العلم الإلكترونية - الرباط
اختار قسم ابن سينا بمستشفى الرازي أن يتحول الحديث عن المرض النفسي بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الموافق لـ10 أكتوبر من كل سنة، من تجربة تعاش في العيادات وخلف الابواب المغلقة إلى شان مجتمعي يطرح في فضاء تفاعلي مفتوح للجميع، يتيح الاستماع إلى المختصين والتفاعل معهم، والتعرف على تجارب المرضى وأوليائهم وطرح الأسئلة، في مبادرة تضع التوعية بالصحة النفسية في متناول الجميع، وتدفع نحو حوار أكثر انفتاحا حول المرض النفسي وتجارب معايشته.
المبادرة تحمل شعار "ما بين تجربتي وتجربتك"، وفق تصريح رئيسة القسم الدكتورة، رابعة الجملي، لصحفية "وات"، وسيؤمنها، السبت القادم، بداية من الساعة الثانية بعد الظهر، فريق طبي متكامل واخصائيين نفسيين سيكونون على ذمة الجميع ممن يهمهم المشاركة في اليوم المفتوح والتفاعل والتدخل عبر مسح رمز الاستجابة السريعة الذي تم تخصيصه للعموم.
ويهدف الل قاء الت حسيسي المفتوح حول دور الت ربية العلاجية في مساعدة المريض على فهم الأعراض والت عامل معها، إلى التوعية والتعريف بأهمية الصحة النفسية وتقديم الدعم والمساندة للمرضى وعائلاتهم، مع التمكين من فهم أفضل للأعراض وطرق التعامل اليومي معها من خلال آلية "التربية العلاجية" .
ويشمل اليوم عددا من المداخلات العلمية والتوعوية، التي تتناول مواضيع متعددة من بينها "حكاية مزاج"، وسبل التربية العلاجية لاضطراب المزاج ثنائي القطب وتدخلات التكفل المبكر، بالإضافة إلى تسليط الضوء على البرامج الموجهة للذهان وبرنامج "فاميليا" الخاص بمرافقة العائلات وارشادهم حول كيفية التعامل مع منظوريهم من المرضى والذي انطلق العمل به في القسم منذ بداية 2025.
ودعت الجملي المواطنين الى المشاركة في هذا اللقاء الذي سيتيح لهم حوارا مباشرا مع الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين، إلى جانب الاستماع إلى تجارب المرضى وأوليائهم وفتح المجال أمام الأسئلة والنقاش، وذلك في اتجاه جعل الحديث عن المرض النفسي أكثر انفتاحا، وإتاحة المعرفة والد عم النفسي خارج الإطار التقليدي للعيادات والمؤسسات الصحية.
وأشارت الى ان مثل هذه اللقاءات الافتراضية، من شأنه أن يسهم في تخفيف الت ردد والخوف المرتبطين بالحديث عن الصحة النفسية، وتشجيع الأشخاص على التصالح مع أعراضهم وفهمها والتعبير عنها دون حرج، بما قد يفتح أمامهم الطريق نحو طلب المساعدة والتوجه إلى العلاج في الوقت المناسب.
يشار الى ان اللقاء ينتظم بالتعاون مع وزارة الصحة التونسية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج "ابن سينا للتربية العلاجية" الذي انطلق العمل به في شهر أكتوبر 2025 بقسم ابن سينا بالرازي، بتشكيل مجموعات من المرضى للمشاركة في حصص علاجية يؤمنها أطباء لطرح كل ما يتعلق بمرضهم وتجنب أي انتكاسة محتملة.
رئيسية 








الرئيسية


