ملعب البشير يحتضن اللقاء مساء الاثنين والحسنية يواصل استقبال منافسيه خارج أكادير بسبب أشغال ملعب أدرار
*العلم الرياضي*
تتجه الأنظار، مساء الاثنين 12 أكتوبر الجاري، إلى ملعب البشير بمدينة المحمدية، الذي سيحتضن المواجهة التي تجمع حسنية أكادير بضيفه الجيش الملكي، برسم الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب.
وستجرى المباراة في غياب جماهير الفريق العسكري، تنفيذًا لقرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية القاضي بمنع تنقل أنصار الفريق الزائر.
وتأتي هذه المواجهة في مستهل منافسات الجولة الرابعة، التي تتطلع خلالها الأندية الوطنية إلى تعزيز رصيدها من النقاط وتحسين مواقعها في سبورة الترتيب. وينتظر أن تشكل مباراة الحسنية والجيش الملكي اختبارًا جديدًا للطرفين، بالنظر إلى أهمية النقاط المطروحة على أرضية الملعب في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
وحسمت إدارة حسنية أكادير اختيار ملعب البشير بالمحمدية لاستقبال الفريق العسكري، بعدما تعذر على ممثل سوس خوض مبارياته بملعب أدرار الكبير، الذي يخضع للأشغال، الأمر الذي يفرض عليه مواصلة استقبال منافسيه خارج قواعده، بعيدًا عن جماهيره بمدينة أكادير.
ويطرح هذا الوضع تحديًا إضافيًا أمام الفريق السوسي، الذي يجد نفسه مضطرًا إلى تدبير مبارياته في ظروف استثنائية، بسبب غياب ملعبه المعتاد، وما يرافق ذلك من صعوبات مرتبطة بالتنقل والاستقبال والابتعاد عن محيطه الجماهيري.
وسيكون الفريق مطالبًا، رغم هذه الإكراهات، بالتركيز على الجانب الرياضي ومحاولة استثمار فرصة الاستقبال لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الأندية التي تنافس باستمرار على المراكز المتقدمة، خاصة بعد عودته بانتصار ثمين على نهضة الزمامرة، بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وفي المقابل، يدخل الجيش الملكي هذه المواجهة في غياب جماهيره، بعدما تقرر منع أنصار الفريق العسكري من التنقل إلى المحمدية، في إطار التدابير التنظيمية التي أقرتها العصبة الاحترافية بشأن حضور جماهير الفريق الزائر. وبذلك، ستقتصر المدرجات على أنصار حسنية أكادير، وفق الترتيبات المعلنة للمباراة.
وأعلن النادي السوسي انطلاق عملية بيع تذاكر المواجهة، محددًا ثمنها في 100 درهم للمنصة الرسمية، و30 درهمًا للمدرجات المكشوفة، مع تخصيص أربع نقاط للبيع، من أجل تمكين جماهير الفريق من اقتناء تذاكرها ومتابعة اللقاء من مدرجات ملعب البشير.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريقين، اللذين يسعيان إلى مواصلة حصد النقاط في بداية الموسم، إذ يطمح حسنية أكادير إلى استغلال عاملي الاستقبال والدعم الجماهيري، رغم خوض اللقاء خارج مدينته، بينما يتطلع الجيش الملكي إلى العودة بنتيجة إيجابية وتجاوز تأثير غياب أنصاره.
كما ينتظر أن تشكل المباراة مناسبة جديدة لقياس مدى جاهزية الطرفين على المستويين التقني والبدني، في ظل رغبة كل فريق في تفادي إهدار النقاط خلال الجولات الأولى، التي تظل نتائجها مؤثرة في رسم ملامح المنافسة على المراكز المتقدمة.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريق العسكري، الذي ينافس على الواجهتين المحلية والقارية، ويستعد لشد الرحال إلى كوت ديفوار لمواجهة فريق كورهوغو الإيفواري، يوم السبت 17 أكتوبر الجاري، برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
تتجه الأنظار، مساء الاثنين 12 أكتوبر الجاري، إلى ملعب البشير بمدينة المحمدية، الذي سيحتضن المواجهة التي تجمع حسنية أكادير بضيفه الجيش الملكي، برسم الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب.
وستجرى المباراة في غياب جماهير الفريق العسكري، تنفيذًا لقرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية القاضي بمنع تنقل أنصار الفريق الزائر.
وتأتي هذه المواجهة في مستهل منافسات الجولة الرابعة، التي تتطلع خلالها الأندية الوطنية إلى تعزيز رصيدها من النقاط وتحسين مواقعها في سبورة الترتيب. وينتظر أن تشكل مباراة الحسنية والجيش الملكي اختبارًا جديدًا للطرفين، بالنظر إلى أهمية النقاط المطروحة على أرضية الملعب في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
وحسمت إدارة حسنية أكادير اختيار ملعب البشير بالمحمدية لاستقبال الفريق العسكري، بعدما تعذر على ممثل سوس خوض مبارياته بملعب أدرار الكبير، الذي يخضع للأشغال، الأمر الذي يفرض عليه مواصلة استقبال منافسيه خارج قواعده، بعيدًا عن جماهيره بمدينة أكادير.
ويطرح هذا الوضع تحديًا إضافيًا أمام الفريق السوسي، الذي يجد نفسه مضطرًا إلى تدبير مبارياته في ظروف استثنائية، بسبب غياب ملعبه المعتاد، وما يرافق ذلك من صعوبات مرتبطة بالتنقل والاستقبال والابتعاد عن محيطه الجماهيري.
وسيكون الفريق مطالبًا، رغم هذه الإكراهات، بالتركيز على الجانب الرياضي ومحاولة استثمار فرصة الاستقبال لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الأندية التي تنافس باستمرار على المراكز المتقدمة، خاصة بعد عودته بانتصار ثمين على نهضة الزمامرة، بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وفي المقابل، يدخل الجيش الملكي هذه المواجهة في غياب جماهيره، بعدما تقرر منع أنصار الفريق العسكري من التنقل إلى المحمدية، في إطار التدابير التنظيمية التي أقرتها العصبة الاحترافية بشأن حضور جماهير الفريق الزائر. وبذلك، ستقتصر المدرجات على أنصار حسنية أكادير، وفق الترتيبات المعلنة للمباراة.
وأعلن النادي السوسي انطلاق عملية بيع تذاكر المواجهة، محددًا ثمنها في 100 درهم للمنصة الرسمية، و30 درهمًا للمدرجات المكشوفة، مع تخصيص أربع نقاط للبيع، من أجل تمكين جماهير الفريق من اقتناء تذاكرها ومتابعة اللقاء من مدرجات ملعب البشير.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريقين، اللذين يسعيان إلى مواصلة حصد النقاط في بداية الموسم، إذ يطمح حسنية أكادير إلى استغلال عاملي الاستقبال والدعم الجماهيري، رغم خوض اللقاء خارج مدينته، بينما يتطلع الجيش الملكي إلى العودة بنتيجة إيجابية وتجاوز تأثير غياب أنصاره.
كما ينتظر أن تشكل المباراة مناسبة جديدة لقياس مدى جاهزية الطرفين على المستويين التقني والبدني، في ظل رغبة كل فريق في تفادي إهدار النقاط خلال الجولات الأولى، التي تظل نتائجها مؤثرة في رسم ملامح المنافسة على المراكز المتقدمة.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريق العسكري، الذي ينافس على الواجهتين المحلية والقارية، ويستعد لشد الرحال إلى كوت ديفوار لمواجهة فريق كورهوغو الإيفواري، يوم السبت 17 أكتوبر الجاري، برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
رئيسية 








الرئيسية



