المغرب التطواني يواصل البحث عن انتصاره الأول
*العلم الرياضي– أنس الحسيسن*
اكتفى فريق المغرب التطواني لكرة القدم بتعادل سلبي أمام ضيفه الفتح الرباطي، هو الثالث على التوالي منذ انطلاق البطولة، في المباراة التي احتضنها ملعب سانية الرمل مساء الجمعة 9 أكتوبر الجاري، بحضور ما يقارب سبعة آلاف من أنصار «الماط».
وتميزت الجولة الأولى بندية كبيرة بين الجانبين، خاصة أن الفريق الزائر جاء إلى تطوان بحثًا عن نتيجة إيجابية، فيما كان الفريق التطواني يتطلع إلى تحقيق أول فوز له في البطولة.
ولا يزال «الماط» يلعب بتشكيلة تجمع بين لاعبين من شباب الفريق وآخرين حملوا قميصه في الموسم الماضي، بسبب استمرار سريان قرار المنع الذي يحرمه من إشراك لاعبيه الجدد، وهو ما دفع الجمهور إلى رفع لافتة تتساءل عن موعد رفع المنع، حتى يتمكن الفريق من الاستعانة باللاعبين المنتدبين برسم الموسم الحالي.
وكاد المغرب التطواني أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 22، لولا أن العارضة تصدت لقذفة اللاعب محمد قسو. وأمام النهج التكتيكي الصارم للفريقين، تركزت أطوار اللعب في وسط الملعب، وغابت الفرص الحقيقية التي كان بإمكانها منح الأفضلية لأحد الطرفين.
أما الجولة الثانية، فلم تأتِ هي الأخرى بجديد على مستوى النتيجة، إذ حافظ الحارسان على نظافة شباكيهما، رغم استحواذ الفتحيين على الكرة ومحاولتهم الضغط على مرمى الحارس زكرياء بن عبو من الجهة اليسرى.
غير أن الدفاع التطواني كان يقظًا ومتراصًا، وعرف كيف يمتص حماس الضيوف، الذين أنقذتهم العارضة للمرة الثانية في الدقيقة 73، حين ردت قذفة اللاعب ضياء الدين الداودي.
وعرفت المباراة توقفًا خلال هذه الجولة بسبب استعمال بعض أنصار «الماط» للشهب الاصطناعية، بعدما كانت السلطات الأمنية قد فتحت تحقيقًا بشأن كيفية إدخالها خلال مباراة الجولة الأولى، ليتكرر الأمر في مباراة الجولة الثالثة.
ومن شأن هذه التصرفات إثقال مالية الفريق بغرامات جديدة، عقب العقوبة المالية التي ترتبت عن المباراة الأولى، والبالغة، وفق معطيات المراسل، 75 ألف درهم. كما أن مثل هذه التوقفات تكسر إيقاع المباراة، لا سيما حين يكون الفريق في فترة قوية من اللعب.
وتابع المباراة مدرب المغرب التطواني السابق، الإسباني سيرخيو لوبيرا، فيما شهدت احتجاجًا متواصلًا من مدرب الفتح الرباطي، ريكاردو فورموسينيو، على الحكم نوفل نشيط، منذ بدايتها إلى نهايتها.
وعرف الحكم كيف يخرج المباراة إلى بر الأمان، رغم مطالبة المحليين بضربة جزاء في الدقيقة 47.
وبينما كانت المواجهة تسير نحو نهايتها، انقطع التيار الكهربائي عن الملعب لمدة قاربت عشر دقائق. وبعد استئناف اللعب، نفذ الفريق التطواني ضربة حرة كادت تمنح أصحاب الأرض فوزًا ما زال معلقًا، وكان من شأنه تحسين وضعيتهم في سبورة الترتيب.
وفي تصريحه عقب المباراة، قال مدرب المغرب التطواني، أمين كرمة، إنه راضٍ عن أداء مجموعته، التي تستحق منه كل التقدير والتنويه، وإن كان الهدف هو تحقيق الفوز الذي اقترب منه الفريق، لا سيما أن العارضة نابت عن الحارس الرباطي.
وأضاف أن الفريق عمل على تنويع اللعب، مشيرًا إلى أن توقف المباراة لم يكن في صالحه، خاصة أنه كان مسيطرًا على مجرياتها.
ولم يفوت مدرب «الماط» الفرصة للتأكيد على أنه لا يمكن التفريط في شباب الفريق، وأن حمل القميص لن يكون إلا لمن يستحقه، في إشارة إلى تقوية عزيمتهم في حال رفع المنع وإتاحة إشراك اللاعبين الجدد.
أما مدرب الفتح الرباطي، ريكاردو فورموسينيو، فقال إنه مرتاح لعطاء لاعبيه، موضحًا أن فريقه واجه صعوبة في تجاوز منافسه، خاصة على أرضه، رغم حضوره إلى تطوان بتشكيلة شبه مكتملة، خلافًا لما كان عليه الحال في مباراتيه السابقتين.
وجاء توضيحه ردًا على سؤال وجهته إليه جريدة «العلم»، ليخلص في تصريحه إلى أن التحكيم كان جيدًا.
