2020 نونبر 8 - تم تعديله في [التاريخ]

«المغاربة و«بايدن»

أثار انتخاب جو بايدن، رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فضول المغاربة و تمثل ذلك في نشر صور استقبال الملك محمد السادس لبايدن في احدى زياراته للمغرب، كما جعل معه بعض المحللين ووسائل اعلام محلية تركز على الزيارة والاستقبال الملكي الذي كان بمناسبة مشاركة بايدن في القمة العالمية لريادة الاعمال، التي عقدت بمراكش.



وبالنظر لكون القمة كانت قمة اقتصادية عالمية بامتياز، ركز نائب الرئيس آنذاك في كلمته على العلاقات الاقتصادية التي تربط بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية، كاتفاقية التبادل الحر، والاستثمارات الأمريكية في المغرب وبرامج التنمية.
 

حيث اعتبر جو بايدن الرئيس الأمريكي المنتخب، المغرب شريكا اقتصاديا مهما للولايات المتحدة وأنه بمثابة البوابة نحو القارة الافريقية مشيدا بريادته في عدد من القطاعات الاقتصادية والطاقية.
 

وبمناسبة حضوره للقمة العالمية لريادة الأعمال بمراكش، اجرى نائب اوباما آنذاك حوارا مع يومية “ليكونوميست” الناطقة بالفرنسية، ذكر فيه أن المغرب صديق قديم للولايات المتحدة وأن بلاده ركزت على نجاحاته بكونه يسعى ليصبح نموذجا للإصلاح السياسي المتدرج.
 

ونوه بايدن بالتزايد المتسارع للمبادلات التجارية بين البلدين بفضل اتفاق التبادل الحر الذي جرى توقيعه سنة 2006، مؤكدا أن المغرب يعتبر فاعلا مهما في القطاع الفلاحي ويتوفر على يد عاملة مهمة.
 

وأكد في ذات الحوار، أن بلاده عازمة على تعزيز الشراكة مع المغرب الذي يعتبر أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الامريكية سنة 1777.
 

وحينها أيضا، أعلن بايدن بصفته نائبا للرئيس الأمريكي قرار حكومة بلاده لاستثمار نحو 50 مليون دولار إضافية في إطار برنامج تحدي الألفية، لدعم استراتيجية المغرب في مجال التكوين المهني.
 

وقال إن مؤسسة تحدي الالفية ستستثمر حوالي 50 مليون دولار لدعم استراتيجية المغرب في مجال التكوين المهني في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، مبرزا أن هذا المشروع الجديد يهدف إلى تقوية كفاءات الشباب وتمكينهم من الاستجابة لانتظارات سوق الشغل.
 

يأمل المغاربة من خلال التذكير بهذه اللحظات، ان تنعكس تصريحات الرئيس المنتخب للولايات المتحدة جو بادين، عندما كان نائبا للرئيس على سياساته خلال فترة حكمه.

 
 

العلم الإلكترونية: متابعة




في نفس الركن