تدريبات جوية وبحرية تشمل الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني
شراكة عسكرية مغربية فرنسية تعزّز الجاهزية جوًا وبحرًا
*العلم: نهيلة البرهومي*
تخوض القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الفرنسي منظومة من التدريبات القتالية المتزامنة، تتوزع بين المناورات الجوية والتكتيكات البحرية وعمليات الحرب الإلكترونية، وذلك في إطار الارتقاء بمستوى الجاهزية وتعميق التعاون العسكري بين البلدين.
وتأتي التمارين الجوية في صدارة هذه التدريبات، من خلال مناورات «أوريكس 26» بقاعدة أورانج-كاريتا بجنوب فرنسا، حيث تشارك القوات الجوية الملكية بأربع مقاتلات F-16 ومفرزة تضم نحو 50 عسكريًا، لتنفيذ مخططات جوية مشتركة إلى جانب مقاتلات رافال الفرنسية، واختبار كفاءة أنظمة التخطيط والاتصال واختراق منظومات الدفاع الجوي.
وبالتوازي مع ذلك، ينخرط الجانبان في تمرين «بلاك كرو 2026» بمنطقة الكتلة المركزية بفرنسا، بمشاركة مقاتلات مغربية وبلجيكية وطائرات استطلاع فرنسية. ويركز التدريب، الذي يضم نحو 300 عسكري، على تكتيكات الحرب الإلكترونية والتعامل مع البيئات المعقدة التي تشهد تشويشًا مكثفًا على إشارات نظام تحديد المواقع GPS، لحماية منظومات الاتصالات والملاحة.
وعلى الواجهة البحرية، تشارك الفرقاطة المغربية «طارق بن زياد» ومروحية بانثر في مناورات «شيبك 26»، إلى جانب البحرية الفرنسية، قبالة سواحل تولون وهيير بغرب البحر الأبيض المتوسط. وتتضمن التدريبات محاكاة الإبحار ومواجهة الأزمات البحرية، إضافة إلى ورشات متخصصة في الأمن السيبراني لحماية الأنظمة الرقمية المدمجة بالفرقاطات.
ويتكامل هذا التنسيق الميداني مع خطط تحديث الترسانة العسكرية المغربية، لا سيما عقب اقتناء عشر مروحيات كاراكال H225M للبحث والإنقاذ القتالي، و30 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع من طراز سيزار، وهو ما يعكس انتقال التعاون بين الرباط وباريس من تبادل الخبرات إلى التوافق العملياتي المباشر في مختلف البيئات القتالية.
وتكتسب هذه المناورات المتزامنة أبعادًا استراتيجية بالغة، كونها تتجاوز النطاق التقليدي للتعاون الثنائي، إذ تسهم الخبرات الميدانية والتمارين المشتركة في توحيد العقائد العسكرية وتطوير قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة الملكية والجيش الفرنسي. ويوفر هذا المستوى من التنسيق قدرة عالية على الاستجابة السريعة للأزمات وإدارة العمليات المركبة التي تتطلب اندماجًا بين التكنولوجيا الأمريكية والأوروبية، وتوافقًا بين سلاح الجو والبحرية ووحدات الدفاع الإلكتروني.
كما يرتبط هذا التعاون بمتطلبات الاستقرار في منطقتي البحر الأبيض المتوسط والساحل الإفريقي، حيث يعزز الحضور الميداني للقوات المغربية والفرنسية القدرة على تأمين الممرات البحرية وحماية الطيف الكهرومغناطيسي من التهديدات غير التقليدية، إلى جانب تبادل الخبرات النوعية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، بما يكرس موقع البلدين كركيزتين للأمن والاستقرار الإقليمي.
تخوض القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الفرنسي منظومة من التدريبات القتالية المتزامنة، تتوزع بين المناورات الجوية والتكتيكات البحرية وعمليات الحرب الإلكترونية، وذلك في إطار الارتقاء بمستوى الجاهزية وتعميق التعاون العسكري بين البلدين.
وتأتي التمارين الجوية في صدارة هذه التدريبات، من خلال مناورات «أوريكس 26» بقاعدة أورانج-كاريتا بجنوب فرنسا، حيث تشارك القوات الجوية الملكية بأربع مقاتلات F-16 ومفرزة تضم نحو 50 عسكريًا، لتنفيذ مخططات جوية مشتركة إلى جانب مقاتلات رافال الفرنسية، واختبار كفاءة أنظمة التخطيط والاتصال واختراق منظومات الدفاع الجوي.
وبالتوازي مع ذلك، ينخرط الجانبان في تمرين «بلاك كرو 2026» بمنطقة الكتلة المركزية بفرنسا، بمشاركة مقاتلات مغربية وبلجيكية وطائرات استطلاع فرنسية. ويركز التدريب، الذي يضم نحو 300 عسكري، على تكتيكات الحرب الإلكترونية والتعامل مع البيئات المعقدة التي تشهد تشويشًا مكثفًا على إشارات نظام تحديد المواقع GPS، لحماية منظومات الاتصالات والملاحة.
وعلى الواجهة البحرية، تشارك الفرقاطة المغربية «طارق بن زياد» ومروحية بانثر في مناورات «شيبك 26»، إلى جانب البحرية الفرنسية، قبالة سواحل تولون وهيير بغرب البحر الأبيض المتوسط. وتتضمن التدريبات محاكاة الإبحار ومواجهة الأزمات البحرية، إضافة إلى ورشات متخصصة في الأمن السيبراني لحماية الأنظمة الرقمية المدمجة بالفرقاطات.
ويتكامل هذا التنسيق الميداني مع خطط تحديث الترسانة العسكرية المغربية، لا سيما عقب اقتناء عشر مروحيات كاراكال H225M للبحث والإنقاذ القتالي، و30 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع من طراز سيزار، وهو ما يعكس انتقال التعاون بين الرباط وباريس من تبادل الخبرات إلى التوافق العملياتي المباشر في مختلف البيئات القتالية.
وتكتسب هذه المناورات المتزامنة أبعادًا استراتيجية بالغة، كونها تتجاوز النطاق التقليدي للتعاون الثنائي، إذ تسهم الخبرات الميدانية والتمارين المشتركة في توحيد العقائد العسكرية وتطوير قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة الملكية والجيش الفرنسي. ويوفر هذا المستوى من التنسيق قدرة عالية على الاستجابة السريعة للأزمات وإدارة العمليات المركبة التي تتطلب اندماجًا بين التكنولوجيا الأمريكية والأوروبية، وتوافقًا بين سلاح الجو والبحرية ووحدات الدفاع الإلكتروني.
كما يرتبط هذا التعاون بمتطلبات الاستقرار في منطقتي البحر الأبيض المتوسط والساحل الإفريقي، حيث يعزز الحضور الميداني للقوات المغربية والفرنسية القدرة على تأمين الممرات البحرية وحماية الطيف الكهرومغناطيسي من التهديدات غير التقليدية، إلى جانب تبادل الخبرات النوعية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، بما يكرس موقع البلدين كركيزتين للأمن والاستقرار الإقليمي.