2026 ماي 29 - تم تعديله في [التاريخ]

الرشيدي من منبر مكة المكرمة: السياسة الملكية وضعت المغرب في قلب ريادة منظومة الحج والعمل الإسلامي المشترك


العلم الإلكترونية - الرباط 
 
شارك وفد مغربي رفيع المستوى في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس وزرائها، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بقصر منى، للمكانة الريادية التي تحظى بها المملكة المغربية في قلب منظومة العمل الإسلامي المشترك.

وتحت أضواء هذا المحفل الدولي الذي جمع قادة وعظماء العالم الإسلامي، سلطت الأنظار بشكل خاص على الكلمة التي ألقاها ممثل المملكة المغربية، عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، نيابة عن رؤساء وفود ومكاتب شؤون الحجاج من مختلف بقاع الأرض.
 
وجاء اختيار ممثل المغرب لإلقاء هذه الكلمة الرسمية باسم مكاتب شؤون الحجاج ليعزز بوضوح وزن الدبلوماسية الروحية والثقافية للمملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، حيث استثمر الرشيدي هذا المنبر العالمي ليعبر باسم ضيوف الرحمن عن بالغ التقدير والامتنان للجهود الجبارة والمتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن تجربة الحج تحت هذه الرعاية الحكيمة والملهمة تخطت الأبعاد التقليدية لتصبح اليوم نموذجا عالميا يحتذى به في التنظيم، والإدارة، والرعاية، والارتقاء بالخدمات الرقمية واللوجستية بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة في أفق 2030.
 
وأشار ممثل المملكة المغربية في خطابه أمام ولي العهد السعودي وقادة الدول إلى حجم الطمأنينة والأمن التي يشعر بها الحجاج بفضل هذه الجاهزية العالية، مشددا على أن هذه المنظومة المتكاملة تمثل رسالة سلام وانضباط تعزز لحمة الأمة الإسلامية وتضامنها في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
 
وتوج هذا الحضور المغربي الوازن بسلام الوفد المغربي الدبلوماسي على سمو ولي العهد، في مشهد يرسخ متانة العلاقات الأخوية والتاريخية الاستراتيجية التي تجمع بين العرشين والشعبين الشقيقين المغربي والسعودي.





في نفس الركن