يستهدف العوة إلى الواجهة إداريا ورياضيا:
*العلم الرياضي*
تخوض أروقة نادي الرجاء الرياضي مرحلة انتقالية حاسمة، تمهد لعهد رياضي جديد، بعدما أعلنت الإدارة عن توجه صارم يرمي إلى إحداث تغييرات جذرية في هيكلة الفريق الأول واستراتيجية بنائه، استعدادا لمنافسات الدوري المغربي الموسم المقبل.
ويأتي هذا التحول الهيكلي الوازن تزامنا مع مرور أسبوع واحد فقط على تنصيب الطاقم التقني الجديد، الذي انخرط سريعا في صياغة ملامح المشروع الرياضي الجديد للقلعة الخضراء، ووضع أسس مرحلة العمل القادمة.
وفي بيان رسمي صدر عقب اجتماع تقييمي مكثف احتضنه مقر النادي، كشفت القيادة الإدارية عن تبني سياسة واضحة، تقوم على التشبيب وتجديد الدماء في صفوف المجموعة البشرية للنادي.
وتستهدف هذه الخطة الطموحة ضخ طاقات شابة وواعدة، قادرة على حمل مشعل الفريق، بما يتماشى مع متطلبات المنافسة الحديثة، ويضمن استدامة الأداء الفني العالي على المديين القريب والبعيد.
وأكد النادي "الأخضر" من خلال بيانه أن هذه الأسس المتجددة صُممت بعناية لتلبية التطلعات الجماهيرية الملحة، وفي مقدمتها إعادة نادي الرجاء الرياضي إلى سكته الطبيعية على منصات التتويج محليا وقاريا.
وتعكس هذه الخطوة رغبة واضحة من مسؤولي النادي في تجاوز إكراهات الماضي، وإرساء نموذج إداري وتقني متكامل يعتمد على التخطيط العلمي، والاستثمار الأمثل في المواهب والكفاءات الصاعدة.
وبينما تترقب جماهير "النسور" تفعيل هذه الخيارات على أرض الواقع، تبدو الإدارة عازمة على الانطلاق بمشروع رياضي متكامل، يوازن بين حيوية الشباب والخبرة اللازمة لخوض غمار التحديات الكبرى.
وستشكل الأسابيع القليلة المقبلة اختبارا حقيقيا لمدى نجاعة هذه التغييرات، خاصة مع انطلاق التحضيرات الرسمية للموسم، الذي يراهن فيه الفريق على استعادة هيبته الكاملة وحضوره القوي.
وتؤكد هذه التحولات الجذرية أن الرجاء مقبل على مرحلة بناء جديدة ومختلفة تماما، عنوانها الأرز الابرز هو التشبيب وصناعة فريق المستقبل القادر على الهيمنة من جديد.
وكان الرجاء قد أعل عن نهاية مشوار المدافع عبد الله خفيفي، داخل أسوار القلعة الخضراء، وذلك بعد مسيرة حافلة بالدفاع عن قميص النادي امتدت لثلاثة مواسم كروية.