2026 أغسطس/أوت 3 - تم تعديله في [التاريخ]

الرئيس الأمريكي يعلنها مجدداً مدوية وفاصلة بين الحقائق والأراجيف:

نعترف بسيادة المغرب على الصحراء وندعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع الذي يجب أن ينتهي
نشيد بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة التي تشكل ركيزة للاستقرار الإقليمي وننوه بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز السلام


معاً سنبني عهداً جديداً يضع مصالح شعبينا في المقام الأول

العلم الالكترونية ​
في خطوة متجددة وفاصلة تبرز ثبات وتواتر الموقف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية وتبدد الأباطيل والأراجيف التي يرددها اللوبي الانفصالي في شأن موقع واشنطن من ملف الصحراء المغربية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أمس السبت، تأكيد دعم واشنطن الواضح والصريح لسيادة المغرب على صحرائه، ودعم المقترح المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد للتوصل إلى حل للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.


الرئيس ترامب جدد التأكيد على هذا الموقف الراسخ في برقية تهنئة وجهها إلى جلالة الملك محمد السادس -نصره الله- بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

بلاغ صادر عن الديوان الملكي أفاد أن الرئيس ترامب أكد في برقيته أن:

«الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم».

مضيفاً أن أي مسار آخر لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد النزاع، ومشدداً على أن:

«هذا النزاع يجب أن ينتهي الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف».

الرئيس الأمريكي أشاد بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبراً أنها تشكل ركيزة للاستقرار الإقليمي، ونوه بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز السلام، ومكافحة التطرف، وحماية الأمن المشترك، إلى جانب مساهمته في اتفاقيات أبراهام، مؤكداً أن البلدين سيواصلان العمل المشترك من أجل تعزيز أمن منطقة الساحل.

السيد ترامب نقل من خلال البرقية تهانئه إلى جلالة الملك -نصره الله- وإلى الشعب المغربي، وأشاد بمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، مؤكداً:

«هذه السنة نحتفل بمرور 250 عاماً من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب، وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل».

على المستوى الاقتصادي، أبرز الرئيس الأمريكي أن رؤية جلالة الملك في مجال التنمية تفتح آفاقاً واعدة للازدهار المشترك، معلناً أنه كلّف فرقه بالعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع المغرب، بما في ذلك بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مع توسيع الشراكة في مجالات استراتيجية تشمل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع.

«معاً سنبني عهداً جديداً يضع مصالح شعبينا في المقام الأول».

في تأكيد على رغبة البلدين في توسيع مجالات الشراكة السياسية والاقتصادية والأمنية، وفق ما أورده بلاغ الديوان الملكي.




في نفس الركن