Quantcast
2026 سبتمبر 7 - تم تعديله في [التاريخ]

اللقاء التواصلي لفرع بني مكادة.. تعبئة استقلالية متجددة من أجل القرب والإنصات والانتصار لرهانات المنطقة

كواليس التعبئة الاستقلالية ببني مكادة.. هل تصنع طنجة المفاجأة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة؟ في محطة نضالية استثنائية وبحضور أبرز قياداته، احتضن حي البرانص بطنجة لقاءً تواصلياً حاسماً لفرع حزب الاستقلال ببني مكادة، حيث امتزج صدى التعبئة التنظيمية بصرخة القرب من المواطن. بين تشخيص إكراهات المنطقة وترسيخ خيار التواصل المباشر، يرفع الحزب رهان الحضور الميداني والدفاع عن تطلعات الساكنة ليعلن جاهزيته للمرحلة القادمة. إقرأ التغطية الكاملة بقلم الصحفي "محمد اليطفتي" لتتعرف على رسائل محمد الحمامي وعبد الحق نجار وعبد العزيز حيون، وكيف تخطط الشبيبة الاستقلالية لقيادة معركة الثقة والميدان!



*العلم الإلكترونية - محمد اليطفتي*

احتضن مقر حزب الاستقلال بحي البرانص بمدينة طنجة، يوم الأحد 6 شتنبر 2026، لقاء تواصليا داخليا لفرع حزب الاستقلال ببني مكادة، في محطة نضالية جسدت دينامية التنظيم المحلي وحرصه على ترسيخ ثقافة التواصل المباشر والإنصات لانشغالات المواطنين، وتعزيز التعبئة استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وعرف اللقاء حضور الأخ عبد العزيز حيون، مفتش حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، والأخ محمد الحمامي، مرشح الحزب للبرلمان ورئيس مقاطعة بني مكادة، والأخ عبد الحق نجار، وصيف لائحة الحزب للبرلمان، إلى جانب الأختين سناء هواري وزينب غانم، عضوتي مجلس مقاطعة بني مكادة، والأخ حمزة المساوي، عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، فضلا عن عدد من أعضاء مكتب فرع الحزب ببني مكادة وأطر الشبيبة الاستقلالية بالفرع.

واستهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، ثم نشيد حزب الاستقلال، قبل أن تتولى الأختان سناء هواري وزينب غانم تسيير أشغال اللقاء، في أجواء تنظيمية طبعتها الجدية وروح الأخوة والاستعداد النضالي.

محمد الحمامي: بني مكادة تستحق حضورا سياسيا يوازي مكانتها

وشكلت كلمة الأخ محمد الحمامي إحدى أبرز محطات اللقاء، حيث أكد أن بني مكادة ليست مجرد مجال ترابي واسع، وإنما فضاء اجتماعي وإنساني كبير، له انتظاراته وتحدياته وطموحاته، الأمر الذي يفرض مواصلة العمل الميداني والإنصات إلى المواطنين والتفاعل الجاد مع قضاياهم.

وأكد الأخ الحمامي أن المسؤولية السياسية لا تختزل في الاستحقاقات الانتخابية، وإنما تقوم أساسا على الحضور الدائم إلى جانب المواطنين، والترافع عن مصالحهم، وتحويل انتظاراتهم اليومية إلى قضايا وبرامج ومبادرات قابلة للتنفيذ.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من التعبئة والوحدة والالتفاف حول اختيارات حزب الاستقلال ومرشحيه، معتبرا أن دعم الترشيح الاستقلالي ببني مكادة هو دعم لمسار من العمل والقرب والتواصل، وفرصة لتعزيز حضور المنطقة داخل المؤسسات المنتخبة، والدفاع بصورة أقوى عن مصالح ساكنتها.

كما دعا الأخ الحمامي مناضلات ومناضلي الحزب وأطر الشبيبة الاستقلالية إلى مواصلة العمل بروح جماعية، والاقتراب أكثر من المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم، لأن قوة الحزب، كما أكد، تنبع من تنظيمه ومناضليه ومن قدرته على الحضور وسط المجتمع.

عبد الحق نجار: المعركة الانتخابية تبدأ من ثقة المواطن

من جهته، أكد الأخ عبد الحق نجار، وصيف لائحة حزب الاستقلال للبرلمان، أن المرحلة المقبلة تفرض استحضار المعنى الحقيقي للعمل السياسي، القائم على الثقة والمسؤولية والوضوح والالتزام.

