2021 أكتوبر 5 - تم تعديله في [التاريخ]

المديرية العامة للأمن الوطني تكشف مستجدات قضية وضع طرد مشبوه بالقرب من مؤسسة تعليمية

كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن أنه جرى إيداع الشخص الذي وضع طردا مشبوها بالقرب من مؤسسة تعليمية بالرباط، بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بأمر من النيابة العامة، وذلك اعتبارا لوضعه الصحي غير الطبيعي.



وأفاد المصدر ذاته بأن ‏الخبرات التقنية المنجزة على الطرد المحجوز، أكدت أنه لم يكن يشكل أي تهديد لأمن الأشخاص وسلامة الممتلكات.


وكانت المصالح الأمنية قد باشرت، عند الساعة السابعة والنصف من صباح أمس  الاثنين 04 أكتوبر، إجراءات معاينة كيس من الورق المقوى مشكوك في طبيعته ومحتوياته، بعدما تم العثور عليه بالقرب من مؤسسة تعليمية تابعة لبعثة أجنبية.


وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن المعاينات والخبرات المنجزة أوضحت أن الكيس المحجوز لا يشكل أي تهديد لأمن الأشخاص وسلامة الممتلكات، وأنه يحتوي فقط بداخله على قنينتين فارغتين لمشروبات كحولية تم تلفيفهما عرضيا بواسطة شريط، وذلك بشكل يرجح فرضية “الإنذار الخاطئ نتيجة تصرف طائش”.


وأضاف المصدر ذاته أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط فتحت بحثا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مشفوعا بمراجعات تقنية لتسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من عين المكان، وذلك لتشخيص هوية الشخص الذي وضع الكيس المحجوز بالقرب من المؤسسة التعليمية، وكذا تحديد دوافع وخلفيات القيام بهذا التصرف.


العلم الإلكترونية: متابعة




في نفس الركن