المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة
*العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي*
شهد مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، يومه الخميس 3 شتنبر، إجراءات تسليم السلط بين المديرة السابقة المكلفة –التي تولت المهمة عقب إعفاء المدير السابق في أبريل الماضي– والمديرة الإقليمية الجديدة التي جرى تعيينها حديثاً على رأس القطاع بالإقليم. وحضرت المراسم لجنة جهوية رفيعة المستوى من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، يترأسها المدير المساعد لمدير الأكاديمية.
وبتولّيها هذا المنصب، تُعدّ أمال المنصوري ثالث امرأة تقود الشأن التعليمي بالإقليم منذ تأسيس المديرية في سبعينيات القرن الماضي. غير أن استلامها لمقاليد المسؤولية يأتي في ظرفية دقيقة تحيط بها إكراهات جمّة، بدءاً من الانطلاقة التي يُوصَفُ وضعُها بالـ"عرجاء" جراء الشغور الحاصل في رئاسة ثلاث مصالح حيوية؛ وهي: مصلحة الموارد البشرية، ومصلحة الامتحانات، ومصلحة تأطير المؤسسات التعليمية.
ولن تقف التحديات عند حدود النقص الهيكلي في الإدارة، بل تمتد لتشمل ملفات معقدة وقضايا عالقة ينتظر الشارع التربوي طريقة التعاطي معها.
وتواجه المسؤولَة الجديدة اختباراً حقيقياً لمدى جودة استراتيجيتها العملية ومدى قدرتها على نزع فتيل الأزمات العالقة، خاصة وأن المديرية الإقليمية بالجديدة تعاني غياب الاستقرار الإداري على مستوى هرمها القيادي منذ سنة 2016، إذ تعاقب على تسييرها 8 مديرين إقليميين خلال أقل من عقد من الزمن.