العلم الإلكترونية - نجاة الناصري
أكد محفوظ مساعد، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش-آسفي، أن قطاع اللوجستيك أضحى اليوم ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية والجاذبية الترابية للجهة، مشيراً إلى أن هذا القطاع لم يعد مجرد وظيفة داعمة، بل تحول إلى محرك استراتيجي يضمن انسيابية النشاط الاقتصادي واندماجه في سلاسل القيمة الدولية.
وأوضح مساعد، في كلمة له خلال لقاء حول موضوع “اللوجستيك والجاذبية الترابية” نُظم يوم الاثنين بمدينة مراكش، أن تطوير البنيات التحتية وتعزيز الربط اللوجستيكي يشكلان محوراً أساسياً ضمن التحولات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها المغرب.
وأضاف أن تحسين منظومة النقل والتخزين والتوزيع من شأنه أن يسهم في تقليص التكاليف اللوجستيكية ورفع مردودية المقاولات، مما يمكنها من توسيع نطاق أنشطتها والولوج إلى أسواق جديدة، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.
وفي هذا الإطار، دعا المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار إلى التفعيل الأمثل للاستراتيجية الوطنية للتنافسية اللوجستيكية، بما يضمن تطوير أنظمة النقل وتعزيز كفاءة تدفقات السلع والخدمات، وهو ما من شأنه دعم تنافسية الاقتصاد الجهوي وتعزيز جاذبية الاستثمار.
كما أبرز أن الأداء اللوجستيكي الفعال يمثل عاملاً حاسماً في استقطاب الاستثمارات، لاسيما في القطاعات الحيوية كالصناعة والسياحة والخدمات، مؤكداً أن تطوير هذا القطاع يشكل رافعة حقيقية لدعم الدينامية الاقتصادية التي تشهدها جهة مراكش-آسفي.
وأشار مساعد إلى أن تعزيز المنظومة اللوجستيكية يساهم كذلك في تمكين المقاولات المحلية من الاندماج بشكل أفضل في سلاسل الإنتاج العالمية، إضافة إلى دعم مناخ الأعمال وتحفيز المبادرات الاستثمارية بالجهة.
واختتم المسؤول كلمته بالتأكيد على التزام المركز الجهوي للاستثمار بمواكبة الفاعلين الاقتصاديين والعمل إلى جانب مختلف الشركاء من أجل جعل اللوجستيك دعامة أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وخلق فرص شغل جديدة لفائدة الساكنة