Quantcast
2026 سبتمبر 2 - تم تعديله في [التاريخ]

السفير هلال: "يتعين على حركة عدم الانحياز التحرر من المقاربات البالية والتكيف مع تحديات القرن الحادي والعشرين"


السفير هلال: "يتعين على حركة عدم الانحياز التحرر من المقاربات البالية والتكيف مع تحديات القرن الحادي والعشرين"
العلم الإلكترونية - الرباط

دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الثلاثاء ببلغراد، حركة عدم الانحياز إلى "التحرر من المقاربات البالية والتكيف مع التحديات متعددة الأبعاد للقرن الحادي والعشرين".
 
  وأوضح السيد هلال، خلال اجتماع لتخليد الذكرى الـ65 لتأسيس حركة عدم الانحياز، أنه بالنظر إلى التحديات والأزمات والانقسامات التي ظهرت منذ تأسيس الحركة، لم يعد بإمكانها الاستجابة لتحديات القرن الحادي والعشرين من خلال إعادة إنتاج المقاربات وأنماط العمل التي طبعت مرحلة تأسيسها.
 
  وأكد أن الحركة مدعوة اليوم إلى تطوير أساليب عملها وتعزيز آليات التشاور داخلها، "بما يمكنها من الارتقاء بفعاليتها ومصداقيتها، وتعزيز قدرتها على بلورة مقترحات عملية وواقعية لمواجهة التحديات الدولية الراهنة والمستجدة".
 
  وأضاف السفير أن حركة عدم الانحياز مطالبة بأن تكون قادرة على استيعاب التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، والتصدي للتحديات الجديدة التي لا تعترف بالحدود أو بالتكتلات، من قبيل التغير المناخي، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، والأمن السيبراني، والفجوات الرقمية، والأمن الغذائي والطاقي، والأوبئة، وتمويل التنمية، والأشكال الجديدة للجريمة العابرة للحدود.
 
  وشدد السيد هلال على أن الحركة، وبدلا من أن تسعى إلى الحلول محل النظام الدولي متعدد الأطراف، يتعين عليها أن تساهم في تعزيزه، من خلال نقل أولويات بلدان الجنوب وتطلعاتها بصورة منسقة وبناءة، والإسهام في بلورتها داخل منظومة الأمم المتحدة.
 
  وتابع أن المملكة المغربية جعلت التعاون جنوب-جنوب مع البلدان الإفريقية في صلب أولوياتها، من خلال إرساء شراكات تضامنية في عدد من القطاعات الاستراتيجية، ولا سيما الأمن الغذائي، والصحة، والتكوين، والتنمية البشرية.
 
  وأشار إلى أن المملكة المغربية، وانطلاقا من وعيها بالتحديات التي تواجهها هذه البلدان، أطلقت، بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عددا من المبادرات المهيكلة، من أبرزها المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الفضاء الأطلسي، والمبادرة الملكية الأطلسية لإفريقيا، فضلا عن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.
 
  وأبرز السيد هلال أن هذه المبادرات تجسد التزام المملكة المغربية بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية، كما ترمي، على الخصوص، إلى جعل الفضاء الأطلسي مجالا للانفتاح والربط والتكامل الاقتصادي، بما يتيح للبلدان الإفريقية المعنية الاستفادة على الوجه الأمثل من امتدادها الإفريقي والأطلسي.
 
  كما أكد الدبلوماسي المغربي على أن القضية الفلسطينية تظل، بالنسبة للمملكة المغربية، قضية مركزية وأولوية ثابتة في عملها الدبلوماسي، مشددا على أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبصفته رئيسا للجنة القدس، يؤكد باستمرار تشبث المملكة بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والحضاري للقدس الشريف، مع دعم حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في ممارسة حقوقه المشروعة وتحقيق تطلعه إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
 
وشدد على أن المملكة، وتجسيدا لهذا الالتزام الثابت، ووفاء بمسؤولياتها، قررت المشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
 
وخلص السيد هلال إلى أن هذه المساهمة ستشمل، على الخصوص، تعبئة أطر عسكرية وأمنية مغربية، إلى جانب نشر مستشفى عسكري ميداني مخصص لتقديم المساعدة الطبية للسكان المتضررين.

              



في نفس الركن
< >

الاربعاء 2 سبتمبر 2026 - 09:46 واشنطن تنهي "موجة" الرد على إيران














MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار