2022 يوليو/جويلية 6 - تم تعديله في [التاريخ]

المسؤولون الجزائريون يختزنون حقدا دفينا لكل ما هو مغربي

وزارة التعليم العالي الجزائرية تمنع جامعيين من المساهمة في مجلة علمية مغربية


العلم الالكترونية - عزيز اجهبلي
 
حقد المسؤولين الجزائريين تجاه المغرب لم يقتصر على المجال الرياضي أو الإعلامي، بل حقدهم الدفين يزداد حدة إلى أن مس هذه المرة قطاع البحث العلمي إلى درجة أن وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية ضيقت من هامش التعبير والبحث العلمي بالنسبة للأساتذة الجامعيين الجزائريين، وأجبرتهم على عدم المساهمة في البحوث العلمية، وحدت من مبادرات الجامعيين الجزائريين فيما يخص الإبداع والابتكار خاصة إن تعلق الأمر بإنجاز بحوث لصالح مجلات مغربية.

جريدة «العلم» حصلت على نسخة لرسالة من الأمين العام لوزارة التعليم العالي الجزائرية إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، في موضوع عضوية أساتذة جامعيين جزائريين في مجلة مغربية، تفيد أن مصالح وزارة التعليم العالي الجزائرية تلقت من وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رسالة نقلت علمها بعضوية عدد من الأساتذة الجامعيين الجزائريين في اللجنة العلمية لمجلة مغربية «مجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية»، التي يديرها محمد الفاسي.

ودعت رسالة وزارة التعليم العالي الجزائرية الجامعيين الأعضاء في هذه المجلة العلمية إلى الانسحاب الفوري منها، ومنعت أية مشاركة جزائرية في المؤتمرات والندوات التي تنظمها في المغرب، وعدم نشر أي مقال أو بحث علمي في المجلات المغربية وهددت الأساتذة الجامعيين الجزائريين باتخاذ كل الاجراءات اللازمة وتبليغ المؤسسات الجامعية والبحثية تحت الوصاية.

واشتاطت الوزارة الجزائرية غيضا من جنسية مدير المجلة على أساس انه مغربي، وأن هذه المجلة سبق لها أن نشرت مقالا تحت عنوان: «أسباب طرد الجمهورية الوهمية (البوليزاريو) من الاتحاد الإفريقي».



في نفس الركن