العلم الالكتروني: محمد الورضي..
مع مرور الساعات القليلة التي تفصل الفريق عن أكبر موعد تاربخي له في العقود الأربعة الأخيرة، يزداد طموح فريق الجيش الملكي قوة قبل مباراة نهائي دوري الابطال الافريقية في جزئه الاول المتوقع هذا الأحد في الساعة الثانية بعد الزوال في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقي ضد مستضيفه ماميلودي صنداونز.
ويبدو الإحساس داخل الفريقين متشابها من حيث قيمة الحدث وثقله، لكن مختلفا في طريقة التعامل مع الحلم الإفريقي. فالجيش الملكي يدخل النهائي بعقلية فريق يريد إعادة كتابة التاريخ، بينما يدخل صنداونز المواجهة بعقلية نادي اعتاد الحضور في الأدوار المتقدمة ويريد تأكيد قوته القارية.
مدرب صنداونز لم يخف خلال الندوة الصحفية حجم الضغط الذي عاشه فريقه للوصول إلى هذه المرحلة، معتبرا أن الأشهر الأخيرة مرت بسرعة كبيرة، وأن الفريق وجد نفسه فجأة في النهائي بعد رحلة مليئة بالتحديات. لكنه شدد في المقابل على أن بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً يمنح فريقه شعوراً بالفخر والطموح في الآن ذاته، مؤكدا أن العمل الكبير الذي قام به الطاقم التقني واللاعبون داخل النادي الجنوب إفريقي جعل الفريق قادرا على المنافسة على أعلى مستوى قاريا.
مع مرور الساعات القليلة التي تفصل الفريق عن أكبر موعد تاربخي له في العقود الأربعة الأخيرة، يزداد طموح فريق الجيش الملكي قوة قبل مباراة نهائي دوري الابطال الافريقية في جزئه الاول المتوقع هذا الأحد في الساعة الثانية بعد الزوال في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقي ضد مستضيفه ماميلودي صنداونز.
ويبدو الإحساس داخل الفريقين متشابها من حيث قيمة الحدث وثقله، لكن مختلفا في طريقة التعامل مع الحلم الإفريقي. فالجيش الملكي يدخل النهائي بعقلية فريق يريد إعادة كتابة التاريخ، بينما يدخل صنداونز المواجهة بعقلية نادي اعتاد الحضور في الأدوار المتقدمة ويريد تأكيد قوته القارية.
مدرب صنداونز لم يخف خلال الندوة الصحفية حجم الضغط الذي عاشه فريقه للوصول إلى هذه المرحلة، معتبرا أن الأشهر الأخيرة مرت بسرعة كبيرة، وأن الفريق وجد نفسه فجأة في النهائي بعد رحلة مليئة بالتحديات. لكنه شدد في المقابل على أن بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً يمنح فريقه شعوراً بالفخر والطموح في الآن ذاته، مؤكدا أن العمل الكبير الذي قام به الطاقم التقني واللاعبون داخل النادي الجنوب إفريقي جعل الفريق قادرا على المنافسة على أعلى مستوى قاريا.
تصريحات مدرب صنداونز حملت أيضا الكثير من الاحترام لكرة القدم الإفريقية ولمستوى الفريقين، حين اعتبر أن النهائي يمثل فرصة حقيقية لإظهار تطور الكرة الإفريقية أمام العالم، خاصة مع النقل التلفزيوني الواسع للمبارتين في مختلف القارات. وأكد أن العالم سيشاهد أفضل فريقين في الموسم وهما يتنافسان على أغلى الألقاب الإفريقية، مضيفا أن الجودة ستكون عالية جدا سواء في بريتوريا أو في الرباط، لأن الفريقين يعشقان اللعب بالكرة ويملكان فلسفة هجومية واضحة.
من جانبه اعتبر دوس سانتوس مدرب الجيش الملكي في ندوته الصحفية أن خوض النهائي للمرة الثانية في تاريخ الفريق المغربي سيكون حافزا كبيرا للأخير للوصول إلى الهدف، وأن احترام التفاصيل الصغيرة غالبا ما ستساعد على صنع الفارق في هذه المباراة الكبيرة. معتبرا كذلك التواجد في هذا الموعد القاري للمرة الثانية منذ أزيد من أربعين سنة يعني أن اللاعبين والأطقم التقنية واعون و على دراية بالضغوط النفسية والإعلامية التي ترافق نهائي دوري الأبطال لهذا العام بالنسبة للفريق العسكري، كما أن الجميع بات يعرف كيف يمكن تدبير لحظات التوتر وكيفية التعامل مع مجريات مبارتين بهذا الحجم ذهابا و إيابا.
ويعتبر سانطوس أن هذا النهائي لا يمثل فقط صراعا من أجل اللقب، بل يشكل أيضا واجهة حقيقية لكرة القدم المغربية أمام العالم. وأن المباراتان معا ستتابعهما جماهير واسعة داخل إفريقيا وخارجها، عبر نقل تلفزيوني حديث ومتطور، وهو ما يمنح فرصة لإبراز التطور الكبير الذي عرفته الكرة الإفريقية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، من حيث الجودة التقنية والتنظيم والإيقاع التكتيكي.
