العلم: الدار البيضاء
بمناسبة اليوم العالمي "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق)، تنظم الجمعية المغربية "سبينا بيفيدا"(ASBM) والإعاقات المرتبطة بههذا المرض، الأبواب المفتوحة خلال الفترة المتراوحة ما بين 19 و22 أكتوبر الجاري، وذلك بمستشفى الأم والطفل عبد الرحيم الهاروشي، بالدار البيضاء، على أن يليها تنظيم مؤتمر دولي يوم 28 نونبر2026.
وتسعى الجمعية المغربية "سبينا بيفيدا" من وراء تنظيم تلك الأبواب المفتوحة إلى التعريف بمرض "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق) لدى العموم وجميع المتدخلين، وكذا تسليط الضوء على أسباب هذا المرض والإعاقات الناجمة عنه التي تؤدي إلى تشوهات خلقية تتسبب في إعاقات ثقيلة، في الوقت الذي لا يزال فيه هذا المرض غير معروف بشكل كاف لدى عموم المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى تحسيس السلطات المختصة بالمشاكل الطبية والاجتماعية المتعلقة بتداعيات المرض المذكور، ما يتطلب تعبئة جميع مهنيي القطاع الصحي وباقي المتدخلين حول أهمية وسائل الوقاية والعلاج من المرض، حيث في هذا الإطار شكلت الأبواب المفتوحة فرصة أمام الأطباء والمختصين لتقاسم وتبادل المعلومات حول المرض انطلاقا من أسس التوعية والوقاية باعتبارهما خطوة قد يكون لها أثر كبير على صحة الطفل، والتداول في سبل الإجراءات الاستعجالية المتمثلة في العناية بحبوبة الظهر عند الولادة، والوقاية من التقرحات من خلال حماية البشرة، وتدبير المثانة والأمعاء وغيرها من الإجراءات التي من شأنها حماية الأطفال من المرض "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق).
وتفعيلا لجهودها في هذا الشأن، تطلق الجمعية المغربية "لسبينا بيفيدا" والإعاقات المرتبطة بها (ASBM)، التي تأسست في شتنبر 2012، باعتبارها تحالف فريد يجمع بين أولياء أمور المرضى وأطباء أخصائيين بارزين، برنامج سنوي استثنائي يرتكز على ثلاثة محاور استراتيجية المتمثلة في التوعية والوقاية والإدماج، حيث تتميز الأبواب المفتوحة لهذه السنة المنظمة بالقطب الاستشفائي المتميز "دار الأم" بمستشفى الأطفال عبد الرحيم الهاروشي، بتنظيم فضاءات للنقاش المباشر وتبادل الآراء بين جميع المختصين والفعاليات الطبية والصحية وغيرهم، وذلك بهدف توسيع قاعدة التوعية لدى الرأي العام، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية للمرضى، وما يطرحه ذلك من تحديات حول إدماجهم، فضلا عن إبراز الأهمية القصوى للوقاية من المرض، لاسيما عبر تناول حمض الفوليك قبل فترة الحمل.
ويشار إلى أن العديد من القامات الطبية ساهمت في تأسيس هذه الجمعية على رأسهم البروفيسور أبو معروف (رئيس الهيئة العليا للصحة)، والبروفيسور عشوري (أخصائي في جراحة المخ والأعصاب)، والبروفيسور السباعي (أخصائي في جراحة الأطفال)، والبروفيسور الوزاني (أخصائي في طب الأطفال)، حيث لازال هؤلاء الخبراء يعملون سويا بشكل يومي لتأمين مستقبل أفضل للأطفال المصابين بالمرض المذكور، وتقديم دعم غير مشروط لعائلاتهم.
بمناسبة اليوم العالمي "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق)، تنظم الجمعية المغربية "سبينا بيفيدا"(ASBM) والإعاقات المرتبطة بههذا المرض، الأبواب المفتوحة خلال الفترة المتراوحة ما بين 19 و22 أكتوبر الجاري، وذلك بمستشفى الأم والطفل عبد الرحيم الهاروشي، بالدار البيضاء، على أن يليها تنظيم مؤتمر دولي يوم 28 نونبر2026.
وتسعى الجمعية المغربية "سبينا بيفيدا" من وراء تنظيم تلك الأبواب المفتوحة إلى التعريف بمرض "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق) لدى العموم وجميع المتدخلين، وكذا تسليط الضوء على أسباب هذا المرض والإعاقات الناجمة عنه التي تؤدي إلى تشوهات خلقية تتسبب في إعاقات ثقيلة، في الوقت الذي لا يزال فيه هذا المرض غير معروف بشكل كاف لدى عموم المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى تحسيس السلطات المختصة بالمشاكل الطبية والاجتماعية المتعلقة بتداعيات المرض المذكور، ما يتطلب تعبئة جميع مهنيي القطاع الصحي وباقي المتدخلين حول أهمية وسائل الوقاية والعلاج من المرض، حيث في هذا الإطار شكلت الأبواب المفتوحة فرصة أمام الأطباء والمختصين لتقاسم وتبادل المعلومات حول المرض انطلاقا من أسس التوعية والوقاية باعتبارهما خطوة قد يكون لها أثر كبير على صحة الطفل، والتداول في سبل الإجراءات الاستعجالية المتمثلة في العناية بحبوبة الظهر عند الولادة، والوقاية من التقرحات من خلال حماية البشرة، وتدبير المثانة والأمعاء وغيرها من الإجراءات التي من شأنها حماية الأطفال من المرض "سبينا بيفيدا" (الصلب المشقوق).
وتفعيلا لجهودها في هذا الشأن، تطلق الجمعية المغربية "لسبينا بيفيدا" والإعاقات المرتبطة بها (ASBM)، التي تأسست في شتنبر 2012، باعتبارها تحالف فريد يجمع بين أولياء أمور المرضى وأطباء أخصائيين بارزين، برنامج سنوي استثنائي يرتكز على ثلاثة محاور استراتيجية المتمثلة في التوعية والوقاية والإدماج، حيث تتميز الأبواب المفتوحة لهذه السنة المنظمة بالقطب الاستشفائي المتميز "دار الأم" بمستشفى الأطفال عبد الرحيم الهاروشي، بتنظيم فضاءات للنقاش المباشر وتبادل الآراء بين جميع المختصين والفعاليات الطبية والصحية وغيرهم، وذلك بهدف توسيع قاعدة التوعية لدى الرأي العام، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية للمرضى، وما يطرحه ذلك من تحديات حول إدماجهم، فضلا عن إبراز الأهمية القصوى للوقاية من المرض، لاسيما عبر تناول حمض الفوليك قبل فترة الحمل.
ويشار إلى أن العديد من القامات الطبية ساهمت في تأسيس هذه الجمعية على رأسهم البروفيسور أبو معروف (رئيس الهيئة العليا للصحة)، والبروفيسور عشوري (أخصائي في جراحة المخ والأعصاب)، والبروفيسور السباعي (أخصائي في جراحة الأطفال)، والبروفيسور الوزاني (أخصائي في طب الأطفال)، حيث لازال هؤلاء الخبراء يعملون سويا بشكل يومي لتأمين مستقبل أفضل للأطفال المصابين بالمرض المذكور، وتقديم دعم غير مشروط لعائلاتهم.