2026 ماي 10 - تم تعديله في [التاريخ]

القافلة الطبية للتعاضدية العامة تحط الرحال بقرية بامحمد وتقدم خدماتها لأزيد من 5100 مستفيد


العلم - الرباط

واصلت القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات مسارها الإنساني بجهة فاس-مكناس، حيث حلت بقرية قرية بامحمد يومي 06 و07 ماي 2026، في محطة جديدة تروم تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وتندرج هذه المبادرة، التي تنظمها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، في إطار الاستجابة للحاجيات المتزايدة للعلاجات المتخصصة، وكذا مواكبة التوجهات الوطنية الرامية إلى تفعيل ركائز الدولة الاجتماعية وتعميم الحماية الاجتماعية.

وشهدت هذه المحطة إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، حيث استقبلت الوحدات الطبية المتنقلة أعدادا مهمة من المستفيدين والمستفيدات وسط ظروف تنظيمية محكمة، ما يعكس أهمية هذه المبادرات الصحية الميدانية في المناطق القروية وشبه الحضرية.

وقدم الطاقم الطبي وشبه الطبي خدمات صحية متنوعة شملت عددا من التخصصات الأساسية والدقيقة، من بينها طب العيون، وطب الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، إلى جانب طب الجلد، وطب العظام والمفاصل، وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، فضلا عن خدمات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وسرطان الثدي.

ولم تقتصر خدمات القافلة على الفحوصات والاستشارات الطبية، بل شملت كذلك تدخلات علاجية نوعية، من بينها إجراء عمليات جراحية لإزالة "الجلالة"، وعمليات إعذار للأطفال، إلى جانب توزيع أجهزة السمع لفائدة كبار السن، وتركيب أطقم الأسنان، وتوفير خدمات البصريات، فضلاً عن توزيع الأدوية الأساسية بالمجان وفقاً للوصفات الطبية.

وأسهمت هذه المبادرة التضامنية في التخفيف من الأعباء الصحية والمادية عن الفئات الهشة بالمنطقة، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى خدمات صحية متخصصة وتقريب العلاج من المواطنين.

وفي حصيلتها الإجمالية، تمكنت القافلة الطبية بقرية قرية بامحمد من تقديم خدماتها لفائدة 5156 مستفيدا ومستفيدة، تلقوا فحوصات طبية وخدمات علاجية ووقائية متنوعة.

وتؤكد هذه النتائج الميدانية أهمية القوافل الطبية التضامنية في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، وتعزيز العدالة الصحية، لاسيما لفائدة ساكنة العالم القروي والمناطق البعيدة عن المراكز الاستشفائية الكبرى.



في نفس الركن