اكتفى فريق المغرب التطواني لكرة القدم بتعادل سلبي أمام ضيفه الفتح الرباطي، هو الثالث على التوالي منذ انطلاق البطولة، في المباراة التي احتضنها ملعب سانية الرمل مساء الجمعة 9 أكتوبر الجاري، بحضور ما يقارب سبعة آلاف من أنصار «الماط».
وتميزت الجولة الأولى بندية كبيرة بين الجانبين، خاصة أن الفريق الزائر جاء إلى تطوان بحثًا عن نتيجة إيجابية، فيما كان الفريق التطواني يتطلع إلى تحقيق أول فوز له في البطولة.
ولا يزال «الماط» يلعب بتشكيلة تجمع بين لاعبين من شباب الفريق وآخرين حملوا قميصه في الموسم الماضي، بسبب استمرار سريان قرار المنع الذي يحرمه من إشراك لاعبيه الجدد، وهو ما دفع الجمهور إلى رفع لافتة تتساءل عن موعد رفع المنع، حتى يتمكن الفريق من الاستعانة باللاعبين المنتدبين برسم الموسم الحالي.
وكاد المغرب التطواني أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 22، لولا أن العارضة تصدت لقذفة اللاعب محمد قسو. وأمام النهج التكتيكي الصارم للفريقين، تركزت أطوار اللعب في وسط الملعب، وغابت الفرص الحقيقية التي كان بإمكانها منح الأفضلية لأحد الطرفين.
أما الجولة الثانية، فلم تأتِ هي الأخرى بجديد على مستوى النتيجة، إذ حافظ الحارسان على نظافة شباكيهما، رغم استحواذ الفتحيين على الكرة ومحاولتهم الضغط على مرمى الحارس زكرياء بن عبو من الجهة اليسرى.
غير أن الدفاع التطواني كان يقظًا ومتراصًا، وعرف كيف يمتص حماس الضيوف، الذين أنقذتهم العارضة للمرة الثانية في الدقيقة 73، حين ردت قذفة اللاعب ضياء الدين الداودي.
وعرفت المباراة توقفًا خلال هذه الجولة بسبب استعمال بعض أنصار «الماط» للشهب الاصطناعية، بعدما كانت السلطات الأمنية قد فتحت تحقيقًا بشأن كيفية إدخالها خلال مباراة الجولة الأولى، ليتكرر الأمر في مباراة الجولة الثالثة.
ومن شأن هذه التصرفات إثقال مالية الفريق بغرامات جديدة، عقب العقوبة المالية التي ترتبت عن المباراة الأولى، والبالغة، وفق معطيات المراسل، 75 ألف درهم. كما أن مثل هذه التوقفات تكسر إيقاع المباراة، لا سيما حين يكون الفريق في فترة قوية من اللعب.
وتابع المباراة مدرب المغرب التطواني السابق، الإسباني سيرخيو لوبيرا، فيما شهدت احتجاجًا متواصلًا من مدرب الفتح الرباطي، ريكاردو فورموسينيو، على الحكم نوفل نشيط، منذ بدايتها إلى نهايتها.
وعرف الحكم كيف يخرج المباراة إلى بر الأمان، رغم مطالبة المحليين بضربة جزاء في الدقيقة 47.
وبينما كانت المواجهة تسير نحو نهايتها، انقطع التيار الكهربائي عن الملعب لمدة قاربت عشر دقائق. وبعد استئناف اللعب، نفذ الفريق التطواني ضربة حرة كادت تمنح أصحاب الأرض فوزًا ما زال معلقًا، وكان من شأنه تحسين وضعيتهم في سبورة الترتيب.
وفي تصريحه عقب المباراة، قال مدرب المغرب التطواني، أمين كرمة، إنه راضٍ عن أداء مجموعته، التي تستحق منه كل التقدير والتنويه، وإن كان الهدف هو تحقيق الفوز الذي اقترب منه الفريق، لا سيما أن العارضة نابت عن الحارس الرباطي.
وأضاف أن الفريق عمل على تنويع اللعب، مشيرًا إلى أن توقف المباراة لم يكن في صالحه، خاصة أنه كان مسيطرًا على مجرياتها.
ولم يفوت مدرب «الماط» الفرصة للتأكيد على أنه لا يمكن التفريط في شباب الفريق، وأن حمل القميص لن يكون إلا لمن يستحقه، في إشارة إلى تقوية عزيمتهم في حال رفع المنع وإتاحة إشراك اللاعبين الجدد.
أما مدرب الفتح الرباطي، ريكاردو فورموسينيو، فقال إنه مرتاح لعطاء لاعبيه، موضحًا أن فريقه واجه صعوبة في تجاوز منافسه، خاصة على أرضه، رغم حضوره إلى تطوان بتشكيلة شبه مكتملة، خلافًا لما كان عليه الحال في مباراتيه السابقتين.
وجاء توضيحه ردًا على سؤال وجهته إليه جريدة «العلم»، ليخلص في تصريحه إلى أن التحكيم كان جيدًا.