Quantcast
2026 يناير 8 - تم تعديله في [التاريخ]

الركراكي: الضربات الثابتة ليست سحرا وأقوى الأندية تحرز هدفا من 20 ركلة


الركراكي: الضربات الثابتة ليست سحرا وأقوى الأندية تحرز هدفا من 20 ركلة
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
قدم مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي ردا تقنيا دقيقا حول أداء وفعالية “أسود الأطلس” في الكرات الثابتة، التي لم تكن فعالة في بعض المباريات الأخيرة بالكان، معتبرا أن الفكرة الشائعة لدى الرأي العام مفادها أن كل ركنية أو ضربة حرة يجب أن تُترجم هدفا ليست صحيحة.
 
جاء ذلك في جوابه على سؤال جريدة العلم، حول تراجع نجاعة تنفيذ هذه الضربات، شدد الركراكي على أن المنتخب المغربي يعد من بين أفضل المنتخبات، قاريا وعالميا، في استغلال الكرات الثابتة، وأن العمل على هذا الجانب لا زال متواصلا بشكل منتظم ودقيق داخل الحصص التدريبية، وليس وليد الصدفة أو الارتجال.
 
وأوضح الناخب الوطني أن كرة القدم الحديثة تقاس بالأرقام والمعطيات الإحصائية، وليس بالانطباعات فقط، حيث استحضر مثال نادي أرسنال، أحد أقوى فرق الدوري الإنجليزي، الذي يسجل في المعدل هدفا واحدا من كل 20 ركنية، وهو رقم يعد من بين الأفضل عالميا، كما أشار على سبيل المقارنة إلى أن المنتخب المغربي يسجل تقريبا هدفا واحدا كل 25 ركنية، وهو معدل يظل ضمن المعايير المقبولة والمنافسة على أعلى المستويات.
 
وأكد الركراكي، أنه خلال مباراة زامبيا، نجح المنتخب في التسجيل من كرتين ثابتتين، ما يعني "وفق تعبيره" أن الفريق كان داخل معاييره التقنية المعتادة، وأضاف أن الكرات الثابتة تشكل سلاحا بالغ الأهمية في البطولات الكبرى، سواء القارية أو العالمية، لأنها كثيرا ما تحسم المباريات المغلقة وتمنح الأفضلية في لحظات الحسم.
 
غير أن الناخب الوطني لم ينف أن هامش التطوير يبقى قائما، حيث صرح أن الطاقم التقني يسعى دائما إلى تحسين الأداء، رغم الاقتناع بأن المنتخب بلغ مستوى متقدما في هذا المجال، واستشهد بلقطة هدف إسماعيل الصيباري الملغى بداعي التسلل، والذي لم يفصل فيه سوى بضعة سنتيمترات، مشيرا إلى أن العملية برمتها كانت نتيجة عمل تكتيكي محضر له سلفا، لكن الحظ لم يكن حاضرا هذه المرة.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار