه المؤسسة من تلف في مجاري الصرف الصحي وانسدادها، مما يؤثر على السلامة الصحية للتلاميذ، وتآكل خشب الأبواب والنوافذ.

هذه الوضعية تستلزم تدخلاً عاجلاً من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، وذلك بإيفاد لجنة تقنية للوقوف على حجم الأضرار، وفحص مدى توفر القاعات المعتمدة للتدريس على معايير السلامة الضرورية.

كما أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، ومعها الوزارة، مدعوتان أيضًا إلى التحرك العاجل لمعالجة الوضعية الحالية لهذه المؤسسة وغيرها.

مظاهر التآكل والتشققات داخل فضاء الثانوية الإعدادية سيدي محمد بن عبد الله بالجديدة



في نفس الركن