يعتبر المتتبعون أن نهائي هذه السنة سيدور بين واحدتين من أفضل الفرق الافريقية خلال هذا الموسم، وأن المواجهتان من المنتظر أن تكونا على درجة عالية جدا من الجودة والمتعة، سواء في بريتوريا أو في الرباط بعد أسبوع، خاصة أن الفريقين يعتمدان أسلوبا يقوم على بناء اللعب والاستحواذ والاستمتاع بتقديم كرة حديثة وممتعة.
لكن وسط هذا الاحترام المتبادل، يدرك الجيش الملكي أن النهائي لا يُحسم بالكلام ولا بالتاريخ فقط، بل بالشخصية والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة. الفريق المغربي نجح هذا الموسم في فرض نفسه كأحد أكثر الفرق استقرارا وقوة على المستوى القاري، واستطاع أن يتجاوز محطات صعبة بثقة كبيرة وروح جماعية عالية، وهو ما جعل جماهيره تؤمن بأن العودة إلى منصة التتويج الإفريقية لم تعد مجرد حلم بعيد.
ليبقى الأهم بالنسبة للفريق العسكري في مباراة الذهاب هو العودة بنتيجة إيجابية تبقي كل الاحتمالات مفتوحة قبل لقاء العودة في الرباط، حيث يعول النادي كثيرا على جماهيره وعلى الأجواء الكبيرة المنتظرة من أجل صناعة ليلة تاريخية تعيد اللقب إلى المغرب. وخصوصا كذلك وأن الجيش الملكي يعرف جيدا أن التعامل الذكي مع مواجهة بريتوريا قد يكون مفتاح التتويج القاري هذه المرة.
من جانبه اعتبر دوس سانتوس مدرب الجيش الملكي في ندوته الصحفية أن خوض النهائي للمرة الثانية في تاريخ الفريق المغربي سيكون حافزا كبيرا للأخير للوصول إلى الهدف، وأن احترام التفاصيل الصغيرة غالبا ما ستساعد على صنع الفارق في هذه المباراة الكبيرة. معتبرا كذلك التواجد في هذا الموعد القاري للمرة الثانية منذ أزيد من أربعين سنة يعني أن اللاعبين والأطقم التقنية واعون و على دراية بالضغوط النفسية والإعلامية التي ترافق نهائي دوري الأبطال لهذا العام بالنسبة للفريق العسكري، كما أن الجميع بات يعرف كيف يمكن تدبير لحظات التوتر وكيفية التعامل مع مجريات مبارتين بهذا الحجم ذهابا و إيابا.
ويعتبر سانطوس أن هذا النهائي لا يمثل فقط صراعا من أجل اللقب، بل يشكل أيضا واجهة حقيقية لكرة القدم المغربية أمام العالم. وأن المباراتان معا ستتابعهما جماهير واسعة داخل إفريقيا وخارجها، عبر نقل تلفزيوني حديث ومتطور، وهو ما يمنح فرصة لإبراز التطور الكبير الذي عرفته الكرة الإفريقية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، من حيث الجودة التقنية والتنظيم والإيقاع التكتيكي.
يعتبر المتتبعون أن نهائي هذه السنة سيدور بين واحدتين من أفضل الفرق الافريقية خلال هذا الموسم، وأن المواجهتان من المنتظر أن تكونا على درجة عالية جدا من الجودة والمتعة، سواء في بريتوريا أو في الرباط بعد أسبوع، خاصة أن الفريقين يعتمدان أسلوبا يقوم على بناء اللعب والاستحواذ والاستمتاع بتقديم كرة حديثة وممتعة.
لكن وسط هذا الاحترام المتبادل، يدرك الجيش الملكي أن النهائي لا يُحسم بالكلام ولا بالتاريخ فقط، بل بالشخصية والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة. الفريق المغربي نجح هذا الموسم في فرض نفسه كأحد أكثر الفرق استقرارا وقوة على المستوى القاري، واستطاع أن يتجاوز محطات صعبة بثقة كبيرة وروح جماعية عالية، وهو ما جعل جماهيره تؤمن بأن العودة إلى منصة التتويج الإفريقية لم تعد مجرد حلم بعيد.
ليبقى الأهم بالنسبة للفريق العسكري في مباراة الذهاب هو العودة بنتيجة إيجابية تبقي كل الاحتمالات مفتوحة قبل لقاء العودة في الرباط، حيث يعول النادي كثيرا على جماهيره وعلى الأجواء الكبيرة المنتظرة من أجل صناعة ليلة تاريخية تعيد اللقب إلى المغرب. وخصوصا كذلك وأن الجيش الملكي يعرف جيدا أن التعامل الذكي مع مواجهة بريتوريا قد يكون مفتاح التتويج القاري هذه المرة.