العلم
الكلمة التي ألقاها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية ، جاءت هذه الكلمة بليغةً سياسياً وصريحةً دبلوماسياً إلى أقصى حدود البلاغة السياسية والصراحة الدبلوماسية، لأنها كشفت عن الحقيقة التي يتردد بعضهم في الحديث عنها، و يتجنب بعضهم الأخر الخوض فيها ، وينأى بنفسه عن التداعيات التي تترتب على الاقتراب منها ، وإن كان على مسافة قليلة.
فانفرد المغرب على لسان الوزير ناصر بوريطة بالكشف عن مخاطرها وتبيان تهديداتها لأمن الدول العربية كافة واستقرارها وسلامة أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية .
فبعد أن أدان وزير الخارجية ، في كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي ، وباسم المملكة المغربية ، الاعتداءات الإيرانية الأثمة ضد الدول العربية الخليجية ، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة تلك الدول وبالتهديد المباشر لأمن المنطقة ككل ، أوضح ناصر بوريطة أن هذه الاعتداءات الآثمة ما هي إلا أحد تجليات السياسة العدوانية التي ما فتئ النظام الإيراني ينهجها ضد الدول المجاورة وفي المنطقة بشكل عام ، في مسعى لزرع الفتنة وزعزعة الاستقرار من خلال خلق كيانات و ميليشيات إرهابية تدين له بالولاء ، على حساب مصلحة أوطانها وأمنها واستقرارها.
وتلك هي الحقيقة التي ينكرها بعض العرب الذين يؤيدون الأطروحة الإيرانية ، أو لا يجرؤون على إدانتها في العلن ، ويضطرون إلى السكوت عنها ، تحت الضغط الذي تمارسه عليهم الكيانات والميليشيات الإرهابية ، سواء التي تحمل السلاح وتسيطر على الأرض ، أو تلك التي تحمل الأقلام و القنوات وتمارس الإرهاب الفكري بشتى أنواعه .
لقد كانت المملكة المغربية من ضمن الدول التي أدركت الخطر الذي يمثله النظام الإيراني على أمن البلدان العربية والإسلامية ، و عرفت منذ أن نشأ هذا النظام ، أي أهداف يسعى إلى تحقيقها ، وأي تهديدات يمثلها نظام ولاية الفقيه ، وأي سياسة ينهجها ، لزعزعة استقرار المنطقة والإقليم برمته . و المملكة المغربية سباقة إلى إدانة السياسة العدوانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وفضحها أمام المؤتمرات العربية والإسلامية ، في وقت كان الجميع ، تقريباَ ، يجاري و يساير و يخضع للأمر الواقع، وكأن تهديدات النظام الإيراني للأمن القومي العربي ليست حقيقة واقعية قائمة على الأرض .
فالسياسة العدوانية الإيرانية تنعكس آثارها في لبنان، وفي العراق ، وفي اليمن الذي يسيطر عليه الإرهابيون الحوثيون ، وفي الأراضي الفلسطينية التي امتدت إليها هذه السياسة العدوانية الإيرانية ، فدمرتها تدميراً ، وفتحت المجال أمام إسرائيل لكي تشن حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني ، الذي هو بالطبيعة وبالفطرة وبالتاريخ والجغرافيا ، بعيد كل البعد عن الأصول التي تقوم عليها السياسة العدوانية للنظام الإيراني و عن مبادئها المذهبية وأهدافها ذات الأبعاد المتعددة والآفاق المترامية من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي .
وعلى هذا الأساس القائم على المعلومات والتجارب المدمرة السابقة ، لا على تحليلات سياسية ، أكدت المملكة المغربية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى الوزراء ، أن رص الصف العربي وتعزيز العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية ، يبقى السبيل الأمثل لحماية الأمن الجماعي للدول العربية ، وصون سيادتها ومصالح شعوبها ومواجهة كل التحديات التي تستهدف سلامة المنطقة واستقرارها ، بعيداً عن نزعات التفرقة والانقسام والتشرذم ، داعيةً إلى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم للتصدي لكل الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة العربية ، ومؤكدةً في الوقت نفسه على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الآثمة ، بما يفسح المجال للمساعي الدبلوماسية ويغلب لغة الحوار ، ويساهم في خفض التصعيد والتوتر في المنطقة .
بهذه اللغة المتزنة والرصينة . وبهذه البلاغة السياسة والصراحة الدبلوماسية ، خاطبت المملكة المغربية أشقاءها العرب ووضعتهم أمام مسؤوليتهم التاريخية .
