العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي
تعيش شوارع وأزقة مدينة الجديدة على إيقاع شاذ، حيث أقام العديد من أصحاب المحلات التجارية ثلاجات خارج متاجرهم على الرصيف تشكل احتلالا للملك العام، مثلما تشكل خطرا محدقا بالمارة ومستعملي الرصيف، في غياب تام للإجراءات الواجب اتخاذها من جانب السلطات المعنية من أجل الحيلولة دون استمرار هذا الوضع، لاسيما وأن بعضها قد يبدو أحيانا متهالكا وأسلاكه عارية، مما قد يؤدي لحوادث لا قدر الله.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه سلطات بعض الملحقات الإدارية بالمدينة ضمن حملات زمانية ومكانية لما يصطلح عليه بتحرير الملك العام، نجدها تتعامل مع حالات الثلاجات خارج حدود المتاجر وكأنها مكسب أو أمر واقع دون الاكتراث بمدى عدم قانونيتها وخطورتها.
فهل تتحرك عمالة الإقليم للتوجيه بوجوب محاربة هذه الظاهرة التي تزيد من منسوب التسيب، لا سيما على مستوى احتلال الملك العمومي ونصب شباك الخطر المحدق؟