*العلم الإلكترونية*
يستضيف “منبر حوار التنوير” محاضرة فكرية وثقافية للسينمائي والكاتب العراقي قاسم حَوَل، يكشف فيها عن واحدة من أخطر القصص المرتبطة بذاكرة العراق المرئية، وما تعرضت له آلاف الوثائق والأفلام السينمائية من إهمال وطمس امتد لسنوات طويلة عقب حرب الخليج.
وتحمل المحاضرة عنوان “حقائق مخفية في الذاكرة المرئية: حقائق خطيرة للغاية يكشفها السينمائي والكاتب العراقي قاسم حَوَل، وكيف تمكن من إنقاذ ما تبقى من تاريخ العراق؟”، وتتطرق إلى مصير آلاف العلب من الأفلام الروائية والوثائقية التي ظلت مدفونة تحت الأنقاض منذ عام 1992 وحتى عام 2009، بعد انهيار سقف مأواها الكونكريتي، وسط ظروف قاسية من الرطوبة ومياه الأمطار والإهمال، ما جعلها عرضة للتلف والضياع.
وتتناول المحاضرة، وفق القائمين عليها، تفاصيل ما يوصف بـ”الكنز الثقافي والمعرفي” الذي اختزن جانباً مهماً من تاريخ العراق الحديث، وكيف جرى إنقاذ ما تبقى منه بعد سبعة عشر عاماً من الإهمال، في قصة تعكس حجم الخسارة التي لحقت بالذاكرة الوطنية، وأهمية التوثيق وحماية الأرشيف السينمائي بوصفه جزءاً من الهوية الثقافية للبلاد.
ومن المقرر أن تُعقد المحاضرة يومه الأربعاء 07 يناير - كانون الثاني 2026، عند الساعة 7:00 مساءً بتوقيت المغرب والـ 9:00 مساءً بتوقيت بغداد، عبر منصة “زووم“، مع إتاحة متابعتها بالبث المباشر على صفحة “حوار التنوير” في موقع فيسبوك، إضافة إلى منصات التلغرام واليوتيوب التابعة للمنبر.
ويُعد قاسم حَوَل من أبرز الأسماء في السينما والمسرح العراقيين، إذ درس التمثيل والإخراج في معهد الفنون الجميلة ببغداد، وأسهم في تأسيس مؤسسة “أفلام اليوم”، وشارك في إنتاج فيلم “الحارس” الحائز على جائزة “التانيت الفضي” في مهرجان قرطاج عام 1968. كما أخرج خمسة افلام روائية: “بيوت ذلك الزقاق”، “عائد إلى حيفا”، “البحث عن ليلى العامرية”، “المغني”، و”بغداد خارج بغداد”، مع 30 فيلماً وثائقياً وفي مقدمتها أفلام: “الأهوار” و”بيوتنا الصغيرة” و”سمفونية اللون”، وكتب وأخرج عشرات الأعمال المسرحية والوثائقية الأخرى، خُصص جانب كبير منها لتوثيق النضال الفلسطيني.
ويتولى إدارة الجلسة ومحاورة الضيف المخرج السينمائي والمسرحي علي رفيق، صاحب التجربة الطويلة في المسرح والسينما العراقية، وأحد الأسماء البارزة في الحركة الثقافية والفنية.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرة ضمن سلسلة الفعاليات الفكرية التي يقدمها “منبر حوار التنوير”، في إطار سعيه إلى إحياء النقاش الثقافي، وتسليط الضوء على قضايا الذاكرة والهوية والتاريخ، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الإرث الثقافي العراقي من الضياع.
رئيسية 








الرئيسية 