الكلمة التي ألقاها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته العادية ، جاءت هذه الكلمة بليغةً سياسياً وصريحةً دبلوماسياً إلى أقصى حدود البلاغة السياسية والصراحة الدبلوماسية، لأنها كشفت عن الحقيقة التي يتردد بعضهم في الحديث عنها، و يتجنب بعضهم الأخر الخوض فيها ، وينأى بنفسه عن التداعيات التي تترتب على الاقتراب منها ، وإن كان على مسافة قليلة.
فانفرد المغرب على لسان الوزير ناصر بوريطة بالكشف عن مخاطرها وتبيان تهديداتها لأمن الدول العربية كافة واستقرارها وسلامة أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية .
فبعد أن أدان وزير الخارجية ، في كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي ، وباسم المملكة المغربية ، الاعتداءات الإيرانية الأثمة ضد الدول العربية الخليجية ، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة تلك الدول وبالتهديد المباشر لأمن المنطقة ككل ، أوضح ناصر بوريطة أن هذه الاعتداءات الآثمة ما هي إلا أحد تجليات السياسة العدوانية التي ما فتئ النظام الإيراني ينهجها ضد الدول المجاورة وفي المنطقة بشكل عام ، في مسعى لزرع الفتنة وزعزعة الاستقرار من خلال خلق كيانات و ميليشيات إرهابية تدين له بالولاء ، على حساب مصلحة أوطانها وأمنها واستقرارها.
وتلك هي الحقيقة التي ينكرها بعض العرب الذين يؤيدون الأطروحة الإيرانية ، أو لا يجرؤون على إدانتها في العلن ، ويضطرون إلى السكوت عنها ، تحت الضغط الذي تمارسه عليهم الكيانات والميليشيات الإرهابية ، سواء التي تحمل السلاح وتسيطر على الأرض ، أو تلك التي تحمل الأقلام و القنوات وتمارس الإرهاب الفكري بشتى أنواعه .
لقد كانت المملكة المغربية من ضمن الدول التي أدركت الخطر الذي يمثله النظام الإيراني على أمن البلدان العربية والإسلامية ، و عرفت منذ أن نشأ هذا النظام ، أي أهداف يسعى إلى تحقيقها ، وأي تهديدات يمثلها نظام ولاية الفقيه ، وأي سياسة ينهجها ، لزعزعة استقرار المنطقة والإقليم برمته . و المملكة المغربية سباقة إلى إدانة السياسة العدوانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وفضحها أمام المؤتمرات العربية والإسلامية ، في وقت كان الجميع ، تقريباَ ، يجاري و يساير و يخضع للأمر الواقع، وكأن تهديدات النظام الإيراني للأمن القومي العربي ليست حقيقة واقعية قائمة على الأرض .
فالسياسة العدوانية الإيرانية تنعكس آثارها في لبنان، وفي العراق ، وفي اليمن الذي يسيطر عليه الإرهابيون الحوثيون ، وفي الأراضي الفلسطينية التي امتدت إليها هذه السياسة العدوانية الإيرانية ، فدمرتها تدميراً ، وفتحت المجال أمام إسرائيل لكي تشن حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني ، الذي هو بالطبيعة وبالفطرة وبالتاريخ والجغرافيا ، بعيد كل البعد عن الأصول التي تقوم عليها السياسة العدوانية للنظام الإيراني و عن مبادئها المذهبية وأهدافها ذات الأبعاد المتعددة والآفاق المترامية من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي .
وعلى هذا الأساس القائم على المعلومات والتجارب المدمرة السابقة ، لا على تحليلات سياسية ، أكدت المملكة المغربية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى الوزراء ، أن رص الصف العربي وتعزيز العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية ، يبقى السبيل الأمثل لحماية الأمن الجماعي للدول العربية ، وصون سيادتها ومصالح شعوبها ومواجهة كل التحديات التي تستهدف سلامة المنطقة واستقرارها ، بعيداً عن نزعات التفرقة والانقسام والتشرذم ، داعيةً إلى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم للتصدي لكل الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة العربية ، ومؤكدةً في الوقت نفسه على ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية الآثمة ، بما يفسح المجال للمساعي الدبلوماسية ويغلب لغة الحوار ، ويساهم في خفض التصعيد والتوتر في المنطقة .
بهذه اللغة المتزنة والرصينة . وبهذه البلاغة السياسة والصراحة الدبلوماسية ، خاطبت المملكة المغربية أشقاءها العرب ووضعتهم أمام مسؤوليتهم التاريخية .