2022 يوليو/جويلية 13 - تم تعديله في [التاريخ]

الدولار أقوى من اليورو للمرة الأولى في 20 عاما

تراجع سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة اليورو، يومه الأربعاء 13 يوليوز، إلى دون مستوى الدولار وذلك للمرة الأولى منذ العام 2002، أي في نحو 20 عاما.



وبحلول الساعة 15:53 بتوقيت موسكو، تراجع سعر صرف اليورو إلى 1.0026 دولار، وقبل ذلك بدقائق انخفضت العملة الأوروبية إلى 0.9999 دولار.

وكانت العملة الأوروبية الموحدة قد انهت تعاملات أمس الثلاثاء عند 1.0036 دولار.

وتتلقى العملة الأوروبية ضغوطات بسبب مخاوف من حدوث ركود اقتصادي في منطقة اليورو، وسط أزمة الطاقة المستمرة والتوقعات برفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي (ECB) في اجتماعه القادم في يوليو 2022.

مع ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى له منذ بدء السجلات عند 8.6٪، يؤدي انخفاض قيمة العملة الموحدة إلى زيادة تكلفة المعيشة عن طريق رفع تكلفة الواردات.

في ظروف أخرى غير التي يعيشها العالم الآن، لا تشكل العملة الأضعف بالضرورة أخباراً سيئة للحكومات التي تستخدمها كوسيلة لتحفيز النمو الاقتصادي حيث تصبح الصادرات أكثر قدرة على المنافسة.

لكن الحال مغاير الآن، ففي كل مرة يستمر فيها الدولار في الارتفاع، يكلف شراء برميل من النفط باليورو أكثر. هذا هو السبب في أن اليورو الضعيف قد ساهم في قفزة أسعار الوقود إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، مما أدى إلى اختراق جيوب المستهلكين.

الوضع مقلق جداً لدول منطقة اليورو، باعتبار أن قرابة 50٪ من واردات المنطقة مقومة بالدولار.

إذا انتهت الحرب في أوكرانيا قريباً - وهو أمر غير مرجح - قد يتوقف هبوط قيمة اليورو. أما البديل الثاني لكبح رحلة السقوط تلك، فيكمن في رفع أسعار الفائدة واتباع سياسة أكثر "عدوانية" من جانب المركزي الأوروبي، لكنه أيضاً أمر لا يبدو مطروحاً على الطاولة في الوقت الحالي.

ومع هذا التراجع، يمكن القول الآن إن سنوات القوة التي شهدتها العملة الأوروبية الموحدة قد ولّت.

العلم الإلكترونية ووكالات



في نفس الركن