مسار من الصحافة والنقابة إلى مؤسسة التنظيم الذاتي… وعودة جديدة إلى المجلس بعد تجربة سابقة
أسرة جريدة «العلم» تحتفي بمديرها عبد الله البقالي عقب انتخابه عضوًا بالمجلس الوطني للصحافة
*العلم الإلكترونية*
بمناسبة انتخاب الأستاذ الصحافي المخضرم عبد الله البقالي، مدير جريدة «العلم»، ضمن الصحافيين السبعة الممثلين للجسم الصحافي داخل المجلس الوطني للصحافة، تتقدم أسرة «العلم الإلكترونية» إليه بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بالتوفيق في هذه المسؤولية المهنية الجديدة.
ويأتي هذا الانتخاب امتدادًا لمسار طويل راكم خلاله عبد الله البقالي تجربة واسعة في الصحافة والعمل النقابي والتدبير المهني والمؤسساتي، وجعل اسمه حاضرًا في عدد من المحطات الأساسية التي عرفها قطاع الصحافة والنشر بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
بمناسبة انتخاب الأستاذ الصحافي المخضرم عبد الله البقالي، مدير جريدة «العلم»، ضمن الصحافيين السبعة الممثلين للجسم الصحافي داخل المجلس الوطني للصحافة، تتقدم أسرة «العلم الإلكترونية» إليه بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بالتوفيق في هذه المسؤولية المهنية الجديدة.
ويأتي هذا الانتخاب امتدادًا لمسار طويل راكم خلاله عبد الله البقالي تجربة واسعة في الصحافة والعمل النقابي والتدبير المهني والمؤسساتي، وجعل اسمه حاضرًا في عدد من المحطات الأساسية التي عرفها قطاع الصحافة والنشر بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
الفائزون بعضوية المجلس الوطني للصحافة
◆ ابن «العلم» ومسار ممتد داخل الصحافة
ارتبط اسم عبد الله البقالي طويلًا بجريدة «العلم»، التي شكلت فضاءً أساسيًا في مساره المهني، قبل أن يتولى مسؤولية إدارتها، مستمرًا في حمل تقاليد مؤسسة صحافية عريقة واكبت، على مدى عقود، قضايا الوطن والمجتمع وتحولات المهنة.
ولم يقتصر حضوره على التدبير التحريري، بل امتد إلى العمل النقابي، حيث تولى رئاسة النقابة الوطنية للصحافة المغربية لسنوات، وكان حاضرًا في قلب ملفات حرية الصحافة، والأوضاع المهنية والاجتماعية للصحافيين، وأخلاقيات المهنة، والتنظيم الذاتي، والتحولات القانونية والمؤسساتية التي عرفها القطاع.
◆ تجربة سابقة داخل المجلس ورئاسة لجنة بطاقة الصحافة
وانتخاب عبد الله البقالي اليوم ليس دخوله الأول إلى المجلس الوطني للصحافة، فقد كان عضوًا في تركيبته السابقة، وتولى داخله مسؤولية رئاسة لجنة بطاقة الصحافة المهنية، وهي إحدى أكثر اللجان ارتباطًا بالحياة المهنية للصحافيين وبشروط الاعتراف بمزاولة المهنة.
وقد مكنه هذا الموقع من مراكمة تجربة مباشرة في تدبير ملفات مهنية دقيقة وحساسة، كما واصل حضوره خلال مرحلة اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، قبل أن يعود اليوم إلى المجلس عبر استحقاق انتخابي جديد.
ارتبط اسم عبد الله البقالي طويلًا بجريدة «العلم»، التي شكلت فضاءً أساسيًا في مساره المهني، قبل أن يتولى مسؤولية إدارتها، مستمرًا في حمل تقاليد مؤسسة صحافية عريقة واكبت، على مدى عقود، قضايا الوطن والمجتمع وتحولات المهنة.
ولم يقتصر حضوره على التدبير التحريري، بل امتد إلى العمل النقابي، حيث تولى رئاسة النقابة الوطنية للصحافة المغربية لسنوات، وكان حاضرًا في قلب ملفات حرية الصحافة، والأوضاع المهنية والاجتماعية للصحافيين، وأخلاقيات المهنة، والتنظيم الذاتي، والتحولات القانونية والمؤسساتية التي عرفها القطاع.
◆ تجربة سابقة داخل المجلس ورئاسة لجنة بطاقة الصحافة
وانتخاب عبد الله البقالي اليوم ليس دخوله الأول إلى المجلس الوطني للصحافة، فقد كان عضوًا في تركيبته السابقة، وتولى داخله مسؤولية رئاسة لجنة بطاقة الصحافة المهنية، وهي إحدى أكثر اللجان ارتباطًا بالحياة المهنية للصحافيين وبشروط الاعتراف بمزاولة المهنة.
