اليقطين يجمع تراث دكالة الفلاحي واحتفاءها بالمرأة في مهرجان الجديدة
اليقطين في قلب احتفاء دكالة بتراثها
*العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي*
تتواصل بمدينة الجديدة استعدادات مؤسسة مازغان للثقافة والإعلام، رفقة شركائها، لتنظيم الدورة الثانية من مهرجان اليقطين بدكالة، من 29 إلى 31 أكتوبر المقبل، تحت شعار «تراث فلاحي ونبض ثقافي متجدد»، تزامنًا مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
ويسعى المنظمون إلى إبراز الخصوصية الفلاحية والثقافية والاقتصادية لمنطقة دكالة، من خلال الاحتفاء باليقطين بوصفه أحد منتجاتها الزراعية المميزة، وتقديم برنامج يجمع بين التعريف بالمنتجات المحلية والأنشطة الثقافية والفنية.
ويُرتقب أن يشمل البرنامج فضاءات للمنتجات المجالية والتعاونيات والمنتجين المحليين، وأنشطة مرتبطة بفنون الطبخ والتذوق، إلى جانب معرض فني وتشكيلي يستلهم اليقطين والأرض والذاكرة المحلية. كما يُنتظر تنظيم لقاءات علمية بمشاركة باحثين وطلبة وفاعلين في المجالين الفلاحي والتعاوني، لبحث سبل تثمين المنتجات المحلية وآفاق التنمية المستدامة.
ويراهن المهرجان على تشجيع التعاونيات الفلاحية والمنتجين المحليين على تطوير قدراتهم، بما يدعم حضور المنتوج الدكالي ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية بالمنطقة. ويتضمن البرنامج الاحتفاء بالمرأة الدكالية وإسهاماتها في الحياة المحلية، إلى جانب مسابقة لاختيار ملكة جمال دكالة.
ومن المنتظر تكريم شخصيات وفعاليات أسهمت في خدمة منطقة دكالة، في مبادرة تروم الاعتراف بعطائها، إلى جانب تشجيع الأفكار والمواهب والابتكار المرتبط بالمنتوج المحلي.
تتواصل بمدينة الجديدة استعدادات مؤسسة مازغان للثقافة والإعلام، رفقة شركائها، لتنظيم الدورة الثانية من مهرجان اليقطين بدكالة، من 29 إلى 31 أكتوبر المقبل، تحت شعار «تراث فلاحي ونبض ثقافي متجدد»، تزامنًا مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
ويسعى المنظمون إلى إبراز الخصوصية الفلاحية والثقافية والاقتصادية لمنطقة دكالة، من خلال الاحتفاء باليقطين بوصفه أحد منتجاتها الزراعية المميزة، وتقديم برنامج يجمع بين التعريف بالمنتجات المحلية والأنشطة الثقافية والفنية.
ويُرتقب أن يشمل البرنامج فضاءات للمنتجات المجالية والتعاونيات والمنتجين المحليين، وأنشطة مرتبطة بفنون الطبخ والتذوق، إلى جانب معرض فني وتشكيلي يستلهم اليقطين والأرض والذاكرة المحلية. كما يُنتظر تنظيم لقاءات علمية بمشاركة باحثين وطلبة وفاعلين في المجالين الفلاحي والتعاوني، لبحث سبل تثمين المنتجات المحلية وآفاق التنمية المستدامة.
ويراهن المهرجان على تشجيع التعاونيات الفلاحية والمنتجين المحليين على تطوير قدراتهم، بما يدعم حضور المنتوج الدكالي ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية بالمنطقة. ويتضمن البرنامج الاحتفاء بالمرأة الدكالية وإسهاماتها في الحياة المحلية، إلى جانب مسابقة لاختيار ملكة جمال دكالة.
ومن المنتظر تكريم شخصيات وفعاليات أسهمت في خدمة منطقة دكالة، في مبادرة تروم الاعتراف بعطائها، إلى جانب تشجيع الأفكار والمواهب والابتكار المرتبط بالمنتوج المحلي.