2026 أغسطس/أوت 3 - تم تعديله في [التاريخ]

القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا تحتفي بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد

حضور رسمي إسباني وفعاليات من الجالية المغربية يؤكدان متانة العلاقات الثنائية وعمق الارتباط بالوطن



*العلم الإلكترونية: ألميريا - عبد اللطيف الباز*

احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ألميريا، مساء الخميس الأخير، حفلًا رسميًا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، بحضور مسؤولين إسبان، وممثلي السلطات المحلية، وأفراد الجالية المغربية، إلى جانب شخصيات وفعاليات من مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والمدنية.

وشكل هذا الموعد الوطني مناسبة لتجديد مشاعر الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، واستحضار الأوراش الإصلاحية والتنموية التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته الإقليمية والدولية وترسيخ نموذج تنموي قائم على الاستقرار والانفتاح والتحديث.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت القنصل العام للمملكة المغربية بألميريا سمية الفاتحي أن الاحتفاء بعيد العرش يجسد عمق العلاقة التاريخية التي تجمع العرش بالشعب، ويعكس مسارًا متواصلًا من الإصلاحات والإنجازات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، مبرزًا أن المغاربة المقيمين بالخارج يظلون شركاء أساسيين في مسيرة التنمية، ويحظون بعناية ملكية موصولة.

كما أبرز المتدخلون متانة العلاقات المغربية الإسبانية، التي تشهد تطورًا متواصلًا بفضل الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، وما يجمعهما من شراكة استراتيجية تشمل مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والأمن والثقافة والهجرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وشكل الحفل أيضًا فرصة للإشادة بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بإقليم الأندلس، باعتبارها نموذجًا للاندماج الإيجابي والإسهام الفاعل في المجتمع الإسباني، مع الحفاظ على روابطها المتينة بوطنها الأم وتمسكها بثوابته ومقدساته.

واختتم الحفل في أجواء وطنية متميزة، طبعها الاعتزاز بالمنجزات التي راكمتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، والتأكيد على مواصلة الانخراط في خدمة المصالح العليا للوطن، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.




في نفس الركن