وقد مكنه هذا الموقع من مراكمة تجربة مباشرة في تدبير ملفات مهنية دقيقة وحساسة، كما واصل حضوره خلال مرحلة اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، قبل أن يعود اليوم إلى المجلس عبر استحقاق انتخابي جديد.
زميلات وزملاء عبد الله البقالي يتقاسمون معه فرحة الاستحقاق المهني داخل مقر الجريدة بالرباط
◆ عودة رغم حملات التشكيك والاستبعاد المعادية له
وتكتسي عودة عبد الله البقالي إلى المجلس دلالة خاصة، بالنظر إلى ما سبق الانتخابات من نقاشات وانتقادات وحملات استهدفت حضوره إلى جانب عدد من الأعضاء السابقين، ورفعت مطالب باستبعاد بعض الأسماء المرتبطة بالتجربة السابقة، بدعوى ضرورة التجديد.
غير أن الكلمة، في النهاية، عادت إلى الصحافيين أنفسهم، الذين حسموا اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع، ليؤكد انتخاب البقالي أن التجربة السابقة لم تكن، في حد ذاتها، مانعًا من تجديد الثقة، وأن الحكم على المرشحين يظل من حق الجسم الصحافي الذي يمنح ثقته أو يحجبها.
ومن الطبيعي أن تخضع أي تجربة سابقة للنقد والتقييم، لكن من الطبيعي أيضًا أن تظل الخبرة المهنية والمؤسساتية عنصرًا من عناصر الاختيار، متى رأى الناخبون أن صاحبها لا يزال قادرًا على العطاء وتحمل المسؤولية.
◆ من الخبرة السابقة إلى مسؤولية أكبر
ويعود عبد الله البقالي إلى المجلس وهو يعرف تفاصيل المؤسسة وملفاتها وإكراهاتها، وهي ميزة تمنحه رصيدًا من الخبرة، لكنها، في الوقت نفسه، تضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
فالمجلس الجديد ينتظره عمل كبير لاستعادة ثقة الجسم الصحافي، وتعزيز استقلالية التنظيم الذاتي، وتطوير منظومة أخلاقيات المهنة، ومواكبة التحولات الرقمية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة ببطاقة الصحافة المهنية، والدفاع عن التعددية وعن مختلف مكونات القطاع، بما فيها الصحافة الجهوية وصحافة القرب والمقاولات الإعلامية الصغيرة.
وتجربة عبد الله البقالي السابقة داخل المجلس، وخاصة في رئاسة لجنة بطاقة الصحافة، تجعله أكثر معرفة بحجم الانتظارات المرتبطة بهذا الملف، وأكثر مسؤولية عن المساهمة في تطوير آلياته والبحث عن حلول عادلة وشفافة للإشكالات التي رافقته.
وتكتسي عودة عبد الله البقالي إلى المجلس دلالة خاصة، بالنظر إلى ما سبق الانتخابات من نقاشات وانتقادات وحملات استهدفت حضوره إلى جانب عدد من الأعضاء السابقين، ورفعت مطالب باستبعاد بعض الأسماء المرتبطة بالتجربة السابقة، بدعوى ضرورة التجديد.
غير أن الكلمة، في النهاية، عادت إلى الصحافيين أنفسهم، الذين حسموا اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع، ليؤكد انتخاب البقالي أن التجربة السابقة لم تكن، في حد ذاتها، مانعًا من تجديد الثقة، وأن الحكم على المرشحين يظل من حق الجسم الصحافي الذي يمنح ثقته أو يحجبها.
ومن الطبيعي أن تخضع أي تجربة سابقة للنقد والتقييم، لكن من الطبيعي أيضًا أن تظل الخبرة المهنية والمؤسساتية عنصرًا من عناصر الاختيار، متى رأى الناخبون أن صاحبها لا يزال قادرًا على العطاء وتحمل المسؤولية.
◆ من الخبرة السابقة إلى مسؤولية أكبر
ويعود عبد الله البقالي إلى المجلس وهو يعرف تفاصيل المؤسسة وملفاتها وإكراهاتها، وهي ميزة تمنحه رصيدًا من الخبرة، لكنها، في الوقت نفسه، تضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
فالمجلس الجديد ينتظره عمل كبير لاستعادة ثقة الجسم الصحافي، وتعزيز استقلالية التنظيم الذاتي، وتطوير منظومة أخلاقيات المهنة، ومواكبة التحولات الرقمية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة ببطاقة الصحافة المهنية، والدفاع عن التعددية وعن مختلف مكونات القطاع، بما فيها الصحافة الجهوية وصحافة القرب والمقاولات الإعلامية الصغيرة.
