2026 أغسطس/أوت 9 - تم تعديله في [التاريخ]

المغرب وإسبانيا يطوقان حدود سبتة لمواجهة دعوات الاقتحام الجماعي.


العلم الإلكترونية:عبد القادر خولاني. 

رفع المغرب وإسبانيا مستوى التأهب الأمني والعسكري إلى درجاته القصوى على الحدود البرية والبحرية لمدينة سبتة المحتلة، في خطوة استباقية حازمة لإحباط دعوات الاقتحام الجماعي والهجرة غير النظامية المرتقبة يوم 15 غشت الجاري.

​وتأتي هذه التحركات الميدانية المشتركة إثر تعقب الحرس المدني الإسباني لمنشورات تحريضية مكثفة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تعود لمجموعات تضم مئات الآلاف من المستخدمين، مما يرجح فرضية تحولها إلى محاولات تسلل ميدانية، خاصة بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي.

​وتتوزع الأدوار الميدانية بين الجانبين كالتالي:
​على الجانب الإسباني: دفع الجيش بالفرقاطتين الحربيتين "سانتا ماريا" و"نافارا" لتأمين المياه الإقليمية للمدينة، مع رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في مختلف المنافذ البحرية.

​على الجانب المغربي: أحكمت عناصر الدرك الملكي والقوات العمومية تطويق الشواطئ والواجهة البحرية الشمالية عبر القوارب السريعة والتعديل الجوي بمروحيات متطورة للرصد المبكر، مع تعزيز منطقتي الفنيدق وبليونش بالحواجز الإضافية والأسلاك الشائكة لسد كافة المنافذ البرية والبحرية.

​تستهدف هذه التدابير الوقائية المتكاملة رفع كفاءة التدخل السريع، وإفشال محاولات التسلل في مهدها، للحفاظ على أمن واستقرار الشريط الساحلي.



في نفس الركن