وشدد الأخ نجار على أن المواطن لا يريد خطابات موسمية، وإنما يريد من يستمع إليه ويواكب قضاياه ويدافع عن مصالحه، معتبرا أن كسب الاستحقاق الانتخابي يمر أولا عبر كسب ثقة المواطنين بالحضور بينهم والتفاعل مع انتظاراتهم.

وأكد أن مناضلي حزب الاستقلال ببني مكادة مدعوون إلى جعل العمل الميداني عنوانا للمرحلة المقبلة، وإلى تقديم صورة الحزب الذي ينصت ويقترح ويترافع ويعمل، بعيدا عن الممارسات التي تجعل من الانتخابات محطة عابرة تنتهي بانتهاء صناديق الاقتراع.

ودعا الأخ نجار إلى تعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب، وتوحيد الجهود والطاقات، مؤكدا أن الاستحقاقات المقبلة تتطلب عملا جماعيا منظما، ورسالة سياسية واضحة، وحضورا قويا بين المواطنين.

عبد العزيز حيون: الشورى عنوان للعمل التنظيمي

وفي كلمته، استحضر الأخ عبد العزيز حيون، مفتش الحزب بعمالة طنجة-أصيلة، قول الله تعالى: "وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ"، مؤكدا أن اللقاءات التواصلية تشكل جوهر الممارسة الحزبية الحقيقية، لأنها تتيح الاستماع المباشر للمناضلات والمناضلين واستحضار نبض المجتمع.

وقال إن بني مكادة، بما تمثله من ثقل سكاني واجتماعي وحضور شعبي، تستحق من حزب الاستقلال إنصاتا دائما وعملا متواصلا، مشددا على أن التواصل الميداني ليس محطة ظرفية، وإنما خيار تنظيمي وسياسي ثابت.

وأوضح أن الحزب يسعى إلى تحويل انشغالات المواطنين وإكراهاتهم إلى برامج عمل واقعية ومواقف ترافعية قوية داخل المؤسسات، داعيا إلى تعبئة شاملة لإنجاح خيارات الحزب ومرشحيه في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأكد الأخ حيون أن نصرة مرشحي حزب الاستقلال هي انتصار لمشروع سياسي يقوم على العدالة الاجتماعية والتنمية المنصفة والدفاع عن كرامة المواطن، داعيا إلى جعل هذه المحطة التواصلية منطلقا جديدا لتعزيز الحضور الميداني للحزب ببني مكادة.

مداخلات تعكس نبض الميدان

وعرفت أشغال اللقاء مداخلات عدد من الحاضرين، انصبت في مجملها حول قضايا واهتمامات تهم ساكنة بني مكادة، حيث شددت المداخلات على أهمية تعزيز التواصل مع المواطنين، وتكثيف الحضور التنظيمي في مختلف أحياء المنطقة، والانفتاح على الشباب والفعاليات المحلية.

كما عبرت المداخلات عن دعمها لترشيح حزب الاستقلال للأخ محمد الحمامي، والتنويه بالدينامية التي يعرفها الفرع، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود والطاقات خلال المرحلة المقبلة، والعمل بروح جماعية من أجل تحقيق النتائج التي يطمح إليها الحزب.

وأكدت أطر الشبيبة الاستقلالية الحاضرة أن الشباب ينبغي أن يكون في قلب الدينامية الانتخابية والتنظيمية، باعتباره قوة اقتراحية وميدانية قادرة على التواصل مع فئات واسعة من المجتمع، فيما شددت مداخلات أخرى على أهمية مواصلة الدفاع عن القضايا الاجتماعية والتنموية التي تشغل المواطنين.

من التواصل إلى التعبئة

ويأتي هذا اللقاء في سياق حركية تنظيمية متواصلة لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، وترجمة عملية لخيار الانفتاح على المناضلين والمواطنين، وتعزيز التواصل الداخلي، والاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.

واختتم اللقاء بترديد نشيد حزب الاستقلال، في أجواء طبعتها روح الأخوة والحماس والاستعداد لمواصلة العمل، ليشكل لقاء بني مكادة محطة جديدة في مسار التعبئة التنظيمية والميدانية، ورسالة واضحة مفادها أن الاستحقاقات المقبلة ستكون عنوانا لمزيد من الحضور والقرب والعمل من أجل المواطن والوطن.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار