2026 ماي 11 - تم تعديله في [التاريخ]

الشبيبة الاستقلالية تعقد مؤثمرها الإقليمي تحت شعار: شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل

حان الوقت لفتح آفاق وفرص أمام الأجيال الصاعدة ومواكبة التحولات الرقمية - الشباب هو أساس النهضة المستقبلية..


قوة حزب الاستقلال تكمن في خطاباته الصريحة وليس في المداخلات المخدومة مسبقا

 *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

في عرس نضالي متميز عاشت عاصمة الفضة بجهة سوس ماسة مدينة تزنيت المؤثمر الاقليمي للشبيبة الاستقلالية تحت شعار: شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل.

برآسة أعضاء اللجنة التنفيذية عبد الصمد قيوح / عبد الجبار الراشدي رئيس المجلس الوطني للحزب / زينب قيوح / عثمان الطرمونية الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وخالد الكلوش.  

وبحضور مفتشي الحزب بالجهة والكتاب الإقليميين وأعضاء المجلس الوطني للحزب وكتاب فروع الحزب والشباب بالإقليم.

وفي مقدمة البرنامج الذي استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم. وبعده تم الوقوف تحية للنشيد الوطني ونشيد الحزب. 

وألقى مصطفى هيت المفتش الإقليمي للحزب بتزنيت الذي حيا الحاضرين وشكرهم على الحضور مرحبا بالوفد القيادي لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، مشيدا بالدور الإيجابي للشباب حيث ينعقد المؤثمر نتيجة محطات طويلة للإعداد له، لإبراز الدور الطلائعي للشباب في جميع المحطات الاستحقاقية وتمنى التوفيق للجميع شاكرا إياهم على حضورهم الوازن.

وألقى عثمان الطرمونية الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية كلمة شكر فيها حسن التنظيم والتواصل وركز أن لقاء اليوم جاء في سياق وطني ودولي دقيق يتسم بتحولات كبرى متسارعة يواجه الشباب تحديات غير مسبوقة، لكنها راسخة في نفس الوقت لفتح آفاق وفرص أمام الأجيال الصاعدة وأن تغييرات العصر تفرض مواكبة التحولات الرقمية، لأن الشباب هو أساس النهضة المستقبلية.

ولذا، فإن الشبيبة الاستقلالية مطالبة بأن يشرك الشباب في صناعة القرار وفي بناء النموذج التنموي الجديد وفي الدفاع عن القضايا الوطنية وفي قيادة مغرب المستقبل. 

إن شباب اليوم يطمح إلى شغل كريم وتعليم جيد وعدالة مجالية وفرص متكافئة وفضاءات للتأطير والثقافة والإبداع ومشاركة سياسية حقيقية تعيد الثقة في المؤسسات وفي العمل الحزبي الحاد.

ولذا فإن الشبيبة الاستقلالية مطالبة أكثر أن تكون قوة اقتراحية، وأن تعيد للخطاب السياسي قدرته على مخاطبة الشباب وذكر بالاستحقاقات القادمة التي سيقبل عليها المغرب، مشيدا بالدور السياسي الذي يلعبه الحزب بقيادة أمينه العام الدكتور نزار بركة، والحضور الوازن له في المنتديات بخطاب سياسي قوي والرهان يحتاج إلى تعبئة ميدانية وتنظيمية قوية مشيرا في ذات الوقت إلى المؤثمر العام للشبيبة. وفي الختام جدد شكره لكل من ساهم في الاعداد لهذا المؤثمر الاقليمي الناجح ولكافة مناضلي الحزب وشبابه وأن الأمل في المستقبل موكولهم لهم.

وتناول الكلمة كاتب الشبيبة رشيد الضخامة الذي القى عرضا حول الأشواط التي قطعها المكتب طيلة مدة انتدابه وصولا إلى مرحلة المؤثمر مشيدا بالأعمال والنتائج التي حققها المكتب في كافة المناسبات حيث عبر على الفترة الانتدابية للمكتب انتهت بتتويج مميز والمؤثمر شاهد على ذلك متمنيا للمكتب الجديد كامل التوفيق والنجاح.
   
وألقى رئيس المجلس الوطني عضو اللجنة التنفيذية للحزب الأستاذ عبد الجبار الراشدي كلمة تفاعلية مع تساؤلات الشباب تجسيدا للمكاشفة والصراحة التي تميز حزب الاستقلال عكس بعض الأحزاب الأخرى تكون مداخلاتها مخدومة مسبقا، فإن حزب الاستقلال يكون صريحا مع كل الإيجابات التي يلتقطها الشباب بالتأكيد على تجديد النخب والشروع في تمكين الشباب من تحمل المسؤولية والحديث عن الظواهر الاجتماعية التي أصبحت للتغيير الذي يرتقبه الشباب والمواطنون وفق انتظاراتهم المحلية والاقليمية والوطنية متوعدا بالتحولات السياسية التي جعلت بلادنا تحظى باهتمام ودعم دولي لمواجهة كل المتغيرات والتحولات السياسية.

على أن مشروع التنمية الترابية المندمجة التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحتم على جميع المؤسسات أن تكون قوية للقيام بأدوارها المنوطة بها. وهذا ناتج عن إرادة حقيقية من خلال الاستحقاقات القادمة ضد الفساد والرشوة والفراقشية. من مبدأ تخليق التعادلية الاقتصادية والاجتماعية بدل استغلال فقر وهشاشة المواطنين.
 
