العلم - الرباط
يشارك مولاي إبراهيم العثماني، بصفته رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في أشغال الدورة الدولية المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 11 يونيو 2026، والتي تنظم تحت شعار: «تعزيز حكامة الحركة التعاضدية الدولية من خلال الابتكار المؤسسي والشفافية والمشاركة الفاعلة».
وتأتي هذه المشاركة في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز إشعاع الحركة التعاضدية المغربية وترسيخ حضورها الفاعل داخل مختلف المحافل الدولية، بما يعكس المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها التجربة المغربية في المجال التعاضدي على المستويين الإفريقي والعالمي. كما تجسد هذه المشاركة الثقة التي تحظى بها المؤسسات التعاضدية المغربية باعتبارها فاعلا أساسيا في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن والتكافل.
ومن المرتقب أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين ممثلي الدول والمنظمات المشاركة، حيث سيتم استعراض أفضل الممارسات المرتبطة بالحكامة التعاضدية والابتكار المؤسسي وتعزيز مبادئ الشفافية والمشاركة الفاعلة في تدبير المؤسسات التعاضدية.
كما ستناقش أشغال الدورة مختلف الآليات الكفيلة بتطوير أساليب التدبير وتعزيز التعاون الدولي بين الهيئات التعاضدية، بما يسهم في الارتقاء بأدائها وتحسين خدماتها، فضلاعن تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والمتغيرات التي تعرفها أنظمة الحماية الاجتماعية على الصعيد الدولي.
وتؤكد مشاركة مولاي إبراهيم العثماني في هذا الحدث الدولي أهمية الدور الذي تضطلع به الحركة التعاضدية المغربية في دعم الجهود الرامية إلى بناء منظومات اجتماعية أكثر نجاعة واستدامة، كما تعكس الحضور المتنامي للمغرب داخل الهيئات التعاضدية الدولية والإفريقية، ومساهمته الفاعلة في صياغة الرؤى والتوجهات المستقبلية الرامية إلى تطوير العمل التعاضدي وتعزيز أدواره التنموية والاجتماعية.
وتبقى هذه الدورة فرصة لتعميق الحوار وتوطيد جسور التعاون بين مختلف الفاعلين الدوليين في القطاع التعاضدي، بما يخدم الأهداف المشتركة الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والابتكار والشفافية، وتعزيز مكانة التعاضد كرافعة أساسية للحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
يشارك مولاي إبراهيم العثماني، بصفته رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في أشغال الدورة الدولية المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 11 يونيو 2026، والتي تنظم تحت شعار: «تعزيز حكامة الحركة التعاضدية الدولية من خلال الابتكار المؤسسي والشفافية والمشاركة الفاعلة».
وتأتي هذه المشاركة في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز إشعاع الحركة التعاضدية المغربية وترسيخ حضورها الفاعل داخل مختلف المحافل الدولية، بما يعكس المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها التجربة المغربية في المجال التعاضدي على المستويين الإفريقي والعالمي. كما تجسد هذه المشاركة الثقة التي تحظى بها المؤسسات التعاضدية المغربية باعتبارها فاعلا أساسيا في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن والتكافل.
ومن المرتقب أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين ممثلي الدول والمنظمات المشاركة، حيث سيتم استعراض أفضل الممارسات المرتبطة بالحكامة التعاضدية والابتكار المؤسسي وتعزيز مبادئ الشفافية والمشاركة الفاعلة في تدبير المؤسسات التعاضدية.
كما ستناقش أشغال الدورة مختلف الآليات الكفيلة بتطوير أساليب التدبير وتعزيز التعاون الدولي بين الهيئات التعاضدية، بما يسهم في الارتقاء بأدائها وتحسين خدماتها، فضلاعن تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والمتغيرات التي تعرفها أنظمة الحماية الاجتماعية على الصعيد الدولي.
وتؤكد مشاركة مولاي إبراهيم العثماني في هذا الحدث الدولي أهمية الدور الذي تضطلع به الحركة التعاضدية المغربية في دعم الجهود الرامية إلى بناء منظومات اجتماعية أكثر نجاعة واستدامة، كما تعكس الحضور المتنامي للمغرب داخل الهيئات التعاضدية الدولية والإفريقية، ومساهمته الفاعلة في صياغة الرؤى والتوجهات المستقبلية الرامية إلى تطوير العمل التعاضدي وتعزيز أدواره التنموية والاجتماعية.
وتبقى هذه الدورة فرصة لتعميق الحوار وتوطيد جسور التعاون بين مختلف الفاعلين الدوليين في القطاع التعاضدي، بما يخدم الأهداف المشتركة الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والابتكار والشفافية، وتعزيز مكانة التعاضد كرافعة أساسية للحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.