العلم الإلكترونية - الرباط
في خطوة تعكس الطابع الاستثنائي والعمق الاستراتيجي للعلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً رسمياً رفيع المستوى من قِبل الرئاسة السنغالية، تفاعلاً مع المبادرة الإنسانية الكريمة للملك محمد السادس.
فقد عبّر الرئيس السنغالي، عبر حسابه الرسمي، عن بالغ امتنانه وشكره الجزيل للملك محمد السادس، إثر إقرار جلالته لعفو ملكي شمل عدداً من المواطنين السنغاليين المحكومين من قِبل مختلف محاكم المملكة. ووصف الرئيس السنغالي في تدوينته هذه الالتفاتة الملكية بأنها "كرم مشهود" يترجم بوضوح أواصر الأخوة المتجذرة وعلاقات الصداقة المتينة التي ربطت دائماً بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وتأتي هذه الإشادة الرسمية لتسلط الضوء مجدداً على "الدبلوماسية الإنسانية" التي تميز العلاقات بين الرباط وداكار؛ حيث لا يقتصر التعاون الثنائي بين العاصمتين على الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية الحيوية فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً إنسانية وروحيّة عميقة ومستمرة، وهو ما جعل من السنغال حليفاً استراتيجياً وشريكاً تاريخياً للمملكة في القارة الإفريقية.
وقد لقي هذا التفاعل الرئاسي السنغالي ترحيباً واسعاً وإشادة متبادلة من قِبل الأوساط الدبلوماسية والشعبية في كلا البلدين، اعتباره دليلاً متجدداً على أن العلاقات المغربية السنغالية تظل نموذجاً يحتذى به في التضامن الإفريقي المشترك، والتقدير المتبادل بين قادة القارة السمراء.