وتحدث في المجال الاقتصادي وتشجيع المنافسة الشريفة بدل ربح الهمزة.

ولذلك وجب توحيد صفوف لخلق مسار سياسي جديد من اجل تصدر الاستحقاقات القادمة، وتحدث عن تفشي البطالة والمجهود المبذول في هذا الأمر مما نتج عنه انخفاض في نسبتها خلال الولاية الحكومية الحالية.

حيث أشار إلى المشاكل المطروحة ببعض المهن الناتجة عن الظروف الطبيعية المناخية وغيرها في مجالات الفلاحة والبناء والجني الشيء الذي نتج عنه الاستعانة بظاهرة تشغيل الأفارقة والنساء العاملات الفلاحيات اللواتي نحن في أمس الحاجة إليهن مما يستدعي مراجعة المنظومة التكوينية المهنية بأكملها نزولا عند الاحتياجات الخصوصية تماشيا مع الظرفية.

وفي المجال الاجتماعي أكد على نجاح كافة البرامج بالتغلب على العوائق من أجل دعم الاسر التي تعاني من أزمات الإعاقة بالدعم الأسري والإعداد النفسي التمدرس والتشغيل بالرغم مما يواجه من ملاحظات للشركاء.

وفي ختام كلمته أشار إلى المسار الوطني والدولي الذي تعرفه قضية وحدتنا الترابية في اطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي يرعاها ويقودها صاحب الجلالة بحكمة وتبصر مما يؤكد على انتصارات دبلوماسية متتالية وإجماع دولي يبرز المكانة الحقيقة لهذه القضية.

وألقى عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب رئيس المؤثمر كلمة اعتبر من خلالها أن إقليم تزنيت يحظى باهتمام مسؤول من الحكومة ومن الفريق الاستقلالي بها في إطار عدة برامج ترافعية منها إحداث قطب جامعي بمنطقة أكلو لتخفيف الضغط الذي تعيشه جامعة بن زهر التي تفوق سعتها الطبيعية بنسبة عالية وتحدث كذلك على الاستراتيجية التي تعمل بها الوزارة لمقاربة التوازن في مجال النقل الحضري والربط بين المدينة والنواحي لتقليص مدة الاستفادة من تراخيص الاستغلال للنقل المزدوج حيث كانت وفق خطة جديدة مع وزارة الداخلية للتجاوب مع احتياجات كل إقليم لتكيف هذا النقل مع وسائل النقل العمومي الأخرى كل في مجاله وضمن نفوذه. 

كما بشر بتعزيز النقل الحضري بمجموعة من الحافلات المستوردة على مستوى تزنيت وأبرز كذلك العمل الذي يقوم به الفريق الاستقلالي داخل الحكومة على مستوى الربط الطرقي في مابين تزنيت والعيون طبقا للتوجيهات الملكية وصولا للكركرات الذي سيساهم تنمية مشاريع الحركة الاقتصادية لمجموعة من الاقاليم ومنها تزنيت وهذا سيعود بأمل كبير على الساكنة والمنطقة ككل.

ولمح كذلك لمشروع سيدي بوالفضايل الترفيهي والصيد البحري الذي سيربط بين جزر الكناري لخلق تنافسية اقتصادية بالمنطقة تجمع بين السياحة الجبلية والشاطئية.

لأن الإقليم يحتاج لمشاريع مدرة للدخل والاستثمار مركزا على المفاتيح الأربعة التي ستساهم في إنجازات كبرى سيعرفها الإقليم كربط الطريق السيار أمسكرود تزنيت / محطة تحلية التي ستصل سعتها إلى 350 مليون متر مكعب والتي سيكون لها الأثر الايجابي على الفلاحة والسقي والصناعة بالمنطقة.

وفي ختام كلمته ركز على الجانب الشبابي الذي كانت له بصمة قوية في البرنامج العام لحزب الاستقلال انطلاقا من اللقاء الذي ترأسه الأمين العام ببوزنيقة داعيا الحضور المتميز بهذه القاعة إلى توحيد الصفوف والإنخراط في العمل السياسي لأجل ربح الاستحقاقات القادمة.

وكانت مداخلات لمجموعة شباب الاقليم نابعة من حسن وطني ونابعة من همومهم و مرتقبة لاخلاصهم وآمالهم حيث لقيت اهتماما كبيرا من الاخوة الذين كانت إجاباتهم صريحة مقنعة مستحسنة لطموحاتهم بعد الانخراط الكلي في العملية المستقبلية لأجل إنجاح معركة الاستحقاقات.

وانتخب المؤتمر حسن المتوكل كاتبا جديدا للمنظمة بإقليم تزنيت.

وفي ختام اللقاء النضالي تم تكريم اعضاء اللجنة التنفيذية الحاضرين بأدرعة تكريمية وكذلك بعض الفعاليات المحلية في إشارة إلى استحسان أسلوبهم العملي. 

وعلى هامش المؤثمر انعقد اجتماع تنظيمي لأعضاء اللجنة التنفيذية مع مفتشي الحزب والكتاب الإقليميين والبرلمانيين الاستقلاليين بالجهة في موضوع مسائل تنظيمية حزبية تمهيدا للمراحل الاستحقاقية القادمة وفق ضوابط ومعايير لتخليق السياسة فيما هو منتظر من دور تتفاعل معه قواعد الحزب على مستوى كل اقليم بهذه الجهة.




في نفس الركن