وتجربة عبد الله البقالي السابقة داخل المجلس، وخاصة في رئاسة لجنة بطاقة الصحافة، تجعله أكثر معرفة بحجم الانتظارات المرتبطة بهذا الملف، وأكثر مسؤولية عن المساهمة في تطوير آلياته والبحث عن حلول عادلة وشفافة للإشكالات التي رافقته.
أجواء عائلية دافئة وابتسامات جماعية توثق احتفال أسرة «العلم» بمديرها
◆ تهنئة من أسرة «العلم»
وأسرة جريدة «العلم» الورقية والإلكترونية، وهي تهنئ مديرها بهذا الانتخاب، ترى فيه محطة جديدة في مسار مهني طويل، وفرصة لمواصلة خدمة الصحافة والصحافيين من موقع مؤسسة يفترض أن تكون إطارًا جامعًا لمختلف مكونات المهنة.
فالعضوية داخل المجلس الوطني للصحافة ليست مجرد موقع تمثيلي، بل مسؤولية أخلاقية ومهنية تتطلب الإنصات والاستقلالية والقدرة على التوفيق بين حماية المهنة وضمان حريتها، وبين الدفاع عن حقوق الصحافيين وصيانة واجباتهم تجاه المجتمع.
ومن جريدة «العلم» إلى العمل النقابي، ومن المجلس الوطني للصحافة في تجربته السابقة إلى تركيبته الجديدة، يواصل عبد الله البقالي مسارًا جمع بين الصحافة والتدبير والنقابة والتنظيم الذاتي.
وكان مقر جريدة «العلم» بمدينة الرباط قد شهد اليوم، أجواءً احتفالية دافئة، جمعت الأستاذ عبد الله البقالي بزميلاته وزملائه في أسرة الجريدة، الذين تقاسموا معه فرحة انتخابه عضوًا بالمجلس الوطني للصحافة، في لحظة عائلية عكست ما يحظى به مدير «العلم» من تقدير ومحبة داخل المؤسسة.
والتفّت أسرة الجريدة حول مديرها في صورة جماعية تذكارية، وسط التهاني والابتسامات ومائدة رمزية أُعدت بهذه المناسبة، تعبيرًا عن الاعتزاز بهذا الاستحقاق المهني، وعن التمنيات الصادقة له بالتوفيق في مسؤوليته الجديدة.
هنيئًا للأستاذ عبد الله البقالي بهذا الانتخاب، وهنيئًا لأسرة «العلم» بهذا الاستحقاق المهني، مع أصدق المتمنيات له بالتوفيق والسداد في مهامه داخل المجلس الوطني للصحافة، خدمةً للمهنة وصونًا لكرامة الصحافيين واستقلاليتهم.
وأسرة جريدة «العلم» الورقية والإلكترونية، وهي تهنئ مديرها بهذا الانتخاب، ترى فيه محطة جديدة في مسار مهني طويل، وفرصة لمواصلة خدمة الصحافة والصحافيين من موقع مؤسسة يفترض أن تكون إطارًا جامعًا لمختلف مكونات المهنة.
فالعضوية داخل المجلس الوطني للصحافة ليست مجرد موقع تمثيلي، بل مسؤولية أخلاقية ومهنية تتطلب الإنصات والاستقلالية والقدرة على التوفيق بين حماية المهنة وضمان حريتها، وبين الدفاع عن حقوق الصحافيين وصيانة واجباتهم تجاه المجتمع.
ومن جريدة «العلم» إلى العمل النقابي، ومن المجلس الوطني للصحافة في تجربته السابقة إلى تركيبته الجديدة، يواصل عبد الله البقالي مسارًا جمع بين الصحافة والتدبير والنقابة والتنظيم الذاتي.
وكان مقر جريدة «العلم» بمدينة الرباط قد شهد اليوم، أجواءً احتفالية دافئة، جمعت الأستاذ عبد الله البقالي بزميلاته وزملائه في أسرة الجريدة، الذين تقاسموا معه فرحة انتخابه عضوًا بالمجلس الوطني للصحافة، في لحظة عائلية عكست ما يحظى به مدير «العلم» من تقدير ومحبة داخل المؤسسة.
والتفّت أسرة الجريدة حول مديرها في صورة جماعية تذكارية، وسط التهاني والابتسامات ومائدة رمزية أُعدت بهذه المناسبة، تعبيرًا عن الاعتزاز بهذا الاستحقاق المهني، وعن التمنيات الصادقة له بالتوفيق في مسؤوليته الجديدة.
هنيئًا للأستاذ عبد الله البقالي بهذا الانتخاب، وهنيئًا لأسرة «العلم» بهذا الاستحقاق المهني، مع أصدق المتمنيات له بالتوفيق والسداد في مهامه داخل المجلس الوطني للصحافة، خدمةً للمهنة وصونًا لكرامة الصحافيين واستقلاليتهم.