مدخل المندوبية الإقليمية للصحة بالجديدة
*العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي*
تثير وضعية مصلحة الطب النفسي بالمقر القديم للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة الكثير من علامات الاستفهام بشأن ظروف استقبال المرتفقين وعلاج المرضى، وظروف اشتغال الأطر الطبية والتمريضية بهذا المرفق العمومي.
ويضاف إلى ذلك تردّي حالة مختلف بناياته ومرافقه وفضاءاته، حيث تبدو مظاهر الإهمال واضحة، مع انتشار الأعشاب والأشواك في مساحات منها.
تثير وضعية مصلحة الطب النفسي بالمقر القديم للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة الكثير من علامات الاستفهام بشأن ظروف استقبال المرتفقين وعلاج المرضى، وظروف اشتغال الأطر الطبية والتمريضية بهذا المرفق العمومي.
ويضاف إلى ذلك تردّي حالة مختلف بناياته ومرافقه وفضاءاته، حيث تبدو مظاهر الإهمال واضحة، مع انتشار الأعشاب والأشواك في مساحات منها.
أحد أجنحة المستشفى القديم بمدينة الجديدة
وفي وقت يستقبل فيه هذا المرفق الصحي عددًا مهمًا من الحالات المرضية يوميًا، يسجَّل نقص في التجهيزات والمعدات الطبية، ومحدودية في الطاقة الاستيعابية وقلة الأسرة، إلى جانب الخصاص في الأطر.
وتشير المعطيات الواردة إلى وجود طبيبة واحدة بالمصلحة، تتولى مواكبة عدد كبير من المرضى، يصل، وفق بعض المعطيات، إلى نحو 60 حالة يوميًا، فضلًا عن متابعة الحالات النفسية التي تستدعي مراقبة وتتبعًا طبيًا مستمرين.
فهل تتحرك الجهات المعنية لإيلاء الاهتمام اللازم لهذا المرفق الصحي، من خلال تعزيز موارده البشرية، ودعمه بالتجهيزات والمعدات الضرورية، وتحسين ظروف الاستقبال، وتهيئة فضاءات ملائمة للعلاج والتعافي، بما يضمن كرامة المرضى؟
وتشير المعطيات الواردة إلى وجود طبيبة واحدة بالمصلحة، تتولى مواكبة عدد كبير من المرضى، يصل، وفق بعض المعطيات، إلى نحو 60 حالة يوميًا، فضلًا عن متابعة الحالات النفسية التي تستدعي مراقبة وتتبعًا طبيًا مستمرين.
فهل تتحرك الجهات المعنية لإيلاء الاهتمام اللازم لهذا المرفق الصحي، من خلال تعزيز موارده البشرية، ودعمه بالتجهيزات والمعدات الضرورية، وتحسين ظروف الاستقبال، وتهيئة فضاءات ملائمة للعلاج والتعافي، بما يضمن كرامة